الغرير الأوروبي Meles meles

Badger6 مصادر موثّقة

الوصف

الغرير الأوروبي (European badger, Meles meles)، ويُسمّى أيضًا الغرير الأوراسي (Eurasian badger)، حيوان ممتلئ الجسم قصير الذيل ذو أطراف قصيرة قوية، يُعرف بخطوطه الداكنة المميزة الممتدة من الأنف مرورًا بالعينين حتى كل أذن. أما وزنه فيتراوح في الإناث من 6.6 إلى 13.9 كغ، وفي الذكور من 9.1 إلى 16.7 كغ.

الانتشار وحالة الحفظ

ينتشر الغرير الأوراسي على نطاق واسع في المنطقة القطبية القديمة (Palearctic)، من أيرلندا وإسبانيا غربًا حتى الأطراف الشرقية لروسيا والصين واليابان. ويصنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) نوعًا أقل قلقًا (least concern)، وهو واسع الانتشار وفير العدد وقد ازدادت كثافاته في أوروبا خلال العقد الماضي، ولا مفترسات طبيعية للبالغين منه سوى الإنسان.

السلوك والغذاء

يميل الغرير إلى الاجتماع أكثر من معظم أفراد فصيلة العرسيات (Mustelidae)، ويبني جحورًا جماعية واسعة تُسمّى الأوكار (setts). وهو ليلي النشاط تبلغ حركته ذروتها عند الغسق والفجر، وتُعد ديدان الأرض من مصادر غذائه الرئيسية حتى إن جوانب كثيرة من سلوكه تدور حول الحصول عليها.

التكاثر

يستمر الحمل من 9 إلى 12 شهرًا، ويتراوح عدد الجراء في البطن الواحدة من 1 إلى 6 بمتوسط 3.

الغرير والسل

يعدّ دليل MSD البيطري الغرير الأوروبي من العوائل الخازنة (maintenance hosts) البرية الرئيسية لعدوى معقّد المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis complex, MTBC)، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) الغرير في المملكة المتحدة وأيرلندا بين الأمثلة المؤكدة للحيوانات البرية التي يمكن أن تكون مستودعًا لسل الثدييات، فتحفظ العدوى داخل جماعاتها وتنقلها مجددًا إلى الماشية. وقد يحدث أحيانًا أن ينقل الغرير الأوراسي المرضَ إلى الأبقار، وهو انتقال مكلف للمزارعين على نحو خاص. وتختلف مآلات السل التنفسي بين نوعين يشيع فيهما هذا الشكل من المرض: فالبوسوم ذو الذيل الفرشاتي (brush-tailed possum) كثيرًا ما ينفق في غضون أشهر قليلة، أما الغرير فيميل المرض فيه إلى الإزمان وقد يعيش معه الحيوان سنوات. وتشيع في الغرير العدوى بالعضّات المعدية، إلى جانب ما يذكره دليل MSD البيطري من أن استنشاق القطيرات المعدية الخارجة من الرئتين هو الطريق المعتاد للعدوى بالسل، وأن البكتيريا قد تُبتلع أيضًا ولا سيما مع الحليب أو الماء أو الطعام الملوث.

الحد من الانتقال

تذكر المصادر عدة مقاربات للحد من السل المرتبط بالغرير:

  • تدابير الأمن الحيوي التي تقلل الانتقال إلى الماشية، مثل حواجز أمام الحيوانات البرية حول مخازن الأعلاف، وحواجز وبوابات معدنية مصمتة تمنع الغرير من دخول حظائر الأبقار.
  • برامج للإمساك بالحيوانات واختبارها مع إطلاق غير المصابة منها، استُخدمت أحيانًا في الغرير وفي الجاموس الأفريقي.
  • تجارب جارية في المملكة المتحدة والمكسيك، بحسب صفحة WOAH، لدعم استخدام لقاح BCG على نحو أوسع وأكثر فاعلية في الماشية والحيوانات البرية.

السلالات — لا يوجد ارتباط

لا سلالة منشورة لهذا النوع بعد. السلالات محصودة بأعداد كبيرة وتنتظر اعتماداً بشرياً قبل أن تُنشر.

كل السلالات ←

العلامات السريرية — لا يوجد ارتباط

لا علامة سريرية منشورة بعد — وهي أيضاً ما ينقص باحث العلامات.

تصفّح المجموعة ←

الحالات المرضية

1

الأدوية — لا يوجد ارتباط

لا دواء مرتبط بهذا النوع بعد.

كل الأدوية لهذا النوع ←

الفحوصات — لا يوجد ارتباط

لا فحص مرتبط بهذا النوع بعد.

كل الفحوصات لهذا النوع ←

اللقاحات

1

الفئات الدوائية — لا يوجد ارتباط

لا فئة دوائية مرتبطة بهذا النوع بعد.

تصفّح الفئات الدوائية ←