التيفوئيد الطيري

ChickensTurkeysPheasantsQuailGuinea fowlتشمل الأعضاء المرتبطة بالتيفوئيد الطيري الكبد والطحال والجهاز التناسلي واللوزتين الأعوريتين في الطيور الحاملة، والقلب والكليتين والرئة وكيس المح والأمعاء ومحتويات المذرق عند الصفة التشريحية، والبنكرياس في الحالات المزمنة، إضافة إلى نقي العظم والأعراف والدلايات.5 مصادر موثّقة

التيفوئيد الطيري (fowl typhoid) عدوى جرثومية تسببها Salmonella Gallinarum، ويعدّه مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، مع داء البلورم (pullorum disease)، من أهم أمراض الدواجن. تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) التيفوئيد الطيري بأنه واسع الانتشار في العالم ولا سيما في البلدان النامية، وبأنه كثيرًا ما ينتشر بسرعة مع مراضة مرتفعة ونفوق حاد أو تحت حاد.

المسبب

تنتمي الجرثومة المسببة للتيفوئيد الطيري إلى المجموعة المصلية D من جنس السالمونيلا ضمن فصيلة الأمعائيات (Enterobacteriaceae)، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. يميّز مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا بين المرضين بعمر الطيور، فداء البلورم لا تظهر أعراضه عادةً إلا في الطيور الصغيرة، بينما يصيب التيفوئيد الطيري الدواجن النامية والبالغة أيضًا.

الطيور المصابة

يمتد التيفوئيد الطيري وداء البلورم إلى طيور الصيد كالتدرج والسمان والحجل، ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا حالات سريرية حتى في الحمام والببغاوات.

طرق الانتقال

قد تبقى Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum حيتين في البيئة عدة أشهر، وربما بضع سنوات، في الظروف المثلى بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. رُصدت Salmonella Gallinarum في البيض، لكن نقلها إلى النسل كان صعب التكرار تجريبيًا، وفق مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا.

العلامات بإيجاز

فترة حضانة التيفوئيد الطيري قصيرة، وكثيرًا ما تتراوح بين 4 و6 أيام بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن علامات المرض نموذجية لحالة تسمم دموي، ومنها ارتفاع النفوق وضعف جودة الكتاكيت الفاقسة من بيض مصاب.

الأهمية

تتحمل البلدان النامية خصوصًا عبء الخسائر الاقتصادية التي تسببها Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum للمربين، بحسب مراجعة Farhat وزملائه (2023). قد تبقى الجرثومتان في قطعان الدواجن المنزلية وطيور الصيد والطيور البرية حتى في البلدان التي استُؤصل فيها المرضان من الدواجن التجارية، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا.

التشخيص

يكون استخلاص Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum من البيض والبراز وعث الدجاج والبيئة أصعب منه من الطيور المريضة أو النافقة حديثًا، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. تتيح اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) التعرف على الجرثومتين مباشرة في الأنسجة بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، وتصف مراجعة Farhat وزملائه هذه التقنية بأنها مطلوبة بشدة في البحوث الوبائية لسرعتها ودقتها في الكشف عن الجرثومتين والتفريق بينهما. يُعدّ اختبار التراص السريع للدم الكامل على الشريحة غير موثوق في الرومي والبط، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا.

الوقاية والمكافحة

يُفرض الحجر الصحي عادةً على القطعان المصابة في البلدان الخالية من التيفوئيد الطيري أو داء البلورم، أما في المناطق الموبوءة فتُستخدم لقاحات التيفوئيد الطيري أحيانًا في الدجاج، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. طُوّرت لقاحات حية وأخرى مقتولة لمكافحة الجرثومتين بحسب مراجعة Farhat وزملائه، غير أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان ترى أن دور اللقاحات المتاحة حاليًا في مكافحة التيفوئيد الطيري ثانوي، لأن حمايتها من المرض السريري قصيرة الأمد وحمايتها من العدوى محدودة أو متفاوتة.

الوضع التنظيمي

تَسِم المنظمة العالمية لصحة الحيوان التيفوئيد الطيري بأنه «مرض مدرج» على صفحتها الخاصة به، وتضعه المدونة الصحية لحيوانات اليابسة الصادرة عن المنظمة في فئة أمراض الطيور وعدواها ضمن الفصل 1.3. يجب في الولايات المتحدة إبلاغ سلطات الولاية أو السلطات الاتحادية بالتيفوئيد الطيري وداء البلورم فور تشخيصهما أو الاشتباه بهما، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا.

العلامات والأعراض

تظهر على الدواجن وطيور الصيد المصابة بالتيفوئيد الطيري (fowl typhoid) علامات شائعة تشمل الخمول ونقص الشهية وفقدان الوزن والجفاف وانتفاش الريش وإسهالًا مائيًا إلى مخاطي مائلًا إلى الصفرة. يصيب التيفوئيد الطيري الطيور في جميع الأعمار، ومع التدهور المتواصل في حالة الطيور التي تعيش مدة أطول قد يحدث فقر دم يظهر في أعراف ودلايات شاحبة منكمشة. يكون الكبد عند الصفة التشريحية عادةً متضخمًا داكنًا هشًا، وله لمعة برونزية نحاسية مميزة قد لا تظهر إلا بعد تعرضه للهواء، إلى جانب العلامات العامة للتسمم الدموي، كما يكون نقي العظم في الغالب بنيًا داكنًا. قد تكون رئات الرومي المصاب رمادية اللون، ويظهر لدى بعض دجاج غينيا احتقان في الرئتين والتهاب في الأكياس الهوائية ومخاط في المجرى التنفسي العلوي. قد يُكشف لدى الطيور المصابة إصابةً مزمنة تنخّرٌ بؤري في القلب والكبد والأمعاء والبنكرياس.

الفيزيولوجيا المرضية

تختلف Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum عن معظم أفراد جنس السالمونيلا في أنهما بلا أسواط وغير متحركتين، وتُعدّان شديدتي التكيف مع الطيور. يمنح خلوُّ Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum من الأسواط ميزةً لهما في المرحلة المبكرة من العدوى، إذ تدخلان الجهاز الهضمي دون إثارة تفاعل التهابي يُذكر، مما يعزز العدوى الجهازية بحسب مراجعة Farhat وزملائه (2023). يتوقف تقدم المرض الذي تسببه Salmonella Gallinarum على قدرتها على البقاء والتكاثر داخل البلاعم في الكبد والطحال.

الوبائيات

تسبب Salmonella Gallinarum biovar Gallinarum التيفوئيد الطيري في الدجاج والرومي، ويُشاهد المرض أكثر في أواخر فترة النمو وفي الطيور البالغة، وقد يكون شديدًا على نحو خاص في قطعان البياض التجارية بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). قد يشتد التيفوئيد الطيري وداء البلورم (pullorum disease) كذلك في طيور من غير الدواجن. تكون البياضات ذات البيض البني، بين سلالات الدجاج التجارية الشائعة، أكثر قابلية للإصابة بالتيفوئيد الطيري من البياضات ذات البيض الأبيض. ينتقل التيفوئيد الطيري وداء البلورم عن طريق الفم مع العلف والماء أو بافتراس الطيور بعضها بعضًا، وكذلك عبر الجهاز التنفسي. يبدو أن عث الدجاج الأحمر (Dermanyssus gallinae) يشارك في نشر التيفوئيد الطيري، وقد يحتفظ بالبكتيريا عدة أشهر. يؤدي الانتقال الرأسي دورًا مهمًا في وبائيات داء البلورم، أما أهميته في التيفوئيد الطيري فأقل وضوحًا. لا يزال المرضان شائعين في بعض بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية وأفريقيا وآسيا، في حين استُؤصلا من الدواجن التجارية في كثير من البلدان ذات صناعات الدواجن المتقدمة، مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ومعظم دول أوروبا. تُعدّ Salmonella Gallinarum وSalmonella Pullorum، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، متكيفتين مع الأنواع الطيرية، ويُنظر إليهما على أنهما تشكلان خطرًا ضئيلًا لانتقال العدوى إلى الإنسان.

التشخيص التفريقي

لا تميّز العلامات السريرية والموجودات التشريحية التيفوئيد الطيري وداء البلورم (pullorum disease) تمييزًا قاطعًا من أسباب التسمم الدموي الأخرى، مع أنها قد توحي بهما بقوة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يُشخَّص التيفوئيد الطيري بعزل Salmonella Gallinarum من الطيور المصابة، ويُشخَّص داء البلورم بعزل Salmonella Pullorum، ثم تُعرَّف العزلات وتُميَّز بالاختبارات الكيميائية الحيوية والمصلية أو بتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR).

التشريح المرتبط

تشمل الأعضاء المرتبطة بالتيفوئيد الطيري الكبد والطحال والجهاز التناسلي واللوزتين الأعوريتين في الطيور الحاملة، والقلب والكليتين والرئة وكيس المح والأمعاء ومحتويات المذرق عند الصفة التشريحية، والبنكرياس في الحالات المزمنة، إضافة إلى نقي العظم والأعراف والدلايات.

الوقاية الأولية

يرى مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الأمن الحيوي الجيد مهم لاستبعاد الكائنات التي قد تحملها الأدوات والزوار، وأنه ينبغي، بقدر ما يسمح نظام الإنتاج، إبعاد القوارض والطيور البرية عن المنشأة ومكافحة الحشرات الناقلة أو الخازنة المحتملة، ومنها عث الدواجن. قد يقضي الفحص المتكرر وإزالة الطيور الحاملة على العدوى في القطيع أحيانًا، لكن الأكثر شيوعًا بحسب المركز هو إعدام القطيع كله وتنظيف المباني وتطهيرها قبل إعادة التربية.

الإنذار المتوقع

يتفاوت النفوق في التيفوئيد الطيري وداء البلورم (pullorum disease) تفاوتًا واسعًا، إذ تتراوح المعدلات المُبلَّغ عنها في الدجاج والرومي بين أقل من 1% و100%، فقد يقترب من 100% في الدواجن شديدة القابلية للإصابة ويبقى منخفضًا في السلالات المقاومة. يبدو أن الطيور شديدة القابلية للإصابة تتخلص من Salmonella Gallinarum إذا نجت، ولا يبدو أنها تصبح حاملة لها.