[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f18i5wajnxfb2u":3},{"data":4,"error":11},{"id":5,"documentId":6,"heading":7,"body":8,"slug":9,"title":10,"title_ar":11,"species":12,"citations":14,"medical_conditions":28,"animal_species":29,"test_discipline":34,"test_method":40,"test_samples":46,"test_purposes":47,"test_settings":60},5510,"rcmup3ebqq5nsot5z33yy603","تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي في الزمن الحقيقي (RT-PCR) لفيروس ألفا السلمونيات (SAV)","تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي في الزمن الحقيقي (real-time RT-PCR) لفيروس ألفا السلمونيات (SAV) اختبار جزيئي يكشف الفيروس انطلاقاً من الحمض النووي الريبي الكلي المستخلص من الأعضاء الموصى بها في الأسماك. تُعدّ أسماك السلمون الأطلسي والتروت قوس قزح النوعين الأعلى احتمالاً للإصابة بهذا الفيروس بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH).\n\n## ما الذي يكشفه الاختبار\n\nيستهدف الاختبار فيروس ألفا السلمونيات، وتعني الإصابة به في تعريف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) الإصابة بأي نمط جيني من هذا العامل الممرض التابع لجنس Alphavirus وفصيلة Togaviridae. تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) هذا الفيروس بأنه كروي مغلّف، جينومه حمض نووي ريبي أحادي الشريط موجب القطبية، يبلغ قطره نحو 60 إلى 70 نانومتراً وطول جينومه نحو 12 كيلوقاعدة. قُسّم الفيروس إلى ستة أنماط جينية استناداً إلى تسلسلات الحمض النووي للبروتينين E2 وnsP3 وحدها، وفق ما تورده المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العدوى بالفيروس تسبب مرض البنكرياس أو مرض النوم في السلمون الأطلسي وسمك الداب الشائع (Limanda limanda) والتروت قوس قزح وسلمون الشار القطبي. تنص المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) على أن البادئات الموصوفة في دليلها للاختبار الآني تكشف جميع الأنماط الجينية المعروفة لفيروس ألفا السلمونيات.\n\n## العينة\n\nيوصي دليل WOAH بالقلب والكلية الوسطى عضوين لكشف الفيروس بالطرائق الجزيئية أو بالزرع الخلوي. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن القلب يحتوي عادةً أثناء التفشي على فيروس أكثر مما في الأنسجة الأخرى، وأنه ينبغي أخذ عينة منه دائماً. ذكرت المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن أنسجة الخياشيم والقلب ومجمّعات القلب والكلية الوسطى ظلت إيجابية باختبار RT-PCR الآني أشهراً بعد أول كشف عقب التفشيات. لا يصلح البنكرياس لهذا الاختبار رغم كونه عضواً مستهدفاً للفيروس، إذ يتعذر فصله عن أمعاء السمكة عند أخذ العينة، كما أن فقدانه شائع في الأسماك المصابة. تحذّر WOAH من استعمال أعضاء غير الموصى بها لأن حساسية الطرائق التشخيصية قد تنخفض. تنص WOAH على أخذ القلب وحده من الأسماك الملقّحة، دون الكلية الوسطى أو الطحال أو غيرهما من الأعضاء الداخلية، لأن فتح تجويف البطن قد يلوّث العينة بالحمض النووي الفيروسي الآتي من اللقاح. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن عينات المصل في طور الفيروسيميا الأولي تصلح كذلك لكشف الفيروس بالطرائق الجزيئية أو بالزرع الخلوي، وقد تنذر مبكراً بتفشي المرض. يرتفع احتمال كشف الفيروس عند أخذ عينات من الأسماك المحتضرة أو النحيلة أو الضعيفة النمو مقارنةً بالأسماك السليمة ظاهرياً المختارة عشوائياً. يمكن بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) شحن العينات المحفوظة في محاليل تثبيت الحمض النووي الريبي على الثلج أو في حرارة الغرفة إذا لم يتجاوز زمن النقل 24 ساعة. وجد المختبر المرجعي التابع لـ WOAH أن الفيروس في عينات المصل أو البلازما وفي الفيروس المعزول بالزرع الخلوي يمكن أن يُخزَّن سنوات طويلة عند ناقص 80 درجة مئوية دون هبوط ملحوظ في عياره.\n\n## مبدأ الاختبار\n\nتستهدف البادئات والمسبار المستعملة في الاختبار الآني جين nsP1 للفيروس. تتيح المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) استعمال عُدد تفاعل متنوعة وأجهزة مختلفة للتفاعل الآني، ويتوقف برنامج التضخيم على العُدّة والجهاز المعتمدين في المختبر. تشمل الشواهد المرافقة لكل مقايسة شاهد استخلاص سلبياً وشاهد قالب إيجابياً وشاهداً بلا قالب. يوصي الدليل عند تحديد النمط الجيني بإجراء التفاعل العكسي المتسلسل ثم تسلسل أجزاء من جين E2.\n\n## الاستعمالات\n\nيُستعمل الاختبار الآني، إلى جانب التألق المناعي غير المباشر (IFAT) أو التفاعل العكسي التقليدي، لفحص مزارع الخلايا بحثاً عن الفيروس، لأن تكاثره قد يحدث دون ظهور أثر مرضي واضح في الخلايا. تقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إن تعريفات الحالة المشتبه بها والمؤكدة وُضعت لدعم القرارات المتعلقة بالتجارة وبتأكيد الوضع المرضي على مستوى البلد أو المنطقة أو الحيّز.\n\n## تفسير النتيجة\n\nتُعدّ النتيجة الإيجابية في الاختبار الآني أحد المعايير التي يكفي تحقق أحدها للاشتباه بوجود العدوى بفيروس ألفا السلمونيات، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بتحليل التسلسل النيوكليوتيدي للناتج المضخَّم باعتباره إحدى الخطوات الأخيرة للتشخيص التأكيدي. في بلد أو منطقة أو حيّز خالٍ من العامل الممرض، تتضمن توصية المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) التأكيد الفوري في المختبر المرجعي لأي عينة تعطي نتيجة إيجابية مشتبهاً بها، وذلك حتى لو لم تُرافق الحالة علامات سريرية. أُبلغ عن نتائج إيجابية نوعية للفيروس بتفاعل البوليميراز المتسلسل في عدة أنواع أخرى، لكن العدوى الفاعلة لم تُثبَت فيها، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). كُشف الفيروس بالتفاعل العكسي في قمل السلمون Lepeophtheirus salmonis الذي جُمع أثناء تفشيات حادة لمرض البنكرياس في السلمون الأطلسي، غير أن انتقاله إلى أنواع الأسماك الحساسة لم يُبلَّغ عنه. تشير نتائج أوردتها المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) في دليلها إلى أن العينات الفردية أنسب من المجمَّعة عند الفحص لإثبات الخلو من العدوى أو للتشخيص التأكيدي.\n\n## مكانه في المعايير الدولية\n\nتوصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بتفاعل RT-PCR الآني اختباراً للترصد في جماعات الأسماك الحساسة بغرض إعلان الخلو من فيروس ألفا السلمونيات. ترى المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن صيغة RT-PCR الآنية هي الموصى بها لأنها ترفع نوعية الاختبار وحساسيته.","salmonid-alphavirus-sav-real-time-rt-pcr","Salmonid alphavirus (SAV) Real-time RT-PCR",null,[13],"fish",[15,21],{"source":16,"licence":17,"source_url":18,"harvested_by":19,"retrieved_at":20},"WOAH Manual of Diagnostic Tests for Aquatic Animals, ch. 2.3.8 Infection with salmonid alphavirus","WOAH ©: test names and purpose grades only (facts); no WOAH prose","https:\u002F\u002Fwww.woah.org\u002Ffileadmin\u002FHome\u002Feng\u002FHealth_standards\u002Faahm\u002Fcurrent\u002F2.3.08_SAV.pdf","load-reference-corpus.cjs","2026-09-16",{"claims":22,"source":23,"licence":24,"source_url":25,"harvested_by":26,"retrieved_at":27},"Arabic name (heading)","bAItari term layer and label review (model-written, reviewer-confirmed)","original Arabic name","https:\u002F\u002Fbaitari.vet\u002Fmedical-tests\u002Fsalmonid-alphavirus-sav-real-time-rt-pcr","apply-label-arabic.cjs label-tests-2026-10-23","2026-10-23",[],[30],{"id":31,"documentId":32,"slug":13,"name_en":33,"name_ar":11,"heading":11},848,"k9uwfwxd9rctvv436ks5de96","Fish",{"id":35,"documentId":36,"key":37,"slug":37,"name_en":38,"name_ar":39},29,"tfi4p3qd9ly8127q00z3ei4k","molecular-diagnostics","Molecular diagnostics (PCR and sequencing)","علم التشخيص الجزيئي",{"id":41,"documentId":42,"key":43,"slug":43,"name_en":44,"name_ar":45},498,"nxky982auhilke5b9y6vfmjz","real-time-rt-pcr","Real-time reverse-transcription PCR","تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي في الزمن الحقيقي",[],[48,54],{"id":49,"documentId":50,"key":51,"slug":51,"name_en":52,"name_ar":53},23,"xyfmdbt6tz15bk5vl7ngv2s0","screening","Screening healthy animals","كشف",{"id":55,"documentId":56,"key":57,"slug":57,"name_en":58,"name_ar":59},16,"fxqn1b096lusx9b30r3cwtpm","diagnosis","Diagnosing illness","تشخيص",[]]