التريبيلينامين (tripelennamine) دواء مضاد للهيستامين، تصنّفه مراجعة منشورة في مجلة RSC Advances ضمن مضادات مستقبلات H1 المشتقة من الألكيل أمين. تبرز نشرة مستحضر التريبيلينامين البيطري في قاعدة DailyMed قدرة هيدروكلوريد التريبيلينامين على معاكسة كثير من التأثيرات الدوائية للهيستامين بوصفها السمة المميزة له.
ما هو الدواء وإلى أي صنف ينتمي
تصف نشرة DailyMed هيدروكلوريد التريبيلينامين بأنه مادة بلورية بيضاء ثابتة لا تمتص الرطوبة وتذوب بسهولة في الماء. تورد مراجعة RSC Advances الاسم الكيميائي للتريبيلينامين، وهو N1-بنزيل-N2,N2-ثنائي ميثيل-N1-(بيريدين-2-يل)إيثان-1,2-ثنائي الأمين. تدرج ورقة منشورة في مجلة Journal of the American Geriatrics Society التريبيلينامين بين مضادات الهيستامين من الجيل الأول التي شملها بحثها، إلى جانب أدوية مثل الديفينهيدرامين والهيدروكسيزين والكلورفينيرامين. يميّز دليل MSD البيطري بين جيل أول من مضادات الهيستامين وجيل ثانٍ يُعرف بغير المهدئ، ويصف أدوية الجيل الثاني بأنها أكثر نفوراً من الدهون من أدوية الجيل الأول ويُعتقد أنها تخلو من التأثيرات العصبية المركزية والكولينية عند الاستعمال العلاجي.
آلية العمل
لا يمنع التريبيلينامين وسائر حاصرات مستقبلات H1 إطلاق الهيستامين بحسب دليل MSD البيطري، وإنما تعاكس تأثيراته بمنافسته على مواقع مستقبلات H1 في الخلايا المستجيبة. ينسب دليل MSD البيطري إلى مستقبلات H1 دوراً في الحكة وزيادة نفاذية الأوعية وإطلاق وسائط الالتهاب واستقطاب الخلايا الالتهابية، ويذكر أن مضادات H1 تحجب ما يحدثه الهيستامين من زيادة نفاذية الشعيرات وتكوّن الانتبار والوذمة. يذكر دليل MSD البيطري أن لحاصرات مستقبلات H1 تأثيرات مضادة للفعل الكوليني ومهدئة ومخدرة موضعياً، وأنها تتفاوت كثيراً في قوتها ومعدل آثارها الضائرة وكلفتها. يحدّ دليل MSD البيطري من قيمة مضادات الهيستامين في مواجهة الالتهاب، فيصف نشاطها المضاد له بأنه ضعيف جداً لأن الهيستامين ليس إلا مكوّناً واحداً من سلسلة التهابية بالغة التعقيد.
الاستعمالات البيطرية
يفرّق دليل MSD البيطري في فائدة مضادات الهيستامين H1 بين التفاعلات التحسسية الفورية مثل التأق، حيث قد تفيد بحجب تضيّق القصبات وتوسّع الأوعية، والأمراض الالتهابية التحسسية مثل التأتب، حيث قد تقل فعاليتها أساساً لأن وسائط أخرى غير الهيستامين تؤدي فيها أدواراً مهمة. لا تكفي مضادات الهيستامين وحدها في لدغات الأفاعي السامة بحسب نشرة مستحضر التريبيلينامين البيطري، التي تذكر أنها استُعملت فيها وأن سمية المعقد البروتيني للسم تستلزم علاجاً مرافقاً.
السلامة
قدرة مضادات الهيستامين من الجيل الأول على عبور الحاجز الدموي الدماغي ونشاطها الكوليني هما مصدر آثارها الضائرة المحتملة بحسب دليل MSD البيطري، وتضع ورقة Journal of the American Geriatrics Society التريبيلينامين في هذا الجيل. يذكر دليل MSD البيطري في فصل تسممات الحيوانات بأدوية الزكام والحساسية البشرية أن التسمم بمضادات الهيستامين من الجيل الأول يظهر عادة بالخمول والتهدئة والهياج وتسرّع القلب والقيء وانخفاض ضغط الدم واتساع الحدقة والرعاش، وربما النوبات. يذكر دليل MSD البيطري، في حديثه عن حاصرات مستقبلات H1 وتأثيراتها المضادة للفعل الكوليني، أن هذه الخصائص تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وجفاف الفم وتشوش الرؤية واحتباس البول، وأنها تجعل هذه الأدوية مضادة الاستطباب لدى مرضى القلب وفي الزرق.
الوضع التنظيمي
تذكر نشرة مستحضر هيدروكلوريد التريبيلينامين البيطري في قاعدة DailyMed أنه معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بموجب الطلب ذي الرقم 006-417.