الشلل الصاعد

6 مصادر موثّقة

ما هو الشلل الصاعد

من صور الشلل الصاعد (ascending paralysis) التي تفصّلها المراجع شللُ القراد (tick paralysis)، الذي ينتهي بالحيوان إلى العجز عن رفع رأسه بعدما يكون تفاقم الشلل قد سلبه القدرة على تحريك أطرافه الخلفية والأمامية وعلى الوقوف والجلوس واستعادة وضعه، وهو شلل حركي حاد متماثل يعود إلى سموم عصبية في لعاب أنواع معينة من القراد.

أسباب أخرى للشلل الصاعد

لأي شلل حركي رخو (flaccid) يصعد سريريًا في منطقة يستوطنها القراد، يرد شلل القراد عادةً في مرتبة متقدمة بين التشخيصات التفريقية. ويصف أحد المراجع في التسمم الوشيقي (botulism) ضعفًا أو شللًا في مؤخرة الجسم تتبعه علامات أخرى تختلف بين الأنواع:

  • في الأبقار يسبق الضعفَ الخلفي تراجعٌ في تناول العلف وإنتاج الحليب، ثم يعقبه الرقود وعسر البلع (dysphagia).
  • في المِنك (mink) والنموس (ferrets)، وهي شديدة الحساسية لذيفانات الوشيقية، يتحول شلل المؤخرة سريعًا إلى شلل عام ورقود، وكثيرًا ما يحدث النفوق خلال ساعات من ظهور العلامات الأولى.

الشلل الصاعد في داء الكلب

يتفق مرجعان على أن الشلل الصاعد في داء الكلب (rabies) يقترن بالترنّح (ataxia): فأحدهما يصفه بأنه يتفاقم تدريجيًا حتى يرقد الحيوان، والآخر يعدّ الترنّح المتبوع بشلل أو خزل (paresis) نخاعي صاعد من العلامات المتكررة في الشكل الشللي (الصامت) إلى جانب شلل عضلات الحلق والعضلات الماضغة (masseter)، وهو شكل يطبعه الشلل المتفاقم، وقد تسبق الشللَ فيه أحيانًا مرحلة استثارية قصيرة. ولا يأتي هذا الشلل منفردًا، فشلل الحلق يصحبه في الغالب سيلان غزير للعاب وعجز عن البلع، ويضيف أحد المراجع أن السلوك الذهني يصبح غريبًا بينما يبقى البصر طبيعيًا، وأن ذلك يحدث في الأعمار كلها. وينتهي المرض بالموت، ويذكر المرجع نفسه مدته في موضعين بصورتين مختلفتين: خلال 4-7 أيام في أحدهما، وخلال 6 أيام في موضع آخر يتناول الشكل الصامت ويصفه بأنه يصعد على امتداد الحبل الشوكي.

تظهر في هذه الحالات

2

كيف رُبطت

تُربط العلامة بحالة مرضية فقط حين يذكرها نص علامات تلك الحالة صراحةً، وهو نص مُقتبس من مصادر الحالة ومُراجَع مقابلها. القرب في النص ليس دليلاً، والنفي ("بلا حمّى") لا يُعدّ ذكراً. غياب حالة من هذه القائمة لا يعني أن العلامة لا تظهر فيها.