الزيلازين (xylazine) مهدئ ومسكّن بيطري من مشتقات الثيازين، بحسب الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA). رصدت وكالة EMA ثلاثة تأثيرات دوائية أساسية للزيلازين هي التهدئة والتسكين وإرخاء العضلات، في أنواع تمتد من الفئران والجرذان والأرانب إلى الكلاب والقطط والأبقار والخيول والأغنام والماعز والخنازير.
ما هو الدواء وإلى أي صنف ينتمي
تصف وكالة EMA الزيلازين بأنه ناهض قوي لمستقبلات ألفا-2 الأدرينالية، قريب في بنيته الكيميائية من الكلونيدين، وهو دواء خافض لضغط الدم يوصى به في الطب البشري. يصف مجلس تقييم الأدوية في هولندا، في تقرير تقييمه العام لمستحضر زيلازين حقني، المادة الفعالة هيدروكلوريد الزيلازين بأنها مادة معروفة موصوفة في دستور الأدوية الأوروبي.
آلية العمل
يؤدي تنبيه الزيلازين لمستقبلات ألفا-2 في جذع الدماغ إلى خفض سريع لإطلاق النورإبينفرين والدوبامين، بحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). يذكر تقرير التقييم العام الصادر عن مجلس تقييم الأدوية في هولندا أن الزيلازين يتوزع في الجسم سريعًا، وأن سرعة التخلص منه ترتبط على الأرجح بأيضه الواسع أكثر من ارتباطها بإطراحه دون تغيير عبر الكلى. يذكر ملخص خصائص المستحضر (SPC) لمستحضر زيلازين حقني مرخّص من مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) أن حاصرات مستقبلات ألفا-2 مثل الأتيباميزول (atipamezole) فعّالة في عكس التهدئة وسائر التأثيرات الفيزيولوجية للزيلازين.
الاستعمالات البيطرية والأنواع الحيوانية
يذكر ملخص خصائص المستحضر (SPC) البريطاني للزيلازين الأبقار بين الأنواع التي يُستعمل فيها مهدئًا إلى جانب الخيول والكلاب والقطط، وينبّه إلى أن الأبقار أشد حساسية للزيلازين من الخيول بنحو عشرة أضعاف. يذكر دليل MSD البيطري أن الزيلازين يُستعمل مهدئًا في حالات المغص عند الخيول، وأن الحصان يصبح بعد إعطائه هادئًا وأقل استجابة للألم. يذكر دليل MSD البيطري أن ناهضات ألفا-2 تُستعمل في أنواع حيوانية كثيرة جزءًا من التسكين متعدد الوسائط في الفترة المحيطة بالجراحة.
السلامة
ينبّه دليل MSD البيطري، في سياق مغص الخيول، إلى أن الزيلازين يثبط النشاط العضلي للأمعاء ويخفض النتاج القلبي. تذكر وكالة EMA أن للزيلازين تأثيرات دوائية ثانوية ملحوظة ومتفاوتة، منها ارتفاع قصير في ضغط الدم الشرياني يعقبه انخفاض أطول. قد يحرّض الزيلازين الولادة المبكرة أو الإجهاض، وفق استنتاج مجلس تقييم الأدوية في هولندا المبني على تقارير حالات.
الوضع التنظيمي
تذكر إدارة FDA أنها وافقت على الزيلازين أول مرة عام 1972 مادةً غير أفيونية مهدئة ومسكّنة للاستعمال في الطب البيطري. تذكر نشرة مستحضر زيلازين حقني منشورة في قاعدة DailyMed أن القانون الفدرالي الأمريكي يقصر استعماله على الطبيب البيطري المرخّص أو بأمره. يذكر مجلس تقييم الأدوية في هولندا أن مستقلب الزيلازين المسمّى 2,6-زيليدين يُعدّ سامًا للمادة الوراثية ومسرطنًا، لكنه لم يُعثر عليه في أنسجة الأبقار ولا في حليبها وبولها. لا توجد استعمالات معتمدة للزيلازين في البشر، وفق إدارة FDA التي تنبّه إلى ظهوره المتزايد في المخدرات غير المشروعة.