ما الذي يكشفه
ينتمي اختبار اللطخة المناعية الإنزيمية بالنقل الكهربائي (enzyme-linked immunoelectrotransfer blot, EITB)، مع بعض اختبارات الإليزا، إلى مجموعة الاختبارات المصلية التي تكشف أضداد البروتينات غير البنيوية (nonstructural proteins, NSP) لفيروس الحمى القلاعية، وهي بروتينات لا يُعبَّر عنها إلا أثناء تضاعف الفيروس. ويعني كشف أضداد هذه البروتينات، بحسب دليل WOAH، وجود عدوى سابقة أو حالية بأي من الأنماط المصلية السبعة، سواء أكان الحيوان محصنًا أيضًا أم لا.
المبدأ
يعتمد الاختبار على خمسة بروتينات غير بنيوية مهندسة حيويًا هي 3A و3B و2C و3D و3ABC، يُعبَّر عنها في جرثومة E. coli C600 بالتحريض الحراري. ترافق كلَّ صفيحة نيتروسليلوز، وهي تمثل هلامًا منقولًا واحدًا، أربعةُ أمصال شاهدة تُفحص معها: مصل إيجابي وآخر ضعيف الإيجابية وثالث عند الحد الفاصل (cut-off) ورابع سلبي، وهذا ما يُحسب حسابه عند تقدير عدد شرائط الاختبار اللازمة. تُحضن الشرائط ستين دقيقة في حرارة الغرفة مع الرج، بعد أن يُضاف إلى كل بئر من آبار الاختبار محلول مصل الأرانب المضاد للأبقار (rabbit anti-bovine) المقترن بالفوسفاتاز القلوي (alkaline phosphatase).
متى يُستخدم
طُبّق الاختبار على نطاق واسع في أمريكا الجنوبية اختبارًا تأكيديًا لطريقة المسح الموصوفة في دليل WOAH، ويذكر الدليل إعادة الفحص به بين سبل متابعة النتائج غير الحاسمة لإليزا البروتينات غير البنيوية، إلى جانب إليزا ثانية من النوع نفسه.
تفسير النتيجة
تُعدّ العينة إيجابية إذا ساوت كثافة تلوين المستضدات 3ABC و3A و3B و3D (مع 2C أو بدونه) كثافة شواهدها أو تجاوزتها، وسلبية إذا قلّت كثافة مستضدين أو أكثر عن أمصالها الشاهدة، وما لا يطابق أيًّا من النمطين يُعدّ غير محدد (indeterminate). ويمكن مسح الشرائط بمقياس الكثافة (densitometer)، أما القراءة بالعين فأكثر ذاتية لكنها تُعدّ مناسبة هي الأخرى.