عزل فيروس الهربس البقري 1 من السائل المنوي

cattle (Bovinae)2 مصادر موثّقة

عزل فيروس الهربس البقري 1 من السائل المنوي (Bovine herpesvirus 1 virus isolation from semen) طريقة مخبرية تُزرع فيها عينة من السائل المنوي على طبقة من الخلايا الحساسة بحثاً عن فيروس الهربس البقري 1 (BoHV-1) لدى الثيران. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) في فصلها عن التهاب الأنف والقصبة الهوائية المعدي البقري أن عزل الفيروس من السائل المنوي يحتاج تكييفات خاصة، لأن السائل المنوي يحوي إنزيمات وعوامل أخرى سامة للخلايا تثبّط تكاثر الفيروس.

ما الذي يكشفه الاختبار

يستهدف هذا الاختبار فيروس BoHV-1 الذي تصنّفه WOAH ضمن جنس Varicellovirus من تحت فصيلة Alphaherpesvirinae التابعة لعائلة Herpesviridae. تذكر WOAH أن السائل المنوي للثور المصاب قد يحتوي على BoHV-1، وأن الفيروس يمكن أن ينتقل بالتزاوج الطبيعي وبالتلقيح الاصطناعي. تشير WOAH إلى أن الفيروس قد يتحول بين العدوى الكامنة والعدوى الانحلالية، فيُطرح بصورة متقطعة في البيئة وينتشر إلى الحيوانات المخالطة. تضيف WOAH أن الإجهاد، كالنقل والولادة، وكذلك إعطاء الكورتيكوستيرويدات، يمكن أن يحرّض على إعادة تنشيط العدوى الكامنة.

العينة

العينة في هذا الاختبار هي السائل المنوي، وتذكر WOAH أن السائل الخام سام للخلايا عموماً ويجب تخفيفه مسبقاً، مثلاً بنسبة 1/10، قبل إضافته إلى المزارع الخلوية. تنص WOAH على أن السائل المنوي الخام يُفحص بحجم صغير محدد عبر مرورين في المزرعة الخلوية. في السائل المنوي المخفف توصي WOAH بتقدير الحجم المفحوص بحيث يعادل الحد الأدنى المقرر من السائل الخام.

مبدأ الاختبار

يقوم مبدأ الاختبار على تخفيف السائل المنوي الطازج في مصل جنين بقري خالٍ من الأضداد ضد BoHV-1 مع مضادات حيوية، ثم نقل مليلتر من المزيج إلى طبقة من الخلايا الحساسة في صفيحة زرع ذات ست آبار، وفق الإجراء الذي تصفه WOAH. تُحضن الصفائح ساعة واحدة عند 37 درجة مئوية، ثم يُزال المزيج وتُغسل الطبقة الخلوية مرتين ويُضاف وسط حافظ إلى كل بئر. تُدرج في الاختبار شواهد سلبية وإيجابية لـ BoHV-1، وتشدد WOAH على تجنب تلوث آبار الفحص بالشاهد الإيجابي، مثلاً بالتعامل معه أخيراً واستعمال صفائح منفصلة. تصلح لإكثار BoHV-1 خلايا بقرية من أصول عدة بحسب WOAH، منها خلايا الكلية أو الرئة أو الخصية الأولية والثانوية، وخطوط خلوية مثبّتة مثل خط خلايا كلية الأبقار «مادين-داربي» (MDBK). تُرصد المزارع الخلوية يومياً بحثاً عن الأثر الاعتلالي الخلوي (CPE)، وتذكر WOAH أنه يظهر عادة خلال ثلاثة أيام من التلقيح. تصف WOAH الأثر الاعتلالي الخلوي لفيروس BoHV-1 بأنه تجمعات مستديرة تشبه العنقود حول فجوة في الطبقة الخلوية، وقد تُرى أحياناً خلايا عملاقة متعددة الأنوية.

تفسير النتيجة

تبدأ قراءة النتيجة بمراقبة الصفائح يومياً تحت المجهر، فإذا ظهر أثر اعتلالي خلوي أُجريت اختبارات تأكيدية لـ BoHV-1 بالتعادل النوعي أو بطرق الوسم المناعي، بحسب WOAH. تُحدَّد هوية العزلة المستردة بتعادل المادة الطافية للمزرعة مع مصل نوعي ضد BoHV-1 أو مع جسم مضاد وحيد النسيلة معادِل، وفق توصية WOAH. تقترح WOAH بديلاً عن التعادل هو وسم مستضد BoHV-1 في الخلايا المجاورة للأثر الاعتلالي بمصل نوعي أو جسم وحيد النسيلة مقترن، عبر التألق المناعي أو البيروكسيداز المناعي. تعدّ WOAH عينة السائل المنوي سلبية إذا لم يظهر أي دليل على أثر اعتلالي خلوي بعد سبعة أيام من حضن المزارع المُمرَّرة. تذكر WOAH أن كشف الأضداد قد يكفي لتحديد حالة الحيوان الفرد من حيث BoHV-1، بسبب العدوى الكامنة التي يحدثها الفيروس.

مكانه في المعايير الدولية

تورد WOAH نتيجة تجريبية مفادها أن تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) كشف في عينات سائل منوي مخفف بصفار البيض من ثيران مصابة تجريبياً عدداً من الإيجابيات يعادل خمسة أضعاف ما كشفه عزل الفيروس. تذكر WOAH أن ميزة PCR الرئيسية مقارنة بعزل الفيروس أنه أكثر حساسية وأسرع، إذ يمكن إجراؤه خلال يوم إلى يومين. يشير جدول الطرائق في فصل WOAH إلى أن عزل الفيروس طريقة تنطبق بوجه خاص على فحص السائل المنوي.

تصنيف الفحص

طريقة الفحص
زرع فيروسي
العيّنة
مني