يهدف عزل البكتيريا إلى استنبات Francisella tularensis، العامل المسبب لتولاريميا (حمى الأرانب؛ tularemia)، من عينات الحيوان ثم تعريف العزلة بطرق مناعية أو جزيئية. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن عزل F. tularensis قد يصعب من الحيوانات النافقة والجثث بسبب فرط نمو بكتيريا أخرى فيها.
المبدأ وظروف الاستنبات
تصف WOAH هذا الكائن بأنه شديد التطلب غذائياً (highly fastidious). يحتاج نمو F. tularensis إلى أحد ثلاثة أوساط: وسط فرانسيس (Francis medium)، أو وسط ماكوي وتشابين (McCoy and Chapin medium)، أو أجار ثاير-مارتن المعدّل (Modified Thayer-Martin agar)، وتُحضن المزارع عند 37°C في هواء الغرفة أو في جو يحوي 5% من ثاني أكسيد الكربون.
تفسير النتيجة
لا تظهر مستعمرات F. tularensis قبل مرور 48 ساعة على الحضن عند 37°C، وتبدو المستعمرات صغيرة مستديرة شفافة. يقوم التمييز الكيميائي الحيوي بين نويعات النمط A (Type A) ونويعات النمط B (Type B) على أن معظم عزلات النمط A تخمّر الغليسيرول.
التأكيد وتعزيز العزل
تكفي الاختبارات الكيميائية الحيوية لتعريف مبدئي للعزلات، أما التأكيد فيجري عادةً بالطرق المناعية أو الجزيئية. تذكر WOAH أنه يلزم في بعض الحالات، كالعزل من الأنسجة أو الجثث، استخدام وسط انتقائي يحوي مضادات حيوية أو حقن الفئران للمساعدة على نجاح العزل.
السلامة الحيوية
تشترط WOAH إجراء جميع المعالجات المخبرية للمزارع الحية أو للمواد التي يُحتمل أن تكون معدية أو ملوثة عند مستوى سلامة حيوية واحتواء مناسب يحدده تحليل المخاطر البيولوجية. توجب WOAH كذلك ارتداء معدات وقاية شخصية مناسبة، كالقفازات وأقنعة ترشيح الجسيمات أو أجهزة التنفس وواقيات العيون، في أثناء أي تعامل مع العينات المرضية أو المزارع، تجنباً لإصابة الإنسان.