تُستخدم مقايسات الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) لتشخيص عدوى أنواع البابيزيا (Babesia spp.) المسببة لداء البابيزيات البقري، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تذكر المنظمة أن مقايسات ELISA التنافسية التي طُوّرت وجرى التحقق منها في أستراليا والولايات المتحدة هي على ما يبدو الوحيدة في الاستخدام الروتيني.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
موضوعية تفسير النتائج والقدرة على معالجة أعداد كبيرة من العينات يوميًا هما ما تعزو إليه المنظمة إحلال مقايسات ELISA إلى حد كبير محل اختبار التألق المناعي غير المباشر (IFAT) اختبارًا تشخيصيًا مختارًا لأنواع البابيزيا.
الأنواع التي تغطيها المقايسات
لا تتوافر حتى الآن، بحسب المنظمة، مقايسة ELISA جيدة التحقق لطفيلي B. bigemina رغم جهود باحثين عدة في مختبرات مختلفة. تشير المنظمة إلى أن مقايسات ELISA التي تكشف الأجسام المضادة لمستضد B. bigemina الخام تكون نوعيتها ضعيفة عادةً. لا يبدو، بحسب المنظمة، أن أيًّا من مقايسات ELISA الخاصة بطفيلي B. divergens قد جرى التحقق منه دوليًا، مع أنها طُوّرت بمستضدات من مصادر متعددة: المزرعة وحيوانات الجنس Meriones والأبقار.
تفسير النتيجة
قد يتخلص الحيوان من عدوى B. bigemina وتهبط أجسامه المضادة دون عتبة السلبية في غضون أشهر من الإصابة، بحسب المنظمة، في حين يُعتقد أن الحيوانات المصابة بطفيلي B. bovis تظل حاملة للعدوى مدى الحياة.