يكشف تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) التقليدي الحمض النووي (DNA) لبكتيريا Francisella tularensis، مسبب تولاريميا (حمى الأرانب؛ tularemia)، مباشرة في عينات من الإنسان والحيوان والبيئة. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن مقايسات PCR تحدد أيضاً نويعات F. tularensis أو أنماطها الجينية، سواء من سلالات معزولة أو من العينات السريرية مباشرة.
الهدف الجيني وما الذي يكشفه
يستهدف نظام PCR التقليدي الذي صممه Barns وزملاؤه (2005) جين 16S rRNA، ويُتبع التضخيم بتحديد تسلسل ناتج التفاعل. يلتقط نظام 16S rRNA، إلى جانب F. tularensis، النوع F. philomiragia والكائنات التعايشية الشبيهة بـFrancisella في القراد (Francisella-like tick endosymbionts).
الإجراء
يبدأ البرنامج الحراري بتمسيخ أولي مدته 10 دقائق عند 95°C، ثم 30 دورة تضخيم قد تصل إلى 40، تمر كل منها بثلاث درجات حرارة هي 94°C و60°C و72°C.
حدوده
تنبّه WOAH إلى أن فحص القراد بتفاعل PCR يجب أن يستخدم أهدافاً جينية نوعية أو تحديد تسلسل الناتج للتمييز بين F. tularensis والكائنات التعايشية الشبيهة بـFrancisella.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
تذكر WOAH نوعين من طرق الكشف عن DNA هذه البكتيريا: PCR التقليدي وأنظمة PCR في الوقت الحقيقي. يستهدف نظام PCR في الوقت الحقيقي، الذي صممه Versage وزملاؤه (2003)، جين tul4 بدلاً من 16S rRNA، ليكشف F. tularensis وحدها تحديداً. توصي WOAH بتطبيق مجموعة من طرق تعريف العامل على العينة السريرية نفسها.