التهاب البشرة النضحي (exudative epidermitis) عدوى معممة بالمكورات العنقودية تصيب الخنازير الصغيرة بحسب دليل MSD البيطري، ويُعرف أيضًا بمرض الخنزير الدهني (greasy pig disease). يُعدّ المرض من أشيع الأمراض الجلدية لدى الخنازير بحسب دراسة ميدانية نشرتها مجلة Veterinary Record (2018)، ويسبب بحسب دراسة من كوريا الجنوبية (2024) خسائر اقتصادية كبيرة في البلدان المنتجة للخنازير لارتفاع مراضته واعتدال نفوقه.
المسبب
تُعدّ المكورات العنقودية عمومًا واسعة الانتشار في منشآت الخنازير، بحسب تقرير حالة نشرته مجلة Antibiotics (2021). توجد من Staphylococcus hyicus سلالات ضارية وأخرى غير ضارية، لكن دليل MSD البيطري يذكر أنها تبدو جميعًا عاجزة عن اختراق الجلد السليم. رصدت الدراسة الكورية الجنوبية (2024) جينات الذيفانات المقشرة في 52.9% من 17 عزلة من Staphylococcus hyicus جُمعت من خنانيص مصابة بآفات جلدية بين عامي 2014 و2021.
طرق الانتقال وعوامل الخطر
تأتي عدوى الخنانيص الرضيعة بالتهاب البشرة النضحي عادةً من أمهاتها، بحسب دليل MSD البيطري. تُعدّ الخنازير الحاملة تحت السريرية لـStaphylococcus hyicus مصدرًا لتلوث القطعان التي لم تتعرض للعدوى، بحسب دليل MSD البيطري. تنجم السحجات التي تسبق العدوى عادةً عن العراك أو الاحتكاك بأسطح خشنة كالخرسانة الجديدة، بحسب دليل MSD البيطري. يرتفع حدوث المرض في الغالب بين بطون الإناث البكرية، ومن ثم في مزارع الإناث حديثة التأسيس التي يميل تركيبها العمري إلى الصغر مدةً من الزمن، ويبدو بحسب دليل MSD البيطري أن ارتفاع كثافة التربية وربما الفطام المبكر قد زادا من حدوثه.
العلامات بإيجاز
قد ترتفع حرارة جسم الخنزير المصاب بالتهاب البشرة النضحي في بداية المرض ثم تعود قريبة من الطبيعي، وقد تظهر حويصلات وقرح على قرص الأنف واللسان، بحسب دليل MSD البيطري.
الأهمية
لاحظت الدراسة الكورية الجنوبية (2024) مقاومة متعددة للأدوية في 82.4% من العزلات السبع عشرة التي فحصتها من Staphylococcus hyicus، وفي جميع السلالات المنتجة للذيفانات بينها. أدت مشكلات التهاب البشرة النضحي في قطيع الخنازير الذي تناولته دراسة مجلة Veterinary Record (2018) إلى انخفاض سعر بيع خنازير الحضانة.
العدوى لدى الإنسان
سُجّل عدد قليل من حالات العدوى بـStaphylococcus hyicus لدى البشر بحسب دليل MSD البيطري. يرى تقرير حالة نشرته مجلة Antibiotics (2021) أن مقاومة المكورات العنقودية لمضادات الميكروبات تمثل تهديدًا للبشر أيضًا.
التشخيص
يمكن عادةً بناء تشخيص مبدئي لالتهاب البشرة النضحي على العلامات السريرية أساسًا بحسب دليل MSD البيطري، ولا يُلجأ إلى الزرع الجرثومي للآفات إلا في الحالات النادرة التي تستدعي التأكيد أو حين يُراد الحصول على عزلة لإنتاج لقاح ذاتي المنشأ (autogenous vaccine). يُعدّ الزرع الجرثومي واختبار الحساسية خطوتين مهمتين في الاستقصاء التشخيصي لالتهاب البشرة النضحي، بحسب تقرير الحالة المنشور في مجلة Antibiotics (2021). يذكر دليل MSD البيطري الجرب الساركوبتي والسعفة (ringworm) بين الأمراض التي ينبغي تمييز التهاب البشرة النضحي عنها.
الوقاية والمكافحة
استُخدمت اللقاحات الجرثومية ذاتية المنشأ (autogenous bacterins) بشيء من النجاح لخفض حدوث المرض في القطعان المصابة إصابة مزمنة، بحسب دليل MSD البيطري. حُصّنت في دراسة ميدانية نشرتها مجلة Veterinary Record (2018) دفعتان من إناث الولادة ضد Staphylococcus hyicus وتُركت دفعتان دون تحصين، فخفّض التحصين الذاتي المنشأ للإناث العلاجَ الوقائي الجماعي بمضادات الميكروبات ومعدلات المراضة والنفوق لدى الخنازير المفطومة مقارنة بخنازير الدفعات غير المحصنة.