اختبار خزعة الأذن لفيروس الإسهال الفيروسي البقري (Bovine Viral Diarrhea (BVD) Virus Ear Notch Test) فحص يُجرى على عينة جلدية تُؤخذ من أذن الحيوان الحي، وتصفه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنه مفيد في التشخيص داخل الجسم الحي للعدوى المستديمة بفيروس الإسهال الفيروسي البقري. تنص المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) على أن كشف الحيوانات ذات العدوى المستديمة يجب أن يوجَّه تحديداً إلى الفيروس أو مكوناته، أي الحمض النووي الريبي (RNA) أو المستضدات.
ما الذي يكشفه الاختبار
يكشف اختبار خزعة الأذن الحيوانات المصابة بعدوى مستديمة، وهي بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) المستودع الرئيسي للفيروس في القطيع، إذ تفرز كميات كبيرة منه في البول والبراز والإفرازات واللبن والسائل المنوي. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن الحيوانات التي تنجو من العدوى داخل الرحم في الثلث الأول من الحمل تكون في الغالب الأعم مصابة بعدوى مستديمة. تفيد ورقة قُدمت في مؤتمر الرابطة الأمريكية لأطباء الأبقار عام 2008 من جامعة ولاية كانساس بأن الفيروس يمكن كشفه بالبحث عن مستضد غير بنيوي مثل NS3 أو عن مستضد بنيوي مثل البروتين السكري Erns. تذكر ورقة جامعة ولاية كانساس أن من المزايا المهمة لخزعات جلد قطعة الأذن احتواءها تركيزاً عالياً من مستضد الفيروس.
العينة
تُجمع عينات الجلد من الحيوانات الحية، في حين تصلح طائفة واسعة من الأنسجة المأخوذة من الحيوانات النافقة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تذكر ورقة جامعة ولاية كانساس أن عينات قطع الأذن يمكن الحصول عليها من الأبقار بسهولة وسرعة. في دراسة نيوزيلندية اختبرت مقايستين تجاريتين لالتقاط مستضد الفيروس في المصل وخزعات الجلد، نُقعت الخزعات طوال الليلة في محلول منظِّم ثم جُمع السائل المستخلص لفحصه. ذكر مؤلفو الدراسة النيوزيلندية أنه لم يتبين وجود تلوث متصالب لعينات الجلد بين الحيوانات عند استعمال طرائق الخزعة الاعتيادية.
مبدأ الاختبار
تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن كشف المستضد بمقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) صار طريقة معتمدة على نطاق واسع لتحديد الحيوانات المستديمة العدوى فرادى. تستطيع مقايسات التقاط المستضد من الجيل الجديد، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، أن تكشف مستضد الفيروس (NS2-3 أو ERNS) في الدم، وكذلك في البلازما أو المصل. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن الطرائق المعلَّمة بالإنزيم مفيدة لكشف مستضد الفيروس في المقاطع النسيجية، ولا سيما عند توفر أضداد وحيدة النسيلة مناسبة. بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) يمكن استعمال أي نسيج تقريباً في الأبقار ذات العدوى المستديمة، وقد لوحظ نجاح جيد بوجه خاص مع العقد اللمفية والغدة الدرقية والجلد والدماغ والمعدة الرابعة والمشيمة.
الاستعمالات
تقول ورقة جامعة ولاية كانساس إن تحديد الأبقار المستديمة العدوى واستبعادها أمر مهم لمكافحة الفيروس داخل القطعان. تذكر دراسة نُشرت عام 2024 في مجلة Viruses عن الفيروسات الحمّية الجديدة في الأبقار أن الغالبية العظمى من الحيوانات تُفحص بعينات قطع الأذن المأخوذة أثناء وضع علامة التعريف. تذكر دراسة مجلة Viruses لعام 2024 أن كشف الحيوانات ذات العدوى المستديمة يقتضي فحص جميع العجول حديثة الولادة خلال أيامها الأولى. تذكر دراسة مجلة Viruses لعام 2024 عن الفيروسات الحمّية الجديدة أن مقايسة مستضد ELISA أو تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي الآني (real-time RT-PCR) هي المستعملة عادةً للتعرف على الحيوانات المصابة.
تفسير النتيجة
تجعل الفيروسية العابرة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، مقايسة المستضد أقل فائدة في كشف الفيروس لدى العدوى الحادة. قد تكون مقايسات كشف المستضد أقل فاعلية لدى العجول الصغيرة التي تناولت اللبأ بسبب الأضداد الأمية، ولا سيما عند فحص عينات الدم أو الكريات البيضاء، كما تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يبقى كشف الحمض النووي الريبي للفيروس في خزعات الجلد غير متأثر بوجود الأضداد، خلافاً لمقايسات المستضد على الدم في هذه العجول، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). لدى العجول الصغيرة التي تناولت اللبأ، أثبتت مقايسة ELISA لمستضد البروتين السكري Erns أنها حساسة وموثوقة حين تُجرى على خزعات الجلد (قطع الأذن)، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يُعدّ تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي الآني على الأرجح أكثر طرائق الكشف حساسية لدى العجول الصغيرة التي تناولت اللبأ، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تشير المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى أن عزل الفيروس من الدم قد يختلط بتأثير الأضداد الأمية في العجول التي تقل أعمارها عن 4-5 أشهر، وتسمي ذلك فجوة تشخيصية. لتأكيد تشخيص العدوى المستديمة تنص المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) على إعادة فحص الحيوان بعد فاصل لا يقل عن ثلاثة أسابيع، بفحص عينات الدم بحثاً عن الفيروس وعن غياب التحول المصلي. تنبّه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى الحذر عند إعادة فحص عينات الجلد، لأن المستضد الفيروسي قد يبقى في الجلد أسابيع كثيرة في بعض الحالات الحادة. في الدراسة النيوزيلندية كشفت المقايستان التجاريتان على المصل وعلى الجلد جميع الأبقار المحدَّدة مستديمة العدوى، ولم يُصنَّف أي حيوان غير مصاب خطأً على أنه مصاب.