تُظهر المقاطع النسيجية (histological sections) بكتيريا Francisella tularensis، مسبب تولاريميا (حمى الأرانب؛ tularemia)، في أنسجة الأعضاء بطرق كيميائية نسيجية مناعية، مثل اختبار الأجسام المضادة المتألقة (FAT) أو الكيمياء النسيجية المناعية (immunohistochemistry). تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العينات المثبتة يمكن تحليلها في مختبرات مجهزة بالكواشف والطرق المناسبة إذا لم تتوفر الكواشف بسهولة.
العينة
تُجرى اختبارات المقاطع النسيجية على عينات أعضاء مثبتة في الفورمالين المتعادل المنظَّم (neutral buffered formalin) ومطمورة في البارافين.
الإجراء
يُستخدم في الإجراء مصلٌّ مضاد لأجسام الأرنب أو الفأر، موسوم بإيزوثيوسيانات الفلوريسين (FITC) أو ببيروكسيداز الفجل (horseradish peroxidase)، ويُضاف إلى الشرائح بعد غسلها من مصل أولي مضاد لتولاريميا مأخوذ من أرنب أو فأر. تُفحص العينات بمجهر تألق أو بمجهر ضوئي.
ما يظهر في المقاطع
تُرى أعداد كبيرة من البكتيريا في الآفات النخرية وفي الدم. تضم الأورام الحبيبية (granulomas) أحياناً اللمفاويات والمحببات المتغايرة (heterophil granulocytes) والخلايا العملاقة متعددة النوى والخلايا الليفية، غير أن البلاعم (macrophages) تبقى نوعها الخلوي الغالب.