[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1toj6kzfgmmvu":3},{"data":4,"error":11},{"id":5,"documentId":6,"heading":7,"body":8,"slug":9,"title":10,"title_ar":11,"associated_anatomy":12,"differential_diagnosis":13,"epidemiology":14,"expected_prognosis":15,"pathophysiology":16,"primary_prevention":17,"sign_or_symptom":18,"medical_code":11,"species":19,"citations":26,"is_zoonotic":49,"reservoir":50,"drugs":52,"medical_tests":53,"clinical_signs":72,"animal_species":73,"vaccines":96,"veterinary_terms":97},348,"yn7ng0falt983w4f0dg9omws","الدودة الحلزونية للعالم القديم","الدودة الحلزونية للعالم القديم (Old World screwworm) هي ذبابة Chrysomya bezziana التي تتطفل يرقاتها على الثدييات ومنها الإنسان، وتذكر مراجعة Zhou وزملائه (2019) أنها تسبب المراضة والنفوق للحيوان والإنسان إلى جانب خسائر اقتصادية في صناعة الثروة الحيوانية. ترى مراجعة Zhou وزملائه أن نغف Chrysomya bezziana مُهمَل إلى حد بعيد بوصفه حالة طبية أو بيطرية خطيرة.\n\n## كيف تحدث الإصابة\n\nتنجذب أنثى Chrysomya bezziana إلى الجروح وتضع على حوافها في المتوسط 175 بيضة، بحسب صفحة المرض لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH).\n\n## الانتشار وعوامل الخطر\n\nلم تستقر الدودة الحلزونية للعالم القديم استقرارًا دائمًا قط في أوروبا أو أستراليا أو نيوزيلندا أو نصف الكرة الغربي، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. قد تستقر الدودة الحلزونية للعالم القديم بسهولة في نصف الكرة الغربي إذا أُدخلت إليه، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، وترى مراجعة Zhou وزملائه أن احتمال دخول Chrysomya bezziana إلى مناطق جديدة وانتشارها فيها يمثل خطرًا على الصحة العامة العالمية. تنقل مراجعة Zhou وزملائه تنبؤ Sutherst وزملائه بأن أجزاء من الأمريكتين وأستراليا قد توفر ظروفًا ملائمة لاستيطان C. bezziana إذا أُدخلت إليها، وتذكر أن الذبابة اعتُرضت فعلًا في الحجر الصحي الأسترالي. قد تشهد الدودة الحلزونية للعالم القديم اندلاعات كبيرة في بعض مناطق الشرق الأوسط حين تصبح الظروف البيئية أنسب لبقائها، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. سجّلت هونغ كونغ أول ظهور للدودة الحلزونية للعالم القديم عام 2000 في الكلاب، ثم أول حالة بشرية عام 2003، بحسب البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان.\n\n## العدوى لدى الإنسان\n\nتعدّ صفحة المرض لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان التبعات الحيوانية المنشأ للدودة الحلزونية للعالم القديم كبيرة، ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، في صحيفته عن نوعي الدودة الحلزونية، أن النغف قد يصبح سريعًا مدمرًا أو قاتلًا إذا أصاب العينين أو الفم أو الجيوب أو الأذنين. كثيرًا ما تقع حالات النغف البشري بذبابة Chrysomya bezziana لدى كبار السن والمصابين بأمراض كامنة، بحسب 291 حالة جمعتها مراجعة Zhou وزملائه منذ عام 1909.\n\n## التشخيص\n\nالمعيار الذهبي لتشخيص نغف C. bezziana هو الدليل الحشري على تعرّف النوع، بحسب مراجعة Zhou وزملائه، التي تذكر أيضًا الاستخدام الواسع لتفاعل البوليميراز المتسلسل الآني (real-time PCR) في ترصد الذباب البالغ وتعرّفه.\n\n## الوقاية والمكافحة\n\nتدعو مراجعة Zhou وزملائه إلى تشريعات تجعل نغف Chrysomya bezziana مرضًا واجب الإبلاغ، ضمن نهج متكامل للوقاية والمكافحة. منعت الحكومة الأسترالية دخول Chrysomya bezziana إلى أستراليا عبر أنظمة ترصد فعالة وقيود حجر صحي، بحسب مراجعة Zhou وزملائه. تقترح مراجعة Zhou وزملائه برامج استئصال تعتمد الاستراتيجيات التي نجحت ضد الدودة الحلزونية للعالم الجديد، وأكثرها فاعلية تقنية الحشرة العقيمة (sterile insect technique). تصف البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان تقنية الحشرة العقيمة بأنها مكلفة جدًا بسبب الإنتاج المستمر للذباب العقيم ونشره جوًا.","infestation-with-chrysomya-bezziana-old-world-screwworm","Infestation with Chrysomya bezziana (Old World screwworm)",null,"قد توجد يرقات الدودة الحلزونية في أي جرح وفي الأنسجة المجاورة وتجاويف الجسم القريبة من الفتحات، وقد تُدمّر يرقات Chrysomya bezziana الأنسجة الحية وحتى العظام. من المواضع المذكورة للإصابة بالدودة الحلزونية: سُرّة المولود، ومنطقتا الفرج والعجان لدى الأم، والمنخران والجيوب المرتبطة بهما، ومحجرا العينين، والفم، والأذنان، والأعضاء التناسلية، وفتحات الأنف والشرج والقلفة والمهبل.","يشمل التشخيص التفريقي للدودة الحلزونية، بحسب البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، أي نغف أو يرقات ذباب نافخ تصيب الجروح، ومنها Cochliomyia macellaria (الدودة الحلزونية الثانوية)، وPhormia regina وLucilia sericata وChrysomya megacephala، وذباب اللحم من فصيلة Sarcophagidae وخاصة Wohlfahrtia magnifica. يختلف ذباب Wohlfahrtia magnifica عن نوعي الدودة الحلزونية القديم والجديد بأنه يضع على الآفات عددًا محدودًا من اليرقات الحية بدل أعداد كبيرة من البيض، وفق مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. تشبه يرقات الدودة الحلزونية في طوريها الثاني والثالث المسمار الخشبي (wood screw)، ويوصي المركز بأخذ العينات من أعمق أجزاء الجرح لأن اليرقات السطحية قد تكون يرقات انتهازية لذباب آخر. تميّز البطاقة الفنية يرقة الدودة الحلزونية للعالم القديم بعلامتين: أشواك جسم مفردة الرأس شوكية الشكل دائمًا، في حين قد تكون مفردة أو مزدوجة في النوع الجديد، وصبغة داكنة في الجذعين الرغاميين الظهريين (dorsal tracheal trunks) تقتصر على الحلقة الثانية عشرة، مع تصبّغ القصبات المتفرعة منهما من تلك الحلقة حتى العاشرة على الأقل.","تستطيع الدودة الحلزونية إصابة جميع الحيوانات الحية ذوات الدم الحار، وهي أشيع في الثدييات ونادرة في الطيور بحسب البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، أما ذبابة Chrysomya bezziana تحديدًا فعوائلها الرئيسية الحيوانات المستأنسة الكبيرة والحيوانات البرية المحلية، والإنسان أحيانًا، وفق مراجعة Zhou وزملائه (2019). توجد الدودة الحلزونية للعالم القديم في أجزاء من آسيا ومعظم أفريقيا المدارية وجنوب الصحراء وبعض بلدان الشرق الأوسط بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، فيما تذكر مراجعة Zhou وزملائه انتشارها في معظم أفريقيا وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وشرقها. وصفت البطاقة الفنية للمنظمة، في آخر تحديث لها عام 2013، نشاط الذبابة في منطقة الخليج وما حولها بأنه متقلّب، مع بلاغات مؤكدة من إيران والعراق ثم اليمن مؤخرًا، وتذكر مراجعة Zhou وزملائه أن Chrysomya bezziana استوطنت البحرين والكويت والعراق واليمن إثر إدخالات عرضية. يجذب ذبابَ الدودة الحلزونية أيُّ جرح تقريبًا، سواء نشأ طبيعيًا من العراك أو المفترسات أو الأشواك أو المرض أو لدغات القراد والحشرات، أو من إجراءات بشرية كالجزّ والوسم والخصي ونزع القرون وقطع الذيل ووضع أقراط الأذن، ومن أشيع الجروح الطبيعية المصابة سُرر المواليد ومنطقتا الفرج والعجان لدى أمهاتها، خاصة إذا تعرّضتا لرضوض. لا ينتقل النغف بالدودة الحلزونية بسهولة من عائل إلى آخر، لكن Zhou وزملاءه يشيرون إلى احتمال استيطان Chrysomya bezziana مناطق جغرافية جديدة بعد إدخالها عرضًا في عائل مصاب على متن سفينة أو طائرة، أو مع سفن الماشية العائدة. يتراوح مدى طيران ذباب الدودة الحلزونية البالغ، بحسب البطاقة الفنية، بين 10 و20 كم في البيئات الدافئة الرطبة، وقد يصل إلى 300 كم في البيئات الجافة. تصف مراجعة Zhou وزملائه النغف بذبابة Chrysomya bezziana بأنه مرض مهم مشترك بين الإنسان والحيوان، إجباري التطفل، ومدرج في قائمة أمراض المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH).","تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) نغف الجروح أو النغف الرضحي (wound or traumatic myiasis)، الذي تسببه يرقات Chrysomya bezziana حين تتغذى على جلد العائل والأنسجة تحته، بأنه قد يكون قاتلًا. قد تنفق الحيوانات غير المعالجة من الدودة الحلزونية خلال أسبوع إلى أسبوعين بسبب التسمم أو العدوى البكتيرية الثانوية، وفق البطاقة الفنية للمنظمة ومركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، وكلاهما يتناول نوعي الدودة الحلزونية. يتفاوت معدل المراضة، وقد يبلغ 100% في جروح سُرر المواليد في المناطق التي تكثر فيها الدودة الحلزونية، بحسب البطاقة الفنية.","تنتمي ذبابة Chrysomya bezziana، المسببة للدودة الحلزونية للعالم القديم (Old World screwworm)، إلى فُصيلة Chrysomyinae من فصيلة الذباب النافخ (Calliphoridae) في رتبة ثنائيات الأجنحة (Diptera)، وتعيش يرقاتها طفيليات إجبارية على الثدييات، شأنها شأن الدودة الحلزونية للعالم الجديد (Cochliomyia hominivorax). على خلاف معظم أنواع الذباب النافخ، لا تضع إناث الدودة الحلزونية بيضها على الجيف، بل على حواف الجروح في الثدييات الحية المصابة أو عند حواف فتحات الجسم، وقد وُثّق أن أنثى النوع القديم تضع بيضها أيضًا على الجلد الطري السليم، خاصة إذا كان على سطحه دم أو مخاط. تخرج اليرقات خلال 12 إلى 24 ساعة من وضع البيض وتنقّب جماعةً ورؤوسها إلى الأسفل على الطريقة المميزة للدودة الحلزونية، ثم تمزّق الأنسجة بأجزاء فمها الشبيهة بالخطاطيف، فيتسع الجرح ويتعمق. تجذب رائحة جرح الدودة الحلزونية إناثًا حوامل أخرى بشدة فتضع دفعات جديدة من البيض وتتسع الإصابة، وكثيرًا ما يُصاب الجرح بعدوى بكتيرية ثانوية، وقد يبلغ عرضه 3 سم أو أكثر وعمقه ما يصل إلى 20 سم.","تنص البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) على فحص الحيوانات المنقولة من مناطق توطن الدودة الحلزونية فحصًا دقيقًا قبيل شحنها، وعلى عزل الحيوانات ذات الجروح المشتبه بها حتى تُعالج وتلتئم جروحها التئامًا واضحًا، وتعدّ المنظمة الرقابة الصارمة على نقل الحيوانات من المناطق المصابة إجراءً وقائيًا. لا توجد لقاحات أو منتجات بيولوجية متاحة ضد الدودة الحلزونية للعالم القديم، باستثناء ذكور الذباب المعقّمة المستخدمة في تقنية الحشرة العقيمة (sterile insect technique, SIT)، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، وقد ذكرت بطاقتها الفنية أن أبحاثًا تُجرى نحو تطوير لقاحات محتملة. تقوم تقنية الحشرة العقيمة على أن أنثى الدودة الحلزونية تتزاوج مرة واحدة بينما يتزاوج الذكر مرات عدة، وهي بحسب البطاقة الفنية الطريقة الوحيدة المثبتة لاستئصال الدودة الحلزونية للعالم الجديد، وقد طُبّقت تجريبيًا على النوع القديم. يتوقع مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن تنجح برامج مماثلة ضد الدودة الحلزونية للعالم القديم، غير أن ذلك يتطلب أولًا إنشاء منشآت لتربية الحشرات العقيمة من هذه الذبابة.","تذكر البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، التي تتناول نوعي الدودة الحلزونية القديم والجديد، أن الجروح المصابة كثيرًا ما تنبعث منها رائحة مميزة لا يلحظها البشر دائمًا، وقد تكون أول دليل على إصابة حيوان واحد على الأقل في القطيع. يضع ذباب الدودة الحلزونية بيضه الكريمي الأبيض في صفوف متراكبة كألواح السقف (shingle-like) على حواف الجروح السطحية أو قربها، بحسب صحيفة مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا عن نوعي الدودة الحلزونية. كثيرًا ما تبدو الحيوانات المصابة منزعجة متوعكة ضعيفة الحال مكتئبة، وتنعزل عن القطيع، ومن العواقب المتكررة للإصابة تراجع الشهية وانخفاض إنتاج الحليب. لا تتغذى يرقات الدودة الحلزونية على الأنسجة الميتة أو الجيف، ولذلك تستبعد البطاقة الفنية العثور عليها عند فحص الجثة ما لم يكن الحيوان قد نفق حديثًا. قد تسارع يرقات أنواع أخرى من الذباب النافخ إلى غزو جروح الدودة الحلزونية السابقة فتُربك التشخيص، كما قد يضع الذباب الانتهازي المتغذي على الأنسجة المتحللة بيضه في الجروح المصابة فتظهر يرقاته في مستوى أكثر سطحية.",[20,21,22,23,24,25],"Cattle","Sheep","Goats","Dogs","Wildlife","Humans",[27,34,39,43],{"claims":28,"source":29,"licence":30,"source_url":31,"harvested_by":32,"retrieved_at":33},"pathophysiology (life cycle, oviposition, burrowing, odour attraction), epidemiology (hosts, distribution incl. Gulf, Iran, Iraq, Yemen, wound types, flight range), sign_or_symptom, differential_diagnosis and larval identification, prognosis (death in 1-2 weeks, 100% navel morbidity), prevention (husbandry, inspection, quarantine, no vaccine, SIT)","WOAH Technical Disease Card - Screwworm (Old World and New World), last updated April 2013","(c) WOAH, free to consult","https:\u002F\u002Fwww.woah.org\u002Ffileadmin\u002FHome\u002Feng\u002FAnimal_Health_in_the_World\u002Fdocs\u002Fpdf\u002FDisease_cards\u002FSCREWWORM.pdf","load-reference-corpus.cjs","2026-09-17",{"claims":35,"source":36,"licence":37,"source_url":38,"harvested_by":32,"retrieved_at":33},"corroborates pathophysiology (wound and body-opening attraction, larvae destroying living tissue and bone, three instars over 6-7 days, soil pupation), epidemiology (distribution; established in Bahrain, Kuwait, Iraq, Yemen after introductions; humans occasional hosts), removal of all larvae as key treatment","Zhou X et al. (2019) Human Chrysomya bezziana myiasis: A systematic review, PLoS Neglected Tropical Diseases, via PubMed Central","Creative Commons Attribution License","https:\u002F\u002Fpmc.ncbi.nlm.nih.gov\u002Farticles\u002FPMC6821133\u002F",{"claims":40,"source":41,"licence":30,"source_url":42,"harvested_by":32,"retrieved_at":33},"WOAH-listed disease status","WOAH - Old world screwworm (Chrysomya bezziana) disease page","https:\u002F\u002Fwww.woah.org\u002Fen\u002Fdisease\u002Fold-world-screwworm-chrysomya-bezziana\u002F",{"claims":44,"source":45,"source_url":46,"harvested_by":47,"retrieved_at":48},"Arabic structured fields","Center for Food Security and Public Health, Iowa State University - Screwworm Myiasis factsheet (2025) (confirmation only)","https:\u002F\u002Fwww.cfsph.iastate.edu\u002FFactsheets\u002Fpdfs\u002Fscrewworm_myiasis.pdf","apply-condition-fields.cjs","2026-10-04",true,[51],"العوائل الرئيسية لذبابة Chrysomya bezziana بحسب مراجعة Zhou وزملائه (2019): الحيوانات المستأنسة الكبيرة، والحيوانات البرية المحلية، والإنسان أحيانًا. تذكر البطاقة الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن إصابة الحيوانات البرية بالدودة الحلزونية قد تبلغ مستويات مهمة، وأن جميع ذوات الدم الحار عرضة لها مع شيوعها في الثدييات وندرتها في الطيور.",[],[54,60,66],{"id":55,"documentId":56,"slug":57,"title":58,"heading":59},4411,"omkxul4yr4vu53fxbzv27usm","cochliomyia-hominivorax-chrysomya-bezziana-hydrocarbon-analysis","Cochliomyia hominivorax, Chrysomya bezziana Hydrocarbon analysis","تحليل الهيدروكربونات لـ Cochliomyia hominivorax و Chrysomya bezziana",{"id":61,"documentId":62,"slug":63,"title":64,"heading":65},4412,"tjl2p2k13hvof5la8u008fz7","cochliomyia-hominivorax-chrysomya-bezziana-mitochondrial-dna-analysis","Cochliomyia hominivorax, Chrysomya bezziana Mitochondrial DNA analysis","تحليل الدنا الميتوكوندري لـ Cochliomyia hominivorax و Chrysomya bezziana",{"id":67,"documentId":68,"slug":69,"title":70,"heading":71},4413,"kgp73d9gd22u1si0rt7gmey9","cochliomyia-hominivorax-chrysomya-bezziana-morphology","Cochliomyia hominivorax, Chrysomya bezziana Morphology","مورفولوجيا Cochliomyia hominivorax و Chrysomya bezziana",[],[74,79,85,91],{"id":75,"documentId":76,"slug":77,"name_en":20,"name_ar":11,"heading":78},1514,"h9lqv8yrfatdtq0hbnxk1jug","cattle","الأبقار",{"id":80,"documentId":81,"slug":82,"name_en":83,"name_ar":11,"heading":84},1518,"rvkmhyozs6s1tlfu4ehuopce","dog","Dog","الكلب",{"id":86,"documentId":87,"slug":88,"name_en":89,"name_ar":11,"heading":90},1515,"kb5w3rwizs3rqlt7he1sz639","goat","Goat","الماعز",{"id":92,"documentId":93,"slug":94,"name_en":21,"name_ar":11,"heading":95},1516,"t5n3sypt319doki27xt9jx73","sheep","الأغنام",[],[]]