تكشف مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) في مرض الماء القلبي (heartwater) الأجسام المضادة للبروتين المستضدي الرئيسي 1 (major antigenic protein 1, MAP1)، وقد قُيِّمت منها صيغتان: مقايسة غير مباشرة وأخرى تنافسية. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن الاختبارات المصلية مفيدة في تقييم استجابة الأجسام المضادة لمرض الماء القلبي لدى الحيوانات المحصنة، وترى أن تُعتمد المصليات على مستوى القطيع مع مراعاة البيئة الوبائية.
الصيغتان وأساسهما المشترك
تعتمد صيغتا مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) لمرض الماء القلبي كلتاهما على مستضد MAP1 مأشوب (recombinant)، وقد طُوِّرتا بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان للحد من مشكلة التفاعلات المتصالبة مع أنواع Ehrlichia. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن مقايسة MAP1-B، وهي المقايسة غير المباشرة الحالية، الأوسع استخداماً.
حدود الاختبارات المصلية
ترى المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن للمصليات استخداماً تشخيصياً محدوداً جداً، إذ تبقى الحيوانات المصابة سريرياً سلبية المصل خلال التفاعل الحموي ويتحول مصلها إلى إيجابي بعد الشفاء. تعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان المصليات أداة غير موثوقة لكشف الحيوانات الفردية التي تعرضت تحديداً لبكتيريا Ehrlichia ruminantium، وترى أنها ليست اختباراً فعالاً عند الاستيراد. تختفي الأجسام المضادة الجائلة لدى الأبقار أسرع مما لدى المجترات الصغيرة، ولا تبقى قابلة للكشف في المجترات الأليفة المصابة طبيعياً سوى بضعة أشهر.
تأكيد التشخيص
تنص المنظمة العالمية لصحة الحيوان على أن الإثبات القاطع لمرض الماء القلبي يجب أن يستند إلى الدليل الوبائي وإلى اختبار جزيئي إضافي يدل على وجود الكائن، وترى أن تُستكمل المصليات عند الحاجة بالتقنيات الجزيئية.