مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) لفيروس الهربس البقري 1

cattle (Bovinae)2 مصادر موثّقة

مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) لفيروس الهربس البقري 1 (BoHV-1) اختبار مصلي يكشف الأضداد المتكوّنة ضد هذا الفيروس، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أنه مع اختبار التعادل الفيروسي من أكثر الطرائق استعمالاً للكشف عن هذه الأضداد.

ما الذي يكشفه الاختبار

تقسّم WOAH الاختبارات المصلية لفيروس BoHV-1 عموماً إلى اختبارات تقليدية واختبارات واسمة. تنص WOAH على أن مقايسات ELISA الحاجبة للأضداد الموجهة ضد gE هي الاختبارات المصلية الواسمة الوحيدة المتاحة حتى الآن، وأن الفحص المصلي التقليدي يمكن إجراؤه باختبار التعادل الفيروسي أو بمقايسة ELISA حاجبة أو غير مباشرة. يبيّن دليل WOAH أن عدوى BoHV-1 تثير استجابة مناعية بالأضداد واستجابة مناعية خلوية خلال 7 إلى 14 يوماً. تذكر WOAH أن للأضداد الأمومية عمراً نصفياً حيوياً يقارب ثلاثة أسابيع، وأنها قد تُكتشف أحياناً في الحيوانات لعدة أشهر.

العينة

تنص WOAH على أن مقايسات ELISA تكشف الأضداد في المصل أو البلازما، وبحساسية أقل في عينات الحليب أو الحليب المجمّع من الخزان. بحسب WOAH تتوافر تجارياً عدة أنواع من مقايسات ELISA، منها المقايسات غير المباشرة والحاجبة، ويصلح بعضها كذلك للكشف عن الأضداد في الحليب. تصف WOAH مبدأ مقايسة ELISA غير المباشرة بأنه الأنسب لعينات الحليب الفردية والمجمّعة.

مبدأ الاختبار

تقوم المقايسة غير المباشرة وفق WOAH على ارتباط أضداد BoHV-1 النوعية الموجودة في العينة بمستضد BoHV-1 المثبّت على السطح. تُكشف الأضداد المرتبطة في مقايسة ELISA غير المباشرة بمصل مضاد للغلوبولينات المناعية البقرية موسوم بإنزيم، وفق WOAH. يوضح دليل WOAH أن وجود الأضداد في عينة المقايسة الحاجبة يقلل ظهور اللون بعد إضافة محلول الركيزة والمادة الملوِّنة. تقرّ WOAH بأن مقايسات ELISA للكشف عن أضداد BoHV-1 واسعة الاستعمال، غير أنه لم يُرسَ لها إجراء قياسي.

الاستعمالات

تتيح مقايسة ELISA للأضداد الموجهة ضد gE، بحسب WOAH، التمييز بين الأبقار المصابة بالفيروس الحقلي والأبقار الملقّحة بلقاح واسم محذوف منه gE، وهو ما يُعرف باستراتيجية DIVA. وفق WOAH، تُستعمل مقايسات ELISA، ومنها مقايسة gE، في المقام الأول للكشف عن الأضداد في عينات الحليب وحليب الخزان، لكن لها بعض القيود. يدل اختبار نوعي للبروتين gB إيجابي في حليب الخزان، بحسب WOAH، على وجود عدة حيوانات مصابة في القطيع. تقتصر إيجابية حليب الخزان بمقايسة gE الحاجبة، وفق WOAH، على القطعان التي تتجاوز نسبة الإصابة فيها 10 إلى 15%، وتزيد بروتوكولات تركيز الحليب من حساسيتها.

تفسير النتيجة

ترى WOAH أن كمون الفيروس أمر طبيعي بعد عدوى BoHV-1، ولذلك فإن تحديد الحيوانات الإيجابية مصلياً مؤشر مفيد وموثوق على حالة العدوى. يُستثنى من اعتبار الحيوان ذي الأضداد حاملاً للفيروس ومفرزاً متقطعاً محتملاً له، وفق WOAH، العجول التي اكتسبت أضداداً أمومية سلبية من اللبأ والأبقار غير المصابة الملقّحة بلقاحات معطّلة. تنبّه WOAH إلى وجوب أخذ التفاعل غير النوعي للأمصال في مقايسات ELISA لفيروس BoHV-1 في الحسبان، وإلى أنه يُرى في الاختبار الواسم أكثر مما يُرى في الفحص المصلي التقليدي. بسبب الحساسية العالية جداً لمقايسات gB الحاجبة، لا يمكن في كثير من الأحيان، وفق WOAH، تأكيد نتائجها الإيجابية الضعيفة للأضداد الموجهة ضد gB باختبارات بديلة هي ELISA غير المباشرة واختبار التعادل الفيروسي. تصف WOAH مقايسات gE بأنها أقل حساسية ونوعية من أنظمة الاختبار التقليدية، مع أنها أكثر الاختبارات المصلية نوعية لفيروس BoHV-1 وتفاعلها المتصالب مع الفيروسات الهربسية الأخرى منخفض جداً. يذكر دليل WOAH أن التحول المصلي ضد gE قد يتأخر، ولا سيما في الحيوانات الملقّحة، وأنه كثيراً ما لا يُكتشف قبل اليوم 21 إلى 35 بعد العدوى.

مكانه في المعايير الدولية

توصي WOAH بأن تخضع مقايسة ELISA قبل استعمالها الروتيني للتحقق من الحساسية والنوعية وقابلية إعادة النتائج.

تصنيف الفحص

الاختصاص
علم الأمصال