الكيمياء النسيجية المناعية لفيروس جدري الإبل

camelids (Camelidae)1 مصادر موثّقة

تؤكد الكيمياء النسيجية المناعية (immunohistochemistry) الإصابة بجدري الإبل (camelpox) بإظهار مستضد الفيروس في القشور وفي آفات البثور داخل الأنسجة، وفق ما تذكره المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تصفها WOAH بأنها طريقة سريعة نسبيًا تصلح لوضع تشخيص مبدئي.

مقارنة بالمجهر الإلكتروني النافذ

يمكن للكيمياء النسيجية المناعية أن تحل محل المجهر الإلكتروني في وضع تشخيص مبدئي، وهي طريقة بسيطة نسبيًا يمكن إجراؤها في المختبرات التي لا يتوفر فيها المجهر الإلكتروني النافذ (TEM).

حفظ العينات للدراسات الاسترجاعية

تحتمل العينات المطمورة في شمع البارافين التخزين مدة طويلة، فتبقى متاحة لدراسات وبائية استرجاعية في المستقبل.

العينة

تُوضع المادة المخصصة للفحص النسيجي فور جمعها في فورمالين بتركيز 10% يعادل حجمه عشرة أضعاف حجم العينة. تمر الأنسجة المثبتة بالفورمالين بالإجراءات النسيجية المعتادة من تجفيف بالكحول المتدرج حتى الطمر في شمع البارافين.

المبدأ

يُرجَّح أن يعطي أي جسم مضاد متعدد النسائل تقريبًا ضد فيروس الوقس (vaccinia) نتائج مقبولة في هذا الاختبار، بسبب القرابة المستضدية بين فيروس الوقس وفيروس جدري الإبل (Nothelfer et al., 1995).

تفسير النتيجة

تُفحص الشرائح تحت المجهر بتكبير يتراوح بين 200 و400 مرة، ويُبحث فيها عن مستضد الجدري الذي يظهر موسومًا باللون البني في الأنسجة.

تصنيف الفحص

الغرض من الفحص
تأكيد التشخيص

الحالات التي تُشخَّص به

1

المصادر

  1. WOAH Manual of Diagnostic Tests and Vaccines for Terrestrial Animals, ch. 3.5.1 CamelpoxWOAH ©: test names and purpose grades only (facts); no WOAH prose