يقوم تشخيص داء المشوكات / الأكياس العدارية (echinococcosis; Echinococcus granulosus, E. multilocularis) في العائل الوسيط، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، على فحص اللحوم (meat inspection) أو على الكشف عن الطور اليرقي المتكيّس بعد النفوق. تنصّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان على أن مراقبة أنواع Echinococcus في الحياة البرية يجب أن تُجرى بمسوحات ميدانية، في حين يمكن أن تجري مراقبة E. granulosus s.l. لدى الحيوانات الأليفة في المسالخ المرخّصة.
ما الذي يكشفه فحص اللحوم
يستهدف فحص اللحوم الكيس اليرقي الذي قد يتكوّن في أي عضو تقريبًا، ولا سيما الكبد والرئتان.
انتقال العدوى إلى الإنسان
يصاب الإنسان بداء المشوكات بابتلاع بيض مصدره العوائل النهائية بشكل مباشر أو غير مباشر، وتعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان شكليه البشريين، الكيسي (cystic echinococcosis, CE) الذي يسببه E. granulosus s.l. والسنخي (alveolar echinococcosis, AE) الذي يسببه E. multilocularis، تهديدين مهمين للصحة العامة في أنحاء كثيرة من العالم.
طريقة الفحص
توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان بالجسّ أو الشقّ عند فحص الحيوانات الكبيرة كالأغنام والأبقار، مع أن أكياس داء المشوكات الكيسي قد تُرى في أعضاء كثيرة.
تفسير النتيجة وحدوده
تشدّد المنظمة العالمية لصحة الحيوان على تصنيف بيانات المراقبة في العوائل الوسيطة والإبلاغ عنها حسب عمر الحيوانات المذبوحة. ترتبط معدلات الانتشار بالعمر ارتباطًا قويًا، وقد تقلّل تقارير المسالخ التي لا تذبح سوى الحيوانات الصغيرة من تقدير الوضع الحقيقي تقليلًا كبيرًا. قد يصعب على الفاحص أحيانًا التمييز في الكبد بين أكياس المشوكات ويرقات Taenia hydatigena، وهي دودة قد تصيب الخنازير والأبقار والأغنام والماعز أيضًا.
تأكيد النوع بعد فحص اللحوم
قد يقتصر فحص اللحوم على تحديد الأكياس المرئية دون اختبارات لاحقة تؤكد أنها ناجمة عن عدوى E. granulosus، والطريقة الوحيدة المتاحة لتأكيد النوع الدقيق من Echinococcus الذي أصاب الحيوان هي التنميط الجيني بتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) مع السَّلسَلة.