يكشف الاختبار المصلي في داء المشوكات / الأكياس العدارية (echinococcosis; Echinococcus granulosus, E. multilocularis) عن أضداد (antibodies) موجهة ضد مستضدات الكرة الجنينية (oncosphere) وسائل الكيس والرؤيسات الأولية في مصل الكلاب والأغنام المصابة. يُنظر إلى التشخيص المصلي لداء المشوكات في الأغنام منذ زمن بوصفه أداة يُحتمل أن تكون مهمة للدراسات الوبائية في المناطق الموبوءة ولمراقبة برامج المكافحة.
الاستجابة المناعية في العدوى التجريبية
تستطيع الأغنام المصابة تجريبيًا بـ E. granulosus تكوين استجابات نوعية من الغلوبولين المناعي G (IgG) يمكن كشفها خلال أسابيع.
حدود الكشف المصلي في العدوى الطبيعية
تتفاوت مستويات الأضداد في المصل تفاوتًا كبيرًا في العدوى الطبيعية، ما يخفض الحساسية ويؤدي إلى تفاعلات متصالبة مع الحيوانات المصابة بـ Taenia hydatigena أو T. ovis. بلغت النوعية التشخيصية للكشف المصلي أكثر من 90%، في حين جاءت حساسيته ضعيفة عمومًا (35–40%) في العدوى الطبيعية. تبقى الفائدة العملية للكشف عن الأضداد محدودة حاليًا، إذ لا يميّز هذا الكشف بين العدوى الحالية والعدوى السابقة.
داء المشوكات السنخي في الكلاب
تتزايد الأدلة على حالات أصيبت فيها الكلاب بداء المشوكات السنخي (alveolar echinococcosis, AE) الناجم عن الطور اليرقي، وهو داء سريع التطور ويهدد حياة الكلب. أظهر اختبار ELISA بالمستضد المأشوب EM95، مقرونًا بلطخة ويسترن (Western blot)، أداءً ممتازًا. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أنه اقتُرح فحص الكلاب القادمة من المناطق الموبوءة للكشف عن E. multilocularis بالوسائل المتاحة، ومنها EM95 ELISA، قبل نقلها إلى مناطق غير موبوءة، إذ قد يترافق داء المشوكات السنخي لدى الكلاب مع وجود الدودة البالغة في الأمعاء.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
جاءت حساسية الكشف المصلي أدنى بكثير عند مقارنتها مباشرة بالكشف عن المستضدات البرازية (coproantigen)، ولا يستطيع الكشف المصلي حاليًا أن يحلّ محلّ التشريح بعد النفوق (necropsy). عُدّت الاختبارات المصلية لداء المشوكات الكلبي في البداية بديلًا محتملًا للتطهير بالأريكولين (arecoline purgation) في الفحص العملي للكلاب بحثًا عن E. granulosus.