اختبار التراص في الأنابيب لتولاريميا

multiple species1 cited sources

يقيس اختبار التراص في الأنابيب (tube agglutination test) الأجسام المضادة لبكتيريا Francisella tularensis، مسبب تولاريميا (حمى الأرانب؛ tularemia)، بمزج كمية ثابتة من المستضد مع تخافيف متدرجة من المصل. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن الفحوص المصلية تُجرى لتشخيص تولاريميا في الإنسان، لكن قيمتها محدودة في الأنواع الحيوانية القابلة للإصابة التي تنفق عادةً قبل أن تتكوّن لديها أجسام مضادة نوعية.

ما الذي يكشفه

تكشف اختبارات التراص الغلوبولين المناعي M (IgM) في المقام الأول، ويسهم الغلوبولين المناعي G (IgG) أيضاً في التراص.

المستضد

تذكر WOAH أنه، لغياب أي فرق مستضدي بين سلالات النمط A والنمط B، يمكن استخدام النويعة الأقل ضراوة F. tularensis ssp. holarctica وسلالتها اللقاحية الحية المضعّفة (LVS, NCTC 10857) مستضداً في جميع الاختبارات المصلية.

الإجراء

يبلغ حجم المستضد في كل أنبوب 0.9 مل، أما تخافيف المصل فأولها 1/10 تليها 1/20 و1/40 وهكذا. تُقرأ نتائج الأنابيب بعد 20 دقيقة من الرج، أو بعد ساعة في حمام مائي عند 37°C يعقبها حفظ الأنابيب ليلة كاملة في حرارة الغرفة.

تفسير النتيجة

تُعد الأنابيب إيجابية حين يكون السائل الطافي فيها صافياً، ويُرى الراسب المتراص بالعين المجردة أو، وهو الأفضل وفق WOAH، بعدسة يدوية.

How this test is classified

Conditions diagnosed

1

Sources

  1. WOAH Manual of Diagnostic Tests and Vaccines for Terrestrial Animals, ch. 3.1.24 TularemiaWOAH ©: test names and purpose grades only (facts); no WOAH prose