ما الذي يكشفه الاختبار
تُبنى تقنيات تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR) التي طُوِّرت للتشخيص النوعي لطاعون المجترات الصغيرة (peste des petits ruminants, PPR) على تضخيم أجزاء من جينَي البروتينين N وF، وكثيراً ما يُعتمد عليها، إلى جانب مقايسات التضخيم المتساوي الحرارة بوساطة الحلقة بالنسخ العكسي (RT-LAMP)، في تشخيص الحالات السريرية عن طريق كشف الأحماض النووية للفيروس. والاختبار نفسه من أدوات التحقق من هوية الفيروس، شأنه في ذلك شأن الطرق الوراثية الأخرى واختبار تحييد الفيروس (virus neutralisation test, VNT)، كما يُعدّ حالياً، مع اختبار الإليزا بالالتقاط المناعي (immunocapture ELISA, IC-ELISA)، أحد الاختبارين المخبريين المفضَّلين لتأكيد وجود الفيروس.
العينة
تتعدد مصادر الحمض النووي الريبي الفيروسي الصالحة للتنقية: العقد اللمفية أو اللوزتان، ونسيج الرئة، والدم الكامل، والطبقة البيضاء (buffy coat)، والخلايا اللمفاوية المنقّاة من الدم المحيطي، ومسحات العين أو الأنف، أما الطحال فيمكن استعماله لكنه ليس مثالياً لارتفاع محتواه من الدم. وعند انخفاض عيار الفيروس خصوصاً تكون فرصة كشفه في المسحات الأنفية أكبر منها في المسحات العينية أو الفموية، وفي الإصابات الخفيفة تبقى العقد اللمفية المساريقية أكثر المواقع إيجابيةً بانتظام، مع أن أنسجة متعددة قد تفيد في التشخيص لدى الحيوانات الشديدة الإصابة.
الأداء
في مقابل 10–12 يوماً يستغرقها عزل الفيروس، تصدر نتيجة RT-PCR خلال 5 ساعات شاملةً استخلاص الحمض النووي الريبي، وهو كذلك أشد حساسية بألف مرة من المعايرة التقليدية للفيروس في خلايا Vero. وتبلغ حساسية صيغة RT-PCR-ELISA عشرة أضعاف حساسية RT-PCR التقليدي، وفيها يُكشف الناتج المضخَّم (amplicon) على صفيحة بطريقة الإليزا بمسبار موسوم عوضاً عن تحليله بالرحلان الكهربائي على هلام الآغاروز.
متى يُستخدم
يوصي دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بتطبيق مجموعة من طرق تحديد العامل الممرض على العينة السريرية نفسها بدلاً من الاكتفاء بطريقة واحدة.