ما الذي يكشفه
تنقسم الاختبارات المصلية للحمى القلاعية إلى نوعين: نوع يكشف أضداد البروتينات البنيوية للفيروس (structural proteins, SP)، ونوع يكشف أضداد البروتينات غير البنيوية (nonstructural proteins, NSP)، ومن الثاني بعض اختبارات الإليزا واختبار اللطخة المناعية الإنزيمية بالنقل الكهربائي (EITB). لا يُعبَّر عن البروتينات غير البنيوية إلا أثناء تضاعف الفيروس، وكشف أضدادها يدل على عدوى سابقة أو حالية بأي من الأنماط المصلية السبعة، سواء أكان الحيوان محصنًا أيضًا أم لا.
المبدأ
من بين أضداد هذه البروتينات، يُنظر عمومًا إلى الأضداد الموجهة إلى البروتين المتعدد (polyprotein) 3AB أو 3ABC على أنها أوثق مؤشرات العدوى. وتؤيد إحدى الدراسات بيانات أولية من مركز Panaftosa تشير إلى تقارب خصائص الأداء التشخيصي لهذه الاختبارات في الأبقار والأغنام والخنازير.
متى يُستخدم
مع أن دليل WOAH لا يعدّ إليزا البروتينات غير البنيوية اختبارًا مناسبًا لإصدار الشهادات للحيوانات قبل نقلها، فإنه يراها عونًا مساعدًا قد يكون قيّمًا حين يكون النمط المصلي أو تحت النمط للفيروس في البلد المصدر مجهولًا.
تفسير النتيجة
قد تفوت هذه الإليزا الحالات التي يكون فيها تضاعف الفيروس محدودًا، ومنها الحيوانات المحصنة التي تلتقط العدوى، إذ يكبح اللقاح تضاعف الفيروس فتظهر نتائج سلبية كاذبة، ويضيف دليل MSD البيطري أنها أقل حساسية من الاختبارات المصلية لأضداد البروتينات البنيوية (بروتينات المحفظة). وللنتائج السلبية الكاذبة سند تجريبي أيضًا: فمن الأبقار التي تلقت اللقاح ثم عُرّضت لفيروس حي وتأكدت إصابتها المستمرة (persistently infected) ما قد لا تكشفه بعض اختبارات أضداد البروتينات غير البنيوية. ومن جهة النوعية التشخيصية (specificity)، قد تُصنَّف الحيوانات التي تكرر تحصينها تصنيفًا خاطئًا إذا احتوت بعض مستحضرات اللقاح على هذه البروتينات، فنقاء اللقاح عامل قد يؤثر في هذه النوعية.
مكانه في دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان
للنتائج غير الحاسمة في هذه الإليزا طريقان للتأكيد يذكرهما دليل WOAH: فحص العينة مجددًا باختبار EITB، أو بإليزا ثانية للبروتينات غير البنيوية على أن يُؤخذ في الحسبان الاعتماد المشروط (conditional dependence) بين الاختبارين، والأول منهما سبق تطبيقه على نطاق واسع في أمريكا الجنوبية تأكيدًا لطريقة المسح التي يصفها الدليل.