ما الذي يقيسه
تُعدّ حجيرة ماكماستر (McMaster counting chamber) واحدة من الوسائل التي يُتعرَّف بها على الأكياس البيضية (oocysts) للأكريات (coccidia) في البراز، إلى جانب التعويم بمحلول ملحي أو سكري واللطاخات المعوية المباشرة، وقد اعتمدت دراسة عن داء الأكريات (الكوكسيديا، coccidiosis) في الأغنام طريقة ماكماستر المعدّلة لإحصاء أكياس Eimeria في كل غرام من البراز (oocysts per gram, OPG).
العينة
العينة في هذا الفحص براز من عدة حيوانات في المجموعة الواحدة، بعضها سُجّلت عليه علامات سريرية لداء الأكريات وبعضها لم تُسجَّل عليه، ويدخل قوام العينة، أي ما فيها من ماء حر، بين العوامل التي تؤثر في عدد الأكياس المُحصى.
المبدأ
يستند العدّ إلى حجم معلوم: فشريحة ماكماستر (McMaster slide) تضم حجيرتين في كل منهما مساحة محفورة معلومة الحجم يُقدَّر بها العدد في الغرام، ويشيع استعمالها في عدّ البيوض في البراز لدى الخيول والمجترات الصغيرة.
تفسير النتيجة
بحسب أحد المصادر، يوحي العدد الذي يتجاوز 5,000 كيس في الغرام عادةً بعدوى الأكريات متى رافقته علامات سريرية، أما العثور على أعداد ملحوظة من أكياس الأنواع الممرضة فيُعدّ تشخيصيًا، وقد تزيد هذه الأعداد على 100,000 كيس في الغرام في الفاشيات الشديدة. ويضع مصدر آخر حدًّا مختلفًا، مع إقراره بالصعوبة الكبيرة في تفسير أعداد الأكياس لكثرة الأنواع غير الممرضة ولتوقيت أخذ العينات: فوجود ما بين 2,500 و10,000 كيس في الغرام لدى عدة حيوانات من الحظيرة نفسها، يُبدي بعضها علامات سريرية، قد يكون في أحيان كثيرة مؤشرًا على داء الأكريات. قد يتطلب تأكيد هوية بعض الأنواع إنضاج أكياسها صناعيًا (التبوّغ، sporulation) بمساعدة ثنائي كرومات البوتاسيوم (potassium dichromate)، أما كثير من الأنواع الأخرى في العائل الواحد فيمكن تمييزها بحجم الكيس وشكله وسماكة جداره، مع شيء من التداخل بينها.
حدوده
صلة عدد الأكياس بمدى المرض السريري ضعيفة، وقد لا تتوافق ذروة طرحها مع أشد مراحل الإسهال، وإن كان ظهورها في البراز أو في كشاطات الأمعاء يؤكد العدوى بسهولة. في العدوى الحادة الشديدة قد يسبق الإسهالُ، وقد يكون دمويًا، أيَّ طرح للأكياس في البراز.