ما الذي يقيسه الاختبار
يرصد هذا الاختبار الأجسام المضادة في المصل ضد فيروسات تحمي منها اللقاحات الأساسية (core vaccines): فيروس سُهام الكلاب (الديستمبر، canine distemper virus, CDV) والفيروس الغدّي الكلبي (CAV) وفيروس البارفو الكلبي (CPV) في الكلاب، وفيروس نقص الكريات البيض الشامل الهرّي (FPV) في القطط. والمقصود بمصطلح «العيار الواقي» (protective titre) هو مقدار الأجسام المضادة لمرض معيّن في الدم، كمًّا أو تركيزًا، الذي يكفي لوقاية الحيوان من ذلك المرض.
العينة ومكان الإجراء
يُفحص المصل إما في العيادة بعُدَد سريعة تعطي نتيجة إيجابية أو سلبية خلال 20 إلى 30 دقيقة، وإما في المختبرات التشخيصية التي تُجرى فيها الاختبارات المصلية المرجعية، وهي اختبارات لا يمكن إجراؤها في العيادة.
المبدأ
يبقى التعادل الفيروسي (virus neutralisation) وتثبيط التراص الدموي (haemagglutination inhibition) المُجريان في المختبر «المعيار الذهبي» للاختبار المصلي، وقد تكمّلهما بعض العُدد العيادية تكميلًا مفيدًا.
متى يُستخدم
يدخل الاختبار المصلي في قرار إعادة التحصين لدى الحيوانات البالغة، فهو بحسب إرشادات الرابطة العالمية لأطباء الحيوانات الصغيرة (World Small Animal Veterinary Association, WSAVA) أداة يُستأنس بها في قرارات إعادة إعطاء بعض اللقاحات الأساسية، وهي اللقاحات الحامية من CDV وCAV وCPV عند الكلاب ومن FPV عند القطط.
تفسير النتيجة
تعني النتيجة الإيجابية لدى الحيوان البالغ، في أرجح الاحتمالات، أنه محمي من المرض: فوجود الأجسام المضادة في مصل الكلب ضد CDV أو CPV أو CAV، أو في مصل القط ضد FPV، شاهد على استجابة مناعية خلطية (humoral) نشطة، ويُعدّ وجودها في مصل حيوان تجاوز عمره 20 أسبوعًا دالًّا على الحماية من هذه الفيروسات. أما غياب الأجسام المضادة القابلة للكشف فلا يتنبأ بصورة موثوقة بقابلية الحيوان للعدوى والمرض، والأجسام المضادة في الأصل ليست الوسيط الوحيد للحماية.
حدوده
تتفاوت العُدد العيادية في أدائها: فأفضل عُدّة لكشف الأجسام المضادة لفيروس البارفو الكلبي، حين جُرّبت على 198 كلبًا مملوكًا لعملاء، أعطت 154 نتيجة إيجابية صحيحة ونتيجة إيجابية كاذبة واحدة فقط، بينما كانت عدة عُدد لكشف الأجسام المضادة لفيروس سُهام الكلاب غير موثوقة، ولا سيما في الكلاب التي تبدو سليمة وهي مصابة بمرض مزمن وفي الكلاب المريضة مرضًا حادًا.