مقايسة إطلاق الإنترفيرون غاما (IGRA) لداء البروسيلات

multiple species2 مصادر موثّقة

ما الذي يكشفه أو يقيسه

تقيس مقايسة إطلاق الإنترفيرون غاما (interferon gamma release assay, IGRA) ما تنتجه الخلايا اللمفاوية في الدم الكامل من الإنترفيرون غاما (gamma interferon) بعد تحفيزها بمستضد مناسب كالبروسيلين (brucellin)، ويُكشف هذا الإنترفيرون بمقايسة ELISA الالتقاطية (capture ELISA).

المبدأ

تقوم مقاومة الممرضات الجرثومية التي تعيش داخل الخلايا على المناعة الخلوية، وتنقل دراسة على الجاموس المتوسطي (Franzoni وزملاؤه، 2025) عن أبحاث سابقة أن الاستجابة المناعية الكافية من نمط Th1 عامل حاسم في القضاء على عدوى البروسيلات.

متى يُستخدم

يرى دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن هذه المقايسة قد تفيد في التمييز بين داء البروسيلات والتفاعلات المصلية الإيجابية الكاذبة (false positive serological reactions, FPSR)، وهي تفاعلات قد تُحدثها أجسام مضادة تستحثها بكتيريا عدة، ولا سيما Yersinia enterocolitica O:9، فتعيق دقة التشخيص المصلي. لكن الدليل يشير إلى نقصين ما زالا قائمين: فالبروتوكول لم يُوحَّد بعد ولم يُتحقق من صلاحيته على النحو السليم في أنواع الحيوان والظروف الوبائية المختلفة، والحاجة لا تزال قائمة إلى مستضدات أعلى نوعية.

تفسير النتيجة

تشير بيانات الدراسة نفسها إلى أن الجواميس المصابة بالبروسيلات تطلق من الإنترفيرون غاما النوعي للمستضد مستويات أعلى مما تطلقه حيوانات الشاهد (controls) غير المصابة، وقد حُسبت هذه الاستجابة النوعية بطرح التركيز القاعدي للسيتوكين في عينة الشاهد الصفري (PBS, nil control) من تركيزه عند التحفيز بالمستضد (Brucellergene OCB). ويرى الباحثون أن هذا الإطلاق قد يصلح واسماً تشخيصياً محتملاً لعدوى البروسيلات في الجاموس المتوسطي، لكنها ملاحظات أولية ينبغي التحقق منها على مجموعة أكبر من العينات لتحديد الحساسية والنوعية على النحو الصحيح. ولتفادي إعدام حيوانات دون ضرورة، يقترح الباحثون أن يشمل التحليل عينات من جواميس تحمل عدوى ببكتيريا أخرى سلبية الغرام، فبها تُقيَّم نوعية هذه الواسمات المحتملة ويُطوَّر تشخيص البروسيلا في الجاموس.

تصنيف الفحص

الاختصاص
علم الأمصال