ما الذي يقيسه
اختبار التوبركولين داخل الأدمة (intradermal tuberculin test) هو الطريقة القياسية لكشف السل في طيف واسع من الثدييات، منها الأنواع البقرية والغنمية والماعزية والأيلية، ويُجرى في منتصف الرقبة في اختباري الرقبة المفرد والمقارن، وفي ثنية الذيل في اختبار ثنية الذيل.
التوبركولين
يعتمد اختبار الرقبة المفرد على حقنة واحدة من PPD-B، أما الاختبار المقارن فيُحقن فيه PPD-A وPPD-B في موضعين، وبحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) ينبغي تقدير فاعلية كلا المستضدين بطرق حيوية مقارنةً بمستحضرات PPD مرجعية قياسية. وتُحدَّد فاعلية عينة PPD-B في خنازير غينيا مصابة بسلالة الإنتاج المستعملة، كـM. bovis AN5، بمقارنتها مع مستحضر مرجعي من PPD-B قد يكون المعيار الدولي أو معيارًا وطنيًا مشتقًا منه.
الإجراء
قبل الحقن تُقص مواضعه وتُنظف، ويتولى الشخص نفسه قياس سماكة ثنية الجلد قبل الحقن وبعد المدة المحددة بالمسماك (callipers) نفسه، تفاديًا لتباين يأتي من اختلاف القائم بالقياس أو الأداة. ويُستدل على صحة الحقن برؤية تورم صغير يشبه حبة البازلاء في موضعه وجسّه، ويذكر دليل WOAH أن إبرة رفيعة القياس (25G مثلًا) قد تُفضَّل في بعض الحالات لدى الأيائل والأغنام والماعز وأنواع أخرى جلدها رقيق وحساس.
القراءة
تُقاس الزيادة في سماكة ثنية الجلد عند كل موضع حقن بعد 72 ساعة (± 4 ساعات)، أو وفق ما يُحدد للنوع الحيواني، ويُعدّ الحيوان متفاعلًا إذا تجاوزت هذه الزيادة عتبة محددة مسبقًا.