الأتروبين (atropine) قلويد نباتي يستعمل في الغالب على هيئة ملح الكبريتات، ويصفه تقرير موجز صادر عن الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) بأنه المحصِر النموذجي للمستقبلات المسكارينية. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الأتروبين يدخل في الاستعمال العلاجي لدى جميع أنواع الحيوانات المنتجة للغذاء تقريباً.
ما هو الدواء وإلى أي صنف ينتمي
يرجع تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أصل الأتروبين إلى نباتات البلادونا من الفصيلة الباذنجانية، ومنها ست الحسن (Atropa belladonna) والداتورة (Datura stramonium) والبنج الأسود (Hyoscyamus niger). يوضح تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الأتروبين مزيج راسيمي من الشكلين D وL للهيوسيامين، وأن تحوّله إلى هذا المزيج يجري في أثناء عملية الاستخلاص.
آلية العمل
يعزو تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) إضعاف الأتروبين للاستجابات العصبية نظيرة الودية إلى منافسته الأستيل كولين على المستقبلات المسكارينية. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الغدد اللعابية والغدد العرقية الكولينية سريعة التأثر بالأتروبين، وأن القلب أقل تأثراً منها في ما يخص الأثر المثبط للعصب المبهم، وأن العضلات الملساء في القناة الهضمية والمسالك البولية أقل حساسية للأتروبين.
الاستعمالات البيطرية
يذكر دليل MSD البيطري أن كبريتات الأتروبين تحجب التأثيرات المرتبطة بالمستقبلات المسكارينية المركزية والطرفية للمركبات الفوسفورية العضوية، وأن علاجاً محسّناً للتسمم بهذه المركبات يجمع الأتروبين مع كلوريد البراليدوكسيم، وهو أوكسيم يعيد تنشيط إنزيم الكولينستراز. تذكر مراجعة بيطرية منشورة عام 2015 في مجلة Equine Veterinary Education أن مضادات الفعل الكوليني، ومنها الأتروبين والغليكوبيرولات والهيوسين، أُعطيت لعلاج بطء القلب الناتج عن ناهضات مستقبلات ألفا-2 الأدرينالية.
السلامة
يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن قدرة الحيوانات على تحمّل الأتروبين تختلف اختلافاً كبيراً من نوع إلى آخر. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الحيوانات العاشبة أشد مقاومة للأتروبين عادة من آكلات اللحوم، وأن الأغنام والأرانب على وجه الخصوص لا تتأثر بالأتروبين الموجود في العلف لأنها تصنع إنزيم إستراز الأتروبين. تذكر مقالة منشورة عام 2001 في المجلة البيطرية الأسترالية (Australian Veterinary Journal) أن موانع استعمال الأتروبين المطلقة نادرة، وأن حدوث السمية بالأتروبين المستعمل وحده في الكلاب والقطط منخفض ضمن الاستعمال السريري الموصى به. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن كبريتات الأتروبين تبيّن أنها غير مطفِّرة. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الآثار الجانبية للأتروبين في الإنسان تتفق في معظمها مع تثبيط العصب المبهم، مثل جفاف الفم والعطش واتساع حدقة العين وبطء القلب والإمساك.
الوضع التنظيمي
يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن دواعي استعمال الأتروبين وتاريخه الطويل من الاستعمال الآمن في الطب البشري والبيطري جعلا دراسات السمية الإضافية غير ضرورية رغم نقصها.