[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgu82ddzz7znx":3},{"data":4,"error":11},{"id":5,"documentId":6,"heading":7,"body":8,"slug":9,"title":10,"title_ar":11,"associated_anatomy":12,"differential_diagnosis":13,"epidemiology":14,"expected_prognosis":15,"pathophysiology":16,"primary_prevention":17,"sign_or_symptom":18,"medical_code":11,"species":19,"citations":24,"is_zoonotic":11,"reservoir":11,"drugs":59,"medical_tests":66,"clinical_signs":91,"animal_species":146,"vaccines":169,"veterinary_terms":170},290,"efs7fidjbpeaay787ob2f2od","داء الثايليريات البقري","يذكر دليل MSD البيطري أن Theileria parva وTheileria annulata أهم أنواع Theileria التي تصيب الأبقار، وأنهما تسببان مرضًا حادًا ترتفع فيه نسبة النفوق.\n\n## ما هو المرض\n\nتُحدِث T. annulata وT. parva تحولًا غير تام في سلالتي الخلايا اللمفية والنقوية، وتكتسب هذه الخلايا بعض سمات الخلايا السرطانية، بحسب مراجعة منشورة في مجلة Pathogens عام 2020.\n\n## طرق الانتقال\n\nيلتقط القراد طفيلي Theileria من حيوان مصاب أثناء تغذيته، ثم ينقل العدوى حين يتغذى في طوره التالي من أطوار نموه، وهو ما يسميه دليل MSD البيطري الانتقال بين الأطوار (trans-stadial). يقتصر وقوع المرض، بحسب دليل MSD البيطري، على النطاق الجغرافي لانتشار أنواع القراد الناقلة المناسبة.\n\n## أنواع Theileria الأخرى\n\nلا تسبب T. taurotragi وT. mutans عادةً مرضًا أو تسبب مرضًا خفيفًا، أما T. velifera فغير ممرضة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تميل أنواع Theileria الأخرى إلى أن تُحمل دون علامات، لكن بعضها قد يسبب فقر الدم أو علامات أخرى، ولا سيما مع وجود عوامل مفاقمة مثل العدوى المصاحبة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان.\n\n## الأهمية المتزايدة لـ Theileria orientalis\n\nكان يُنظر إلى T. orientalis قديمًا بوصفها طفيليًا حميدًا قليل الأثر سريريًا، لكن مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026 ترى أن مكانتها تبدلت، وأنها تُعدّ الآن طفيليًا دمويًا منقولًا بالقراد ذا أهمية سريرية واقتصادية. تعتمد شدة المرض الذي تسببه T. orientalis في الغالب على النمط الوراثي للطفيلي، ويُعدّ النمطان Ikeda وChitose الأخطر، بحسب مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026. أُبلغ بصورة متزايدة عن فاشيات اتسمت بفقر دم انحلالي وخسائر تناسلية ونفوق في أسترالاسيا (Australasia) وآسيا وأمريكا الشمالية، بحسب مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals. ذكر دليل MSD البيطري أن نمطًا فرعيًا واحدًا من T. orientalis سبب في العقد الأخير فاشيات مرض أشد في أستراليا ونيوزيلندا. ارتبطت أنماط ممرضة من T. orientalis حديثًا بخسائر إنتاجية شديدة في جنوب شرق آسيا وبعض مناطق أوروبا، بحسب مراجعة منشورة في مجلة Pathogens عام 2020. يُعدّ Haemaphysalis longicornis، بحسب مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals، الناقل الحيوي الرئيسي المؤكد للطفيلي الذي ينتقل بين أطوار القراد الصلب، مع بقاء قدرة معظم أنواع القراد الأخرى المشتبه فيها غير مثبتة. لا تتوافر لقاحات مرخصة ضد T. orientalis، بحسب مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026، وتبقى البيانات الوبائية ناقصة في عدة مناطق.\n\n## العدوى لدى الإنسان\n\nتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أنه لا يوجد دليل على أن أنواع Theileria الموجودة في المجترات تصيب الإنسان.\n\n## التشخيص\n\nتتوافر مجموعة واسعة من المقايسات المصلية والجزيئية لمعظم أنواع Theileria المهمة اقتصاديًا، ومنها T. annulata وT. parva، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. يقل استعمال اختبار الأضداد المتألقة غير المباشر (IFAT)، الذي يُعدّ المعيار الذهبي، بسبب التفاعل المتصالب بين أنواع Theileria المتقاربة وراثيًا، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. تحسنت المقايسات الجزيئية تحسنًا كبيرًا في الحساسية والنوعية خلال العقد الأخير، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. تقترح مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals الاستعانة بالفحوص الجزيئية لتأكيد الحالات التي يُشتبه فيها سريريًا. تفضّل مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals الطرق القائمة على تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) حين يتعلق الأمر بكشف الحاملة للعدوى والتحري على مستوى القطيع.\n\n## الوقاية والمكافحة\n\nيذكر دليل MSD البيطري أن التحصين ضد T. parva بإجراء العدوى والمعالجة (infection-and-treatment) يلقى قبولًا متزايدًا في بعض المناطق.","infection-with-theileria-annulata-theileria-orientalis-and","Infection with Theileria annulata, Theileria orientalis and Theileria parva",null,"تقطن متقسّمات Theileria annulata البلاعم (macrophages) والخلايا البائية (B cells). تشمل أشيع آفات الصفة التشريحية في القناة الهضمية تآكل المنفحة وتقرحها وتنخر لطخات باير (Peyer's patches)، إلى جانب تضخم الطحال الواضح والعقد اللمفية والوذمة الرئوية. يكشف الفحص النسيجي تسلل خلايا لمفاوية غير ناضجة إلى الرئة والكلية والدماغ والكبد والطحال والعقد اللمفية. قد توجد الخلايا المتطفَّل عليها بالمتقسّمات في لطاخات انطباعية من جميع الأنسجة، وتفيد لطاخات الرئة والطحال والكلية والعقد اللمفية خصوصًا في إظهارها.","تستخدم Theileria الكريات البيضاء ثم الحمراء على التوالي لإكمال دورة حياتها في العائل الثديي، بخلاف Babesia التي تتطفل أساسًا على الكريات الحمراء، مع أن الجنسين ينتميان إلى رُتَيبة الكمثريات (Piroplasmorina). تتشابه كمثريات T. parva وT. annulata وT. mutans، وإن كانت كمثريات T. annulata وT. mutans أكبر عمومًا وقد تُرى منقسمة، كما تتشابه متقسّمات T. parva وT. annulata شكليًا، ويصعب عمليًا التمييز بين متقسّمات الثايليريات المختلفة وكمثرياتها في لطاخات غيمزا (Giemsa). يُعدّ وجود متقسّمات متعددة النوى داخل الهيولى وحرّة في لطاخات خزعة العقد اللمفية سمة تشخيصية مميزة للعدوى الحادة بـ T. parva وT. annulata، ويمكن تأكيد التشخيص النهائي أيضًا بمقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) النوعية للمستضد أو بتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) على رشافة العقد اللمفية. تكون المتقسّمات عابرة في T. mutans ومجموعة T. orientalis\u002Fbuffeli، وقد يكون طور الكمثريات فيها ممرضًا. يتفاعل T. annulata وT. parva تفاعلًا متصالبًا في الاختبارات المصلية، وإن كانت هذه التفاعلات أضعف بأربعة إلى ستة أضعاف منها مع الأمصال المتجانسة.","ينتشر Theileria annulata، مسبب داء الثايليريات الاستوائي أو المتوسطي (tropical\u002FMediterranean theileriosis)، انتشارًا واسعًا في جنوب أوروبا وساحل البحر المتوسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط والهند وبلدان جنوب الاتحاد السوفييتي السابق وآسيا. يصيب T. annulata الأبقار والياك (yaks) والجواميس المائية والإبل، وتنقله قراد جنس Hyalomma. يوجد Theileria parva في 13 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء حيث يسبب حمى الساحل الشرقي (East Coast fever)، ولا تتداخل مناطق توطنه مع مناطق توطن T. annulata. يصيب T. parva الأبقار والجاموس المائي (Bubalus bubalis)، ويُعدّ الجاموس الأفريقي (Syncerus caffer) والأبقار عائلين خازنين (reservoir hosts) مهمين له، وتحقن قرادة Rhipicephalus appendiculatus المصابة بويغاته في الأبقار أثناء تغذيها. تنتشر مجموعة Theileria orientalis، المؤلفة من الطفيليات المتقاربة T. orientalis وT. buffeli وT. sergenti، في أنحاء العالم وتنقلها قراد جنس Haemaphysalis، ومع أنها غير ممرضة عادةً يظهر أحيانًا مرض يتسم بفقر الدم ونفوق عرضي، غالبًا في أبقار الحليب. يبقى معظم الحيوانات المتعافية أو المحصنة حاملًا للعدوى، وقد تستمر كمثريات معظم أنواع Theileria في الحيوانات المتعافية أشهرًا أو سنوات وتُكشف على نحو متقطع في الفحوص اللاحقة.","تتراوح نسبة النفوق في داء الثايليريات الاستوائي (tropical theileriosis) بين 3% في الأبقار المحلية من المناطق الموبوءة و40–90% في السلالات الأوروبية التي يشتد فيها المرض. قد يسبب Theileria annulata نفوقًا يصل إلى 90%، لكن سلالاته تتفاوت في قدرتها الإمراضية. تتعرض الأبقار الوافدة إلى المناطق الموبوءة لخطر خاص، بخلاف الأبقار المحلية التي تمتلك في بعض هذه المناطق قدرًا من المقاومة الفطرية ونفوقًا منخفضًا نسبيًا. تندر المتقسّمات في الدم المحيطي للحيوانات المريضة مرضًا حادًا، ويدل ظهورها في لطاخات الدم على سوء المآل. يقل أثر العلاج في المراحل المتقدمة، حين يكون قد حدث تدمير واسع للأنسجة اللمفية والمكوّنة للدم.","تنقل القراد الصلبة (ixodid ticks) الثايليريات (Theileria)، وهي طفيليات أولية إجبارية التطفل داخل الخلايا تصيب البقريات (Bovidae) البرية والمستأنسة في معظم أنحاء العالم، ولها دورات حياة معقدة في العوائل الفقارية واللافقارية. يُعدّ المتقسّم (schizont) الطورَ الممرض في Theileria parva وTheileria annulata، ويُحدث في البداية مرضًا تكاثريًا لمفيًا (lymphoproliferative) يتحول لاحقًا إلى مرض مدمر للخلايا اللمفية (lymphodestructive). تتكاثر الكريات البيضاء المصابة بمتقسّمات الثايليريات الممرضة متزامنةً مع الطفيلي، ثم تنتشر بالهجرة في الجهاز اللمفي كله. تقطن متقسّمات T. annulata البلاعم (macrophages) والخلايا البائية (B cells)، ويولّد إفراط البلاعم في إنتاج السيتوكينات (cytokines) كثيرًا من العلامات السريرية والآفات المرضية المميزة لهذه العدوى، وتتوقف نتيجتها على توازن دقيق بين الخصائص الوقائية والمرضية للجهاز المناعي. قد تُحدث أطوار الكمثريات (piroplasms) من T. annulata فقر الدم واليرقان، أما متقسّماتها فتُحدث آفات عيانية شبيهة بآفات T. parva. تضم مجموعة Theileria orientalis الطفيليات المتقاربة T. orientalis وT. buffeli وT. sergenti، وتتكاثر أساسًا بالانقسام داخل كريات الدم الحمراء، وكمثرياتها أكبر من كمثريات T. parva وT. annulata، ومع أنها غير ممرضة عادةً فقد يظهر أحيانًا مرض يتسم بفقر الدم ونفوق عرضي، غالبًا في أبقار الحليب.","يُكافح داء الثايليريات البقري عادةً بمبيدات القراد (acaricides)، لكن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) تصف هذه الطريقة بأنها غير مستدامة، فالمبيدات مكلفة وتضر البيئة ويكتسب القراد مقاومة لها مع الوقت. طُوّرت لقاحات موثوقة معروفة الفعالية ضد Theileria parva وT. annulata، وتُستخدم في بعض البلدان لقاحات حية من خلايا بقرية مستنبتة مخبريًا تحتوي طور المتقسّم من T. annulata لتحصين الأبقار ضده. قد تصبح الحيوانات المحصنة حاملة لسلالة الطفيلي المستخدمة في تحصينها.","يشبه داء الثايليريات الاستوائي (tropical theileriosis) الذي يسببه Theileria annulata حمى الساحل الشرقي (East Coast fever) عمومًا في حركية العدوى وعلاماتها الرئيسية، غير أن طفيلياته تدمر أيضًا كريات الدم الحمراء فتسبب فقر الدم، وأحيانًا اليرقان أو بيلة الهيموغلوبين (haemoglobinuria). تختلف أولى العقد اللمفية المتضخمة بين النوعين، فهي العقد أمام الفخذ (pre-crural) في العدوى بـ T. annulata بحكم مواضع تعلق القراد الناقل، والعقدة النكفية (parotid) في العدوى بـ Theileria parva، التي يرافقها حمى وضيق تنفس متزايد (dyspnoea) وإسهال أحيانًا. يذكر دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual) أن الحمى في حمى الساحل الشرقي تظهر عادةً بعد 7–10 أيام من إدخال القراد المتغذي للطفيليات، وتستمر طوال مسار العدوى وقد تتجاوز 42°م، ثم يفقد الحيوان شهيته وحالته الجسدية بسرعة، وقد يحدث تدمّع وإفرازات أنفية. كثيرًا ما تُصاب الحيوانات في المرحلة النهائية من حمى الساحل الشرقي بوذمة رئوية (pulmonary oedema) مع ضيق تنفس شديد وإفرازات أنفية رغوية.",[20,21,22,23],"Cattle","Water buffalo","Yaks","Camels",[25,32,36,41,46,53,56],{"claims":26,"source":27,"licence":28,"source_url":29,"harvested_by":30,"retrieved_at":31},"agent, pathogenesis, TNF role, geography, hosts incl. camels, clinical signs, lesions, schizont diagnosis, mortality 40-90% vs 3%, poor-prognosis sign, carriers, acaricides and vaccines","WOAH Terrestrial Manual 2018, Chapter 3.4.15 Theileriosis in cattle (infection with Theileria annulata, T. orientalis and T. parva)","(c) WOAH, free to consult","https:\u002F\u002Fwww.woah.org\u002Ffileadmin\u002FHome\u002Feng\u002FHealth_standards\u002Ftahm\u002F3.04.15_THEILIERIOSIS.pdf","load-reference-corpus.cjs","2026-09-17",{"claims":33,"source":34,"licence":28,"source_url":35,"harvested_by":30,"retrieved_at":31},"hosts, Hyalomma vector for T. annulata, African buffalo reservoir, clinical signs","WOAH - Theileriosis disease page","https:\u002F\u002Fwww.woah.org\u002Fen\u002Fdisease\u002Ftheileriosis\u002F",{"claims":37,"source":38,"licence":39,"source_url":40,"harvested_by":30,"retrieved_at":31},"confirmation: leukocyte division mechanism, tick vectors per species, Middle East range, fever 7-10 days, lesions, babesiosis contrast, mortality up to 90%, carriers, vaccine timing","MSD Veterinary Manual - Theileriosis in Animals","not stated on source page","https:\u002F\u002Fwww.msdvetmanual.com\u002Fcirculatory-system\u002Fblood-parasites\u002Ftheileriosis-in-animals",{"claims":42,"source":43,"licence":44,"source_url":45,"harvested_by":30,"retrieved_at":31},"Egyptian prevalence, Hyalomma infestation, clinical signs incl. corneal opacity and pallor, no breed\u002Fsex\u002Fseason effect","Epidemiological and diagnostic investigation on bovine theileriosis in Aswan Governorate, Egypt (PMC9998809)","Springer Nature, exclusive rights (not open licence per source page)","https:\u002F\u002Fpmc.ncbi.nlm.nih.gov\u002Farticles\u002FPMC9998809\u002F",{"claims":47,"source":48,"licence":49,"source_url":50,"harvested_by":51,"retrieved_at":52},"Arabic article (body)","From Benign Parasite to Emerging Pathogen: A Review of Theileria orientalis in Ruminants (Animals, 2026)","facts cited; the Arabic article is original text","https:\u002F\u002Fpmc.ncbi.nlm.nih.gov\u002Farticles\u002FPMC13463525\u002F","apply-chain-articles.cjs","2026-10-14",{"claims":47,"source":54,"licence":49,"source_url":55,"harvested_by":51,"retrieved_at":52},"Clinical Pathology, Immunopathology and Advanced Vaccine Technology in Bovine Theileriosis: A Review (Pathogens, 2020)","https:\u002F\u002Fpmc.ncbi.nlm.nih.gov\u002Farticles\u002FPMC7558346\u002F",{"claims":47,"source":57,"licence":49,"source_url":58,"harvested_by":51,"retrieved_at":52},"A review of Theileria diagnostics and epidemiology (Int J Parasitol Parasites Wildl, 2015)","https:\u002F\u002Fpmc.ncbi.nlm.nih.gov\u002Farticles\u002FPMC4356873\u002F",[60],{"id":61,"documentId":62,"slug":63,"name":64,"heading":65},2180,"mobwje6owluqel8b1iwtnnj6","oxytetracycline","Oxytetracycline","أوكسي تتراسيكلين",[67,73,79,85],{"id":68,"documentId":69,"slug":70,"title":71,"heading":72},5262,"oueuktt8376tz7ogczhopewp","theileria-annulata-t-orientalis-t-parva-elisa","Theileria annulata, T. orientalis, T. parva ELISA","اختبار الإليزا (ELISA) لـ Theileria annulata، T. orientalis، T. parva",{"id":74,"documentId":75,"slug":76,"title":77,"heading":78},5514,"us8up6ydj99y9yylrbs58r5e","theileria-annulata-t-orientalis-t-parva-indirect-fluorescent-antibody-test","Theileria annulata, T. orientalis, T. parva indirect fluorescent antibody test","اختبار التألق المناعي غير المباشر (IFAT) للثايليريا في الأبقار",{"id":80,"documentId":81,"slug":82,"title":83,"heading":84},5264,"s15nl76qy8z1f1ie45fawndp","theileria-annulata-t-orientalis-t-parva-microscopic-examination","Theileria annulata, T. orientalis, T. parva Microscopic examination","فحص مجهري لـ Theileria annulata، T. orientalis، T. parva",{"id":86,"documentId":87,"slug":88,"title":89,"heading":90},5265,"nqelncpaj5wlgu42fur1p9jb","theileria-annulata-t-orientalis-t-parva-pcr","Theileria annulata, T. orientalis, T. parva PCR","تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لـ Theileria annulata، T. orientalis، T. parva",[92,98,104,110,116,122,128,134,140],{"id":93,"documentId":94,"slug":95,"name_en":96,"name_ar":97,"heading":11},1858,"l3edxjjbm3lxkr1oz83qoydb","anorexia","Anorexia","فقدان الشهية",{"id":99,"documentId":100,"slug":101,"name_en":102,"name_ar":11,"heading":103},1800,"en5mpnw7n6f3alhj8yvezvbn","decreased-appetite","Decreased appetite","نقص الشهية",{"id":105,"documentId":106,"slug":107,"name_en":108,"name_ar":11,"heading":109},1799,"nqhxolvrglki4bhtmbbd7oo8","diarrhea","Diarrhea","الإسهال",{"id":111,"documentId":112,"slug":113,"name_en":114,"name_ar":115,"heading":11},1812,"gzvn4jq5j7egvph16tsi875c","dyspnea","Dyspnea","عسر التنفس",{"id":117,"documentId":118,"slug":119,"name_en":120,"name_ar":11,"heading":121},1798,"iux5mmywc7jdei8ef40u4f3w","fever","Fever","الحمى",{"id":123,"documentId":124,"slug":125,"name_en":126,"name_ar":11,"heading":127},1778,"bytnhdnfmtzek5mzqv2a0ji6","lymph-node-enlarged","Lymph node enlarged","تضخم العقد اللمفية",{"id":129,"documentId":130,"slug":131,"name_en":132,"name_ar":133,"heading":11},1886,"o7c8veaxlig4nm3s4346o7fa","mucous-membranes-pale","Mucous membranes pale","شحوب الأغشية المخاطية",{"id":135,"documentId":136,"slug":137,"name_en":138,"name_ar":11,"heading":139},1796,"batpj6k6nftzymqf5w1olizb","nasal-discharge","Nasal discharge","الإفرازات الأنفية",{"id":141,"documentId":142,"slug":143,"name_en":144,"name_ar":11,"heading":145},1777,"ze78vcfxu0t39mfukuv8l3ng","weight-decreased","Weight decreased","نقص الوزن",[147,152,157,163],{"id":148,"documentId":149,"slug":150,"name_en":20,"name_ar":11,"heading":151},1514,"h9lqv8yrfatdtq0hbnxk1jug","cattle","الأبقار",{"id":153,"documentId":154,"slug":155,"name_en":156,"name_ar":11,"heading":11},1407,"iik0o7ohe9ih8iw7k623e7hp","yak","Yak",{"id":158,"documentId":159,"slug":160,"name_en":161,"name_ar":11,"heading":162},1527,"fkk97am9k1b8ygyqodz48cp4","buffalo","Buffalo","الجاموس",{"id":164,"documentId":165,"slug":166,"name_en":167,"name_ar":11,"heading":168},1520,"jkfqato7h2oc2847wygzmagk","camel","Camel","الجمل العربي",[],[]]