يكشف تفاعل البوليميراز المتسلسل (polymerase chain reaction, PCR) الحمض النووي لفيروسات جنس Orthopoxvirus، وتصفه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنه طريقة سريعة وحساسة. تعدّ WOAH طرق PCR الوسيلة المفضلة للتأكيد المخبري لجدري الإبل (camelpox).
ما الذي يكشفه
يسمح اختبار PCR عام وصفه ماير وزملاؤه (Meyer et al., 1994) بكشف أنواع جنس Orthopoxvirus والتفريق بينها، اعتمادًا على اختلاف أحجام النواتج المضخَّمة. يبلغ حجم الناتج المضخَّم الخاص بفيروس جدري الإبل 881 زوجًا قاعديًا (bp)، وعلى أساس هذا الحجم تُؤكَّد التفاعلات الإيجابية.
المبدأ
طُوّرت مجموعة تجارية تكشف الحمض النووي لجنس Orthopoxvirus، وتضم نظام تضخيم تقليديًا (conventional) ببادئات موجهة إلى جين الهيماغلوتينين (haemagglutinin, HA) في فيروسات Orthopoxvirus. يمكن أيضًا تحديد تسلسل الناتج المضخَّم ومطابقته مع تسلسلات فيروسات Orthopoxvirus المعروفة للتعرف عليه.
العينة
خلال المرحلة الفيروسية الدموية، أي في الأسبوع الأول من ظهور العلامات السريرية، يمكن رصد الحمض النووي الفيروسي بطريقة PCR في دم مسحوب على مانع التخثر EDTA. تطلب WOAH أن تُخزَّن عينة PCR النسيجية، ووزنها نحو 30 إلى 50 ملغ في أنبوب تبريد (cryotube) أو وعاء مماثل، عند 20 درجة تحت الصفر حتى المعالجة، في مقابل 80 درجة تحت الصفر لعينات الأنسجة المخصصة لعزل الفيروس، مع نقل النوعين عند 4 درجات مئوية.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
في التفريق بين جدري الإبل والإكثيما المعدية في الإبل (camel orf)، تعدّ WOAH المجهر الإلكتروني النافذ (TEM) أسرع طريقة حاليًا، مع أن هذا التفريق ممكن أيضًا بـ PCR وبالتقنيات المصلية. توصي WOAH، حيثما أمكن، باستخدام أكثر من طريقة تشخيصية واحدة للوصول إلى تشخيص مؤكَّد للمرض.