داء الإشريكية القولونية

ChickensTurkeysDucksCattleتذكر مراجعة Kathayat وزملائه (2021) أن أكثر عدوى Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) شيوعاً في الدجاج تشمل التهاب محيط الكبد والتهاب الأكياس الهوائية والتهاب التامور والتهاب صفاق البيض والتهاب البوق والتهاب السرة، وتُعرف مجتمعةً بداء الإشريكية القولونية الطيري. وتفيد مراجعة Khairullah وزملائه (2024) بأن الأورام الحبيبية هي السمة المميزة للورم الحبيبي القولوني (coligranuloma)، وأنها قد توجد في الكبد والاثني عشر والأعور والمساريقا وأعضاء أخرى. وقد تدخل عدوى E. coli عبر سرة لم تلتئم فتلوث كيس مح البيضة. ويصيب التهاب البوق (salpingitis) قناة البيض في الدجاج البياض ودجاج اللحم، بحسب المراجعة نفسها. وفي العجول حديثة الولادة، تلتصق سلالة E. coli K99 بالغشاء المخاطي المعوي، بحسب مراجعة منشورة في The Veterinary Quarterly عام 2026.7 مصادر موثّقة

يسبب داء الإشريكية القولونية (colibacillosis) اعتلالاً ونفوقاً وخسارة اقتصادية في جميع أنواع الدواجن حول العالم، وتُقدَّر خسائره السنوية بملايين الدولارات، بحسب دليل MSD البيطري. يسبب المرض نوع من بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli) يُسمى الإشريكية القولونية الممرضة للطيور (avian pathogenic E. coli, APEC)، وفق دليل MSD البيطري.

الأسباب

تُعدّ Escherichia coli بكتيريا سالبة الغرام عصوية الشكل، بحسب دليل MSD البيطري. كثير من سلالات E. coli غير ممرض، لكن بعضها اكتسب عوامل ضراوة (virulence factors) زادت كثيراً قدرته على إحداث المرض، وفق دليل MSD البيطري. لا تنتج عزلات APEC عموماً سموماً، بحسب دليل MSD البيطري.

الحيوانات المصابة

يُسجَّل الإنتان الدموي بالإشريكية القولونية (colisepticemia) في معظم أنواع الثدييات والطيور بوصفه مرضاً متفرق الحدوث، بحسب دليل MSD البيطري. يقع الإنتان الدموي بالإشريكية القولونية في الغالب خلال الأسابيع الأولى من العمر، وأعلى معدلات حدوثه في الحيوانات بعمر يومين إلى خمسة أيام، وفق دليل MSD البيطري. يُعدّ ضعف مناعة العائل أهم عامل مُحدِّد لحدوث الإنتان الدموي بالإشريكية القولونية، بحسب دليل MSD البيطري.

الإسهال بالإشريكية القولونية في العجول حديثة الولادة

تنتج الإشريكية القولونية المنتجة للسم المعوي سماً معوياً (STa) ثابتاً حرارياً وغير مستضدي، يؤثر في إفراز الأيونات والسوائل في الأمعاء فينشأ إسهال إفرازي غير التهابي، وفق دليل MSD البيطري. مقاومة العجل ذات أهمية كبرى، وتتحدد إلى حد كبير بنجاح انتقال الغلوبولينات المناعية من اللبأ (colostrum) إليه، بحسب دليل MSD البيطري. لا يمكن وضع تشخيص سببي نهائي لإسهال المجترات حديثة الولادة بالاعتماد على الموجودات السريرية وحدها، بحسب دليل MSD البيطري.

طرق الانتقال

تبقى أعداد كبيرة من E. coli في بيئة عنبر الدواجن عبر التلوث بالبراز، بحسب دليل MSD البيطري. قد يحدث التعرض الأول لـAPEC في المفقس من بيض مصاب أو ملوث، وفق دليل MSD البيطري. تتنوع منافذ دخول البكتيريا إلى الطائر، وتشمل الجهاز التنفسي ومواضع رضوض الجلد والمذرق والغشاء المعوي المتضرر والسرة، بحسب دليل MSD البيطري.

العلامات بإيجاز

تتصف العلامات السريرية للمرض في الدواجن بأنها غير نوعية، وتتفاوت بحسب العمر والأعضاء المصابة والمرض المرافق، بحسب دليل MSD البيطري. يُعدّ التهاب الأكياس الهوائية (airsacculitis) آفة نموذجية للمرض، لكن دليل MSD البيطري يشير إلى أنه غير واضح هل ينتج عن تعرض تنفسي أولي أم عن امتداد التهاب المصليات (serositis).

التشخيص

يقوم تشخيص المرض عادةً على عزل زرع نقي من E. coli، متسق مع داء الإشريكية القولونية، من آفة لدى الطائر، بحسب دليل MSD البيطري.

الوقاية والمكافحة

تقلل الإدارة الجيدة تعرض الطيور لـAPEC وأثر الإجهاد والعدوى المهيئة، بحسب دليل MSD البيطري، وتضيف مراجعة Kathayat وزملائه (2021) أن الأمن الحيوي الفعال مع تطهير العلف والماء بالكلورة وتطهير بيوت الدواجن ومطاحن العلف والمعدات والمواقع ضروري لمنع دخول APEC إلى المزارع. استُعملت لقاحات تجريبية وتجارية متنوعة للوقاية من المرض، لكن بنتائج متباينة، بحسب دليل MSD البيطري. تشير مراجعة Kathayat وزملائه (2021) إلى تزايد مقاومة APEC لفئات مضادات حيوية مهمة طبياً مثل بيتا لاكتام (β-lactams) والكوليستين والكاربابينيمات، وهو ما ينذر بصعوبات في السيطرة على عدوى الدجاج بالمضادات الحيوية، ويصف دليل MSD البيطري علاج المرض بأنه إشكالي أيضاً بسبب القيود التي تفرضها اللوائح والقلق العام على استعمالها في الدواجن.

العلامات والأعراض

من أكثر الإصابات شيوعاً التي تسببها Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) في الدجاج التهاب محيط الكبد (perihepatitis) والتهاب الأكياس الهوائية (airsacculitis) والتهاب التامور (pericarditis) والتهاب صفاق البيض (egg peritonitis)، وتُسمى هذه الإصابات عادةً داء الإشريكية القولونية الطيري (avian colibacillosis)، بحسب مراجعة Kathayat وزملائه (2021). ومن أكثرها شيوعاً أيضاً التهاب البوق (salpingitis) والورم الحبيبي القولوني (coligranuloma) والتهاب السرة (omphalitis) والتهاب النسيج الخلوي (cellulitis) والتهاب العظم والنقي أو المفاصل (osteomyelitis/arthritis). وتذكر مراجعة Khairullah وزملائه (2024) أن المظاهر السريرية النموذجية لداء الإشريكية القولونية في الطيور تشمل تلوث الأعضاء الداخلية والنزف والتهاب التامور والتهاب محيط الكبد ووجود الفيبرين في الأكياس الهوائية وفقدان الوزن. وتسبب APEC أيضاً متلازمة تورم الرأس (swollen head syndrome) في الدجاج ومعقّد التهاب العظم والنقي (osteomyelitis complex) في الديوك الرومية. ويصيب التهاب البوق (salpingitis) الدجاج البياض ودجاج اللحم، ويتميز بالتهاب قناة البيض الناجم عن E. coli، وفق مراجعة Khairullah وزملائه. وتُعدّ الأورام الحبيبية السمة المميزة للورم الحبيبي القولوني (coligranuloma)، ويمكن أن توجد في الكبد والاثني عشر والأعور والمساريقا وأعضاء أخرى. وتشمل مؤشرات التهاب السرة (omphalitis) الوذمة والاحمرار وتصلب الجلد حول السرة وكيس المح والتورم. تؤدي سلالة Escherichia coli K99 الممرضة في العجول حديثة الولادة إلى إسهال مائي وجفاف واختلال في الشوارد، لأنها تلتصق بالغشاء المخاطي المعوي فينتج سمّ معوي (enterotoxin)، بحسب مراجعة منشورة في The Veterinary Quarterly عام 2026. ويذكر Meganck وزملاؤه (2014) أن الحماض الاستقلابي في العجول المصابة بالإسهال لا ينشأ من فقد البيكربونات في البراز وفرط اللاكتات من النوع L في الدم فحسب، بل أساساً من فرط اللاكتات من النوع D في الدم (hyper-D-lactatemia).

الفيزيولوجيا المرضية

تُصنَّف Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) ضمن الإشريكية القولونية الممرضة خارج الأمعاء (extra-intestinal pathogenic E. coli, ExPEC)، وتصيب الدواجن بعدوى موضعية وجهازية متنوعة تشمل الدجاج والديوك الرومية والبط وأنواعاً أخرى كثيرة، بحسب مراجعة Kathayat وزملائه (2021). تتصرف APEC في الدجاج ممرضاً انتهازياً، فتستوطن الجهازين الهضمي والتنفسي بلا مرض ولا تنتقل إلى مواضع خارج الأمعاء إلا مع إجهاد الإنتاج أو كبت المناعة أو العدوى المتزامنة، بحسب دراسات تورد المراجعة. وتغزو APEC الجهازين الهضمي والتنفسي عبر ظهارة القصبة الهوائية والأمعاء المتسلخة في وجود عوامل الإجهاد، فتصل إلى مجرى الدم والأعضاء الداخلية. وتذكر مراجعة Khairullah وزملائه (2024) أن الخدوش أو الجروح في الجهاز التنفسي المصاب تتيح لـAPEC الدخول، فيتطور التهاب الأكياس الهوائية والتهاب المصليات المتعدد (polyserositis) وقد يحدث تسمم دم. ويسهّل التصاق APEC بالأنسجة، بحسب مراجعة Kathayat، أساساً الأهداب (fimbriae) من النوع 1 والنوع P والنوع S. وتمتلك APEC أنظمة متعددة لاكتساب الحديد تضم عدة حاملات للحديد (siderophores) هي aerobactin وsalmochelin وyersiniabactin، إضافة إلى نواقل لاحتجاز الحديد من سوائل الجسم. وتتخذ APEC من محافظها وبروتيناتها الغشائية الخارجية ومكونات عديد السكاريد الشحمي (lipopolysaccharide, LPS) عوامل حماية (protectins) تقيها من ابتلاع الخلايا البلعمية الكبيرة (macrophages) لها ومن الفعل القاتل المعتمد على المتممة في مصل المضيف. وفي العجول حديثة الولادة، تلتصق سلالة E. coli K99 بالغشاء المخاطي المعوي، بحسب مراجعة منشورة في The Veterinary Quarterly عام 2026.

الوبائيات

تفيد مراجعة Khairullah وزملائه (2024) بأن التراكيز المفرطة من الأمونيا قد تُضعف الأهداب المبطنة للظهارة، فتقل قدرة الطائر على ترشيح الغبار والممرضات الخطرة من جهازه التنفسي. وتؤكد المراجعة أن استنشاق الغبار البرازي الملوث طريق مؤكد لانتقال Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) في قطعان الدواجن. وقد تسبب البيوض الملوثة بالروث عدوى E. coli في كيس المح عند الفقس، وهي مرتبطة عادةً بارتفاع نفوق الكتاكيت. وقد وُثّق الانتقال العمودي لـAPEC بعزل نسائل E. coli من آفات التهاب البوق والصفاق في أمهات دجاج اللحم. ويتزامن داء الإشريكية القولونية كثيراً مع أمراض أخرى مثل عدوى الميكوبلازما (Mycoplasma) والفيروسات التنفسية، فيصعب التشخيص والعلاج على المربين. تشير دراسات حديثة تورد مراجعة Kathayat وزملائه (2021) إلى إمكان عدّ APEC ممرضاً حيواني المنشأ ينتقل بالغذاء. وتُذكر بوجه خاص عزلات النمطين التسلسليين ST95 وST131 والمجموعات المصلية O1 وO2 وO18، التي قد تكون مصدراً أو مستودعاً لعدوى خارج الأمعاء لدى البشر. كما يوحي رصد البلازميدات ColV (colicin V) الخاصة بـAPEC في عزلات بشرية من الإشريكية القولونية الممرضة خارج الأمعاء (ExPEC) بانتقال حيواني المنشأ محتمل من الدواجن إلى البشر. وفي العجول حديثة الولادة، تعدّ مراجعة Meganck وزملائه (2014) E. coli K99/F5 والفيروس العجلي (rotavirus) والفيروس التاجي (coronavirus) وCryptosporidium spp. أهم أربعة ممرضات معوية وراء الإسهال في العالم. وتسبب E. coli K99/F5 الإسهال عادةً في العجول بعمر يوم إلى أربعة أيام، بينما تسببه الممرضات الثلاثة الأخرى غالباً في عمر أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

التشخيص التفريقي

تشبه آفات الورم الحبيبي القولوني (coligranuloma) الشائعة أورام داء اللوكوز (leukosis)، بحسب مراجعة Khairullah وزملائه (2024). وتعقّد الأمراض المتزامنة، كالميكوبلازما (Mycoplasma) والعدوى الفيروسية التنفسية، تشخيص داء الإشريكية القولونية وعلاجه، وفق المراجعة نفسها. وفي إسهال العجول حديثة الولادة، تشير مراجعة Meganck وزملائه (2014) إلى أن أهم أربعة ممرضات معوية وراء الإسهال في عجول الألبان حديثة الولادة هي Escherichia coli والفيروس العجلي (rotavirus) والفيروس التاجي (coronavirus) وCryptosporidium parvum. وتسبب E. coli K99/F5 الإسهال عادةً في عمر يوم إلى أربعة أيام، وتسببه الممرضات الثلاثة الأخرى غالباً في عمر أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

التشريح المرتبط

تذكر مراجعة Kathayat وزملائه (2021) أن أكثر عدوى Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) شيوعاً في الدجاج تشمل التهاب محيط الكبد والتهاب الأكياس الهوائية والتهاب التامور والتهاب صفاق البيض والتهاب البوق والتهاب السرة، وتُعرف مجتمعةً بداء الإشريكية القولونية الطيري. وتفيد مراجعة Khairullah وزملائه (2024) بأن الأورام الحبيبية هي السمة المميزة للورم الحبيبي القولوني (coligranuloma)، وأنها قد توجد في الكبد والاثني عشر والأعور والمساريقا وأعضاء أخرى. وقد تدخل عدوى E. coli عبر سرة لم تلتئم فتلوث كيس مح البيضة. ويصيب التهاب البوق (salpingitis) قناة البيض في الدجاج البياض ودجاج اللحم، بحسب المراجعة نفسها. وفي العجول حديثة الولادة، تلتصق سلالة E. coli K99 بالغشاء المخاطي المعوي، بحسب مراجعة منشورة في The Veterinary Quarterly عام 2026.

الوقاية الأولية

تُعدّ جودة الفرشة والهواء، التي تضبط الأمونيا والغبار بوصفهما عاملي إجهاد بيئي، من العوامل الرئيسية في الوقاية من عدوى Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) في عنابر الدواجن، بحسب مراجعة Kathayat وزملائه (2021). وتقلل ممارستان هما تبخير البيض بعد وضعه بوقت قصير واستبعاد البيض المشقوق القشرة أو الملطخ بالروث حدوث داء الإشريكية القولونية الطيري بحسب ما أُثبت في مراجعة Khairullah وزملائه (2024). وفي العجول حديثة الولادة، تتناول مراجعة Meganck وزملائه (2014) الوقاية من الإسهال وعلاجه مع التركيز على أهمية الإدارة الجيدة للبأ (colostrum) والعلاج الصحيح بالسوائل.

الإنذار المتوقع

تتسبب Avian pathogenic Escherichia coli (APEC) في نفوق مرتفع يصل إلى 53.5% في الدجاج الصغير، بحسب مراجعة Kathayat وزملائه (2021). وفي العجول بعمر أقل من 31 يوماً، تذكر مراجعة Meganck وزملائه (2014) أن التهاب الأمعاء أكثر أسباب النفوق شيوعاً، وأن ذروة احتمال النفوق بسببه تقع في الأسبوع الثاني من العمر. وتصف المراجعة نفسها إسهال العجول حديثة الولادة بأنه مرض معقد ذو معدلات إصابة ونفوق مرتفعة في قطعان أبقار الحليب.