مسحة الدم الرقيقة المصبوغة بصبغة غيمزا أو مسحة سائل العقد اللمفية أو الوذمة

multiple speciesall species2 مصادر موثّقة

المسحة الرقيقة المصبوغة بصبغة غيمزا (thin Giemsa-stained smear) تُحضَّر من الدم أو من مادة العقد اللمفية، وتسمح بدراسة شكل الطفيل المسبب للسُّرّة (surra, Trypanosoma evansi infection) بالتفصيل. حين تأتي المسحة إيجابية فإنها تقدم تأكيدًا موثوقًا ومحددًا لتحت الجنس، وتوصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بقرنها بتقنية الهيماتوكريت (HCT) أو تقنية الطبقة البيضاء (BCT) متى توفرت عينات طازجة، لرفع حساسية الفحص المجهري.

العينة

تُؤخذ عينات العقد اللمفية عادة من العقد أمام الكتف (prescapular) أو أمام الفخذ (precrural, subiliac)، ويُفضَّل أخذها حين تكون متضخمة؛ أما مسحة الدم فتُفرد من قطرة صغيرة على طرف شريحة نظيفة بالطريقة المعتادة.

المبدأ

تسمح الصبغات السريعة المتاحة تجاريًا، وهي الأكثر استعمالًا اليوم، بتثبيت المسحة وصبغها في ثوانٍ معدودة. تكشف المسحة المصبوغة تفاصيل شكل الطفيل بما يكفي لتحديد تحت الجنس Trypanozoon، وقد يتيح السياق الوبائي أحيانًا تحديد النوع أيضًا.

تفسير النتيجة وحدوده

رؤية الطفيل في المسحة تعني تشخيصًا مؤكدًا، لكن تحديد النوع يحتاج إلى اختبارات مكملة إذا احتُمل وجود أنواع أخرى ممرضة من جنس Trypanosoma لدى المضيف. حساسية المسحة منخفضة جدًا، فمستوى الطفيليات الذي تستطيع كشفه يتجاوز 500 ألف مثقبية في كل مليلتر من الدم.

مقارنة بالاختبارات الأخرى

في المفاضلة بين نوعي المسحة، ترى المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن المسحات الرقيقة تُفضَّل عمومًا على المسحات الدموية السميكة (thick films). في دراسة مقارنة أُجريت على الإبل وحيدة السنام في إمارة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة (PMC8959682)، جاءت 18% من العينات إيجابية بالفحص المجهري (14 من 77)، مقابل 22% باختبار التراص على البطاقة (CATT) و60% بتفاعل البوليمراز المتسلسل الآني (real-time PCR).

تصنيف الفحص

طريقة الفحص
مجهرية