مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) التنافسية الحاجبة، وهي النوعية للمجموعة والمبنية على بروتين VP7، اختبار مصلي يكشف بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) الأضداد النوعية الموجهة ضد الفيروس المسبب لـمرض الخيل الأفريقي في أي نوع من الخيليات. تصف WOAH مرض الخيل الأفريقي بأنه مرض خمجي غير ساري تنقله المفصليات، يسببه فيروس أوربي (orbivirus) مزدوج الشريط من فصيلة Reoviridae، وتشارك في نقل الفيروس ناقلتان حقليتان على الأقل هما Culicoides imicola وC. bolitinos.
ما الذي يكشفه الاختبار
يعدّ البروتين VP7 بحسب WOAH البروتين المستضدي الرئيسي في بنية فيروس مرض الخيل الأفريقي، وهو محفوظ عبر السلالات المصلية التسع للفيروس. بروتين VP7 من البروتينات الرئيسة للغلاف الداخلي لجسيم فيروس مرض الخيل الأفريقي بحسب WOAH.
العينة
العينة التي تصفها WOAH لهذا الاختبار هي مصل الحيوان المشتبه بإصابته، إذ تحجب أضداد الفيروس الموجودة فيه التفاعل المقاس.
مبدأ الاختبار
يقوم مبدأ الاختبار، بحسب WOAH، على حجب التفاعل النوعي بين بروتين VP7 المأشوب الممتز على صفيحة ELISA وضد وحيد النسيلة مقترن موجّه إليه، وأي أضداد للفيروس في المصل المشتبه تحجب هذا التفاعل. تذكر WOAH أن استعمال ضد وحيد النسيلة موجّه ضد VP7 في هذا الاختبار يتيح حساسية ونوعية عاليتين. تصف WOAH مستضد VP7 المأشوب المستعمل في الاختبار بأنه غير معدٍ، وترى أن ذلك يوفر مستوى عالياً من الأمان. يتوافر الاختبار التنافسي الحاجب تجارياً بحسب WOAH، وقد قُيّمت قابلية تكرار نتائجه في تجربة حلقية دولية.
الاستعمالات
تؤكد WOAH أن التشخيص المخبري ضروري لإثبات تشخيص صحيح مؤكِّد، لأن مرض الخيل الأفريقي قد يُخلط بأمراض أخرى مع أن بعض علاماته وآفاته مميزة. يمكن بهذا الاختبار فحص خيليات أخرى غير الخيل، مثل الحمير والحمر الوحشية، وتذكر WOAH أن ذلك يتجنب مشكلة النوعية التي تواجه أحياناً مقايسات ELISA غير المباشرة. تضيف WOAH أن الاختبار التنافسي الحاجب يصلح كذلك لفحص الحيوانات البرية، لأنه لا يتطلب مضاد غلوبولين نوعياً للنوع الحيواني. تشير WOAH إلى أن بعض الأمصال تكون مضادة للمتمم في اختبار تثبيت المتممة، وخاصة أمصال الحمير والحمر الوحشية.
تفسير النتيجة
يدل انخفاض كمية اللون في هذا الاختبار، بحسب WOAH، على وجود أضداد الفيروس في عينة المصل، لأن هذه الأضداد تحجب التفاعل بين VP7 والضد المقترن. تذكر WOAH أن الخيول الناجية من العدوى الطبيعية تكوّن أضداداً ضد السلالة المصلية المصيبة خلال 8 إلى 12 يوماً من الإصابة، وأن عدة طرق مصلية، منها ELISA واختبار تثبيت المتممة والتعادل الفيروسي، قادرة على إظهارها.
مكانه في المعايير الدولية
يصنّف جدول الطرائق التشخيصية في دليل WOAH هذا الاختبار بدرجة «موصى به لهذا الغرض» (+++) في إثبات خلو المجموعة الحيوانية من المرض وفي الترصد. يمنح دليل WOAH هذا الاختبار درجة «موصى به مع وجود محددات» (++) في نقل الحيوان الفرد، وفي الاستئصال، وفي تأكيد الحالات السريرية، وفي تحديد الحالة المناعية بعد التطعيم.
السلامة
تذكر WOAH أنه لا يوجد دليل على إصابة البشر بأي سلالة حقلية من فيروس مرض الخيل الأفريقي، سواء بمخالطة حيوانات مصابة طبيعياً أو تجريبياً أو بمناولة الفيروس في المختبرات.