تصف صحيفة معلومات عن حمى عضة الجرذ الجرذ النرويجي (Rattus norvegicus) بأنه سلف معظم الجرذان المخبرية وجرذان الزينة. يذكر موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي استُخدم على نطاق واسع في البحوث الطبية والوراثية.
التصنيف والأصل
يذكر موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي قد يُخلط به بسهولة مع الجرذ الأسود، وأن نتوءاته الصدغية مستقيمة في حين أنها منحنية في الجرذ الأسود.
الموطن والانتشار
يذكر موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي يوجد اليوم في كل قارات العالم عدا القارة القطبية الجنوبية. يوضح موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي يجد موطنه المفضّل اليوم إلى جانب التوسع السريع في أعداد البشر، وأنه كثيراً ما يستقر في مناطق قريبة من الماء. يصف موقع Animal Diversity Web الجرذ النرويجي بأنه منافس ممتاز يطرد بسهولة أنواع الجرذان المنافسة له، ومنها Rattus rattus.
الدور في التربية والإنتاج
تُعدّ تجارة الحيوانات الأليفة والبحث والتعليم، بحسب موقع Animal Diversity Web، من الفوائد التي يقدّمها الجرذ النرويجي للإنسان. يذكر موقع Animal Diversity Web أن بعضهم يعدّ الجرذ النرويجي أعظم آفة بين الثدييات على الإطلاق. يقدّر موقع Animal Diversity Web أن الجرذان تتسبب في أضرار تقارب مليار دولار كل عام في الولايات المتحدة.
السمات الحيوية
يذكر موقع Animal Diversity Web أن أذني الجرذ النرويجي أقصر عادةً من أذني الأنواع القريبة منه، وأنهما لا تغطيان العينين حين تُسحبان إلى الأسفل. يغلب على ظهر الجرذان النرويجية في المجموعات الطبيعية فرو بني خشن، يفتح لونه عادةً نحو الجهة السفلية إلى الرمادي أو الأسمر، بحسب موقع Animal Diversity Web. يصف موقع Animal Diversity Web الشمّ بأنه أفضل قنوات الحس لدى الجرذ النرويجي، ويُستعمل في إيجاد الغذاء والتمييز بين أفراد المجموعة. يذكر موقع Animal Diversity Web أن لدى الجرذ النرويجي قدرة كبيرة على التعلم. يذكر موقع Animal Diversity Web أن الجرذان النرويجية سبّاحة ممتازة وكثيراً ما تُسمّى «جرذان الماء»، وأن بحثها عن الغذاء قد يأخذها في رحلات ليلية طويلة عبر مسارات متعلَّمة إلى مناطق معروفة بغناها بموارد الغذاء. يذكر موقع Animal Diversity Web أن بعض الجرذان النرويجية التي تعيش قرب البحر لوحظ أنها تصطاد الأسماك بكفوفها. يذكر دليل MSD البيطري أن الجرذان حيوانات اجتماعية وأن سلوك العناية بالفرو (grooming) سلوك اجتماعي تآلفي. يوضح موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي حيوان اجتماعي يميل إلى التكاثر في مجموعات كبيرة. يذكر موقع Animal Diversity Web أن معدلات الولادة الكبيرة لدى الجرذ النرويجي قد تصل إلى ستين صغيراً في السنة للأنثى الواحدة. يذكر موقع Animal Diversity Web أن الجرذ النرويجي قادر على التزاوج مدة تصل إلى عامين. ورد في دليل MSD البيطري أن الجرذان، شأن الفئران، تمرّ بشبق يعقب الولادة، وأن الإخصاب قد يحدث فيه. يذكر موقع Animal Diversity Web أن فحص معدة جرذ نرويجي بري في ألمانيا كشف عن أربعة آلاف مادة، معظمها نباتي، وأن دراسات أظهرت أن الجرذ النرويجي يفضّل اللحم إن أُتيح له الخيار. يذكر دليل MSD البيطري أن الجرذان والفئران تتغذى في البرية على تشكيلة واسعة من البذور والحبوب والمواد النباتية، وعلى اللافقاريات والفقاريات الصغيرة والجيف. يعدّ دليل MSD البيطري أكل الروث (coprophagy) سلوكاً طبيعياً لدى الجرذان والفئران.
الأمراض البارزة
يذكر دليل MSD البيطري، في فصله عن الفئران والجرذان المخبرية، أن عدداً قليلاً من العوامل المعدية الموجودة اليوم في الفئران والجرذان المخبرية يسبب مرضاً ظاهراً. يذكر دليل MSD البيطري أن الجرذان تحمل بكتيريا Streptobacillus moniliformis، المسبّبة لتسمم دم مميت في الفئران، ضمن الميكروبات الطبيعية في البلعوم الأنفي. تذكر صحيفة معلومات عن حمى عضة الجرذ أن الجرذان يُعتقد أنها المضيفات الخازنة لبكتيريا Streptobacillus moniliformis، وأنها تحملها عادةً دون أعراض.
الأهمية للصحة العامة والرفق بالحيوان
تذكر صحيفة معلومات عن فيروسات هانتا أن الجرذان النرويجية مضيفات خازنة مهمة لفيروس سيول (Seoul virus)، وأن فيروس سيول وُجد أيضاً في أنواع جرذان أخرى منها Rattus rattus وRattus flavipectus وRattus losea وRattus nitidus. تذكر صحيفة معلومات عن فيروسات هانتا أن فيروس سيول رُصد في جرذان الزينة، وأن بعض فيروسات هانتا وُجدت أيضاً في الجرذان والفئران المخبرية. تذكر صحيفة معلومات عن داء البريميات أن الجرذان مضيفات مهمة للنمطين المصليين Icterohaemorrhagiae وCopenhageni من بكتيريا Leptospira ضمن المجموعة المصلية Icterohaemorrhagiae. يذكر دليل MSD البيطري أن السمنة شائعة في الجرذان والفئران المرباة حيوانات أليفة، وأن الحيوانات المقيَّدة السعرات تعيش أعماراً أطول بوضوح.