قطعان أجداد الجدات (great-grandparent stock, GGP) هي المستوى الثاني في هرم إنتاج الدجاج اللاحم العالمي، الذي تصفه دراسة منشورة عن كينيا بأنه يتكون عادة من خمسة مستويات: الخطوط النقية، ثم أجداد الجدات، ثم الجدات، ثم الأمهات، ثم القطعان التجارية. تنتج هذه القطعان من فقس بيض قطعان النسب، ويعطي بيضها الصيصان التي يتكوّن منها جيل الجدات، بحسب دليل صناعة الدواجن الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS).
ما هو هذا الغرض
تتحول خطوط النخبة، التي تُكاثَر في بيئة شديدة الضبط قليلة التقلبات ومسببات الإجهاد، إلى قطعان كبيرة من أجداد الجدات عبر التضخيم، بحسب دراسة عن التربية التجارية لمقاومة الأمراض من منظور المربين. تبقى قطعان النخبة وأجداد الجدات والجدات أقل عدداً في قمة هرم الإنتاج، وفق مراجعة بحثية عن الإشريكية القولونية الممرضة للطيور في أمهات اللاحم. تُحفظ الخطوط الفردية نقية السلالة، بحيث يكون الجيل الأخير في الهرم هجيناً ثلاثياً أو رباعياً، بحسب USDA APHIS.
الصحة والرعاية البيطرية
تمثل مزارع التربية، بصفتها المستوى التأسيسي في هرم إنتاج الدواجن، نقطة تحكم حرجة في انتشار المسببات المرضية، وفق دراسة تتبعت السالمونيلا المعوية في شركة تربية بتسلسل الجينوم الكامل. تذكر المراجعة البحثية عن الإشريكية القولونية أن المسببات المعروفة بانتقالها العمودي (vertical transmission) في الدواجن تشمل المفطورة الإنتانية (Mycoplasma gallisepticum) والسالمونيلا المعوية والإشريكية القولونية (E. coli) وفيروس التهاب الدماغ والنخاع الطيري. تُراقَب قطعان التربية الخالية من المفطورة الإنتانية الدجاجية (Mycoplasma gallisepticum) بانتظام بالاختبارات المصلية لتأكيد خلوها من العدوى، وتُدار بأمن حيوي جيد يمنع دخولها، وإنشاء هذه القطعان هو أنجع برنامج لمكافحة المرض في نظر دليل ميرك البيطري (Merck Veterinary Manual). يُطبَّق أمن حيوي صارم في قمة هرم التربية حيث تقع قطعان أجداد الجدات القليلة العدد، مع أن التحديات تبقى قائمة في المستويات الأدنى من الهرم، بحسب المراجعة البحثية عن الإشريكية القولونية. لا تُعرَّض خطوط النخبة لتحدٍّ مرضي مباشر لأنها مطلوبة للتحسين المستمر وللتكاثر نحو السلسلة التجارية، ويُستعاض عن ذلك باختبار النسل أو الإخوة في ظروف تجارية صعبة بحسب دراسة التربية لمقاومة الأمراض.
موقعه بين الأغراض الأخرى
قد يغيب مستوى أجداد الجدات عن بلد بأكمله، فقد وجدت دراسة عن تدفق صيصان اللاحم في كينيا أن الهرم هناك يخلو منه ومن مستوى النسب. تظهر تسمية هذا المستوى في تربية الخنازير أيضاً، فبوابة معلومات لحم الخنزير (Pork Information Gateway) تذكر أن أنظمة التهجين الثابتة فيها توصف غالباً بأنظمة إكثار الأجداد أو أجداد الأجداد (great grand-parent).