الميبيفاكايين (mepivacaine) مخدّر موضعي من فئة الأميدات، يذكر تقرير موجز صادر عن الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أنه مركّب راسيمي يُستعمل في الخيول على هيئة ملح الهيدروكلوريد. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الميبيفاكايين لا يُستعمل إلا في عدد قليل من الحيوانات الفردية، ولمعالجات غير متكررة وغير منتظمة.
ما هو الدواء وإلى أي صنف ينتمي
يورد تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) الاسم الكيميائي للميبيفاكايين بوصفه N-(2،6-ثنائي ميثيل فينيل)-1-ميثيل-2-بيبيريدين كربوكساميد، ويضعه بين المخدرات الموضعية من نوع الأميد الثالثي. يذكر ملخص خصائص المستحضر (SPC) المنشور لدى مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) أن هيدروكلوريد الميبيفاكايين سريع بدء التأثير، وأنه لا يسبب توسّع الأوعية الدموية ولذلك لا يحتاج إلى الأدرينالين لإطالة مفعوله.
آلية العمل
يحدد تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) آلية عمل الميبيفاكايين بمنع نشوء النبضة العصبية ومنع انتقالها، ويشرح أن المخدرات الموضعية توقف التوصيل حين تحدّ من الارتفاع الكبير العابر في نفاذية الأغشية القابلة للاستثارة لأيونات الصوديوم أو تمنعه. يبيّن ملخص خصائص المستحضر (SPC) لدى مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) أن الميبيفاكايين يوجد بشكليه المشحون وغير المشحون عند الأس الهيدروجيني الفيزيولوجي، وأن الوسط داخل الخلية يرجّح تكوّن الجزيء المشحون الفعّال. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الميبيفاكايين يؤثر في الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الذاتي، وفي الجهازين القلبي الوعائي والتنفسي، وفي القناة الهضمية. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الميبيفاكايين يخضع لاستقلاب واسع في الجرذ، بينما يذكر ملخص خصائص المستحضر (SPC) لدى مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) أن 3-هيدروكسي ميبيفاكايين هو مستقلبه الرئيسي في بول الخيل.
السلامة
يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن دراسات لتحمّل الميبيفاكايين في الخيول لم تُقدَّم، لكن أي علامات لعدم تحمّله لم توصف. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الميبيفاكايين يعبر المشيمة، مع عدم وجود دليل على ارتباطه بسمية تناسلية أو بتأثيرات مشوّهة للأجنة. ينبّه ملخص خصائص المستحضر (SPC) لدى مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) إلى احتمال أن تتراكم المخدرات الأميدية مثل الميبيفاكايين في جنين الفرس، فتُحدث تثبيطاً لدى المولود وتعيق جهود إنعاشه. يذكر تقرير الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) أن الميبيفاكايين استُعمل في الإنسان لكل أنواع التخدير الارتشاحي وإحصار الأعصاب الناحي وللتخدير النخاعي، وأنه لا يُستعمل في التخدير التوليدي لأنه أشد سمية على الوليد.