الإفرازات العينية المصلية

8 مصادر موثّقة

ما هي الإفرازات العينية المصلية

يوصف الإفراز بأنه مصلي (serous) حين يكون رقيقًا مائيًا شبيهًا بالمصل؛ أما الدماع (epiphora) فهو فيض غير طبيعي للدموع على الوجه، ينشأ إما عن زيادة إنتاجها تبعًا لحالات عينية مؤلمة، وإما عن نقص تصريفها عبر القناة الأنفية الدمعية (nasolacrimal duct). ويقع الإفراز المصلي في أول تدرّج يمر به إفراز العين، فمع اشتداد الأذى يصير مخاطيًا وربما قيحيًا؛ ويغذّيه فرط الدمع الذي يثيره أي تهيّج عيني، مضافًا إليه ما تفرغه الخلايا الكأسية (goblet cells) وخلايا ترشح من أوعية الملتحمة (conjunctiva).

أسباب أخرى للإفرازات العينية المصلية

تذكر المراجع كلًا من الدماع (epiphora) والإدماع (lacrimation) بين علامات حالات أخرى، منها:

  • التهاب الكيس الدمعي (dacryocystitis)، ويقترن فيه الدماع بالتهاب ملتحمة ثانوي يستعصي على العلاج.
  • اللسان الأزرق (bluetongue) في الأبقار، وعلاماته فيها نادرة، وحين تظهر تقتصر عادةً على علامات منها الإدماع والحمى وتسارع التنفس وسيلان اللعاب والحويصلات والقرح الفموية.

الإفرازات العينية المصلية في طاعون المجترات الصغيرة

الإفراز المصلي من العين والأنف جزء من الصورة التي يبدأ بها طاعون المجترات الصغيرة (peste des petits ruminants, PPR) في وصفه الكلاسيكي، مع حمى مرتفعة وعلامات مرضية عامة غير نوعية كنقص الشهية والخمول الشديد، وهذا الإفراز لا يبقى مصليًا بل يصير في النهاية مخاطيًا قيحيًا. وفي فحص سريري لأغنام يُشتبه بإصابتها بالمرض، خرج من عيونها وفتحات أنوفها إفراز مصلي صار قيحيًا فيما بعد، وسُجّلت معه حمى تجاوزت 40 °م وإسهال وقرح فموية وضيق تنفس وفقدان شهية وخمول. ويشيع تلبّد الشعر حول العينين، وقد تنسد فتحتا الأنف.

تظهر في هذه الحالات

1

كيف رُبطت

تُربط العلامة بحالة مرضية فقط حين يذكرها نص علامات تلك الحالة صراحةً، وهو نص مُقتبس من مصادر الحالة ومُراجَع مقابلها. القرب في النص ليس دليلاً، والنفي ("بلا حمّى") لا يُعدّ ذكراً. غياب حالة من هذه القائمة لا يعني أن العلامة لا تظهر فيها.