يُنمّى فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) في عزل الفيروس (virus isolation) على مزارع خلوية انطلاقًا من عينة الجمل، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن المسحات الأنفية هي العينات المختارة لهذا الغرض. تُعدّ الظهارة التنفسية في القرينات الأنفية (nasal turbinates) الموقع الرئيسي لتكاثر الفيروس في الإبل، وفي الظروف التجريبية رُصدت كميات كبيرة منه في المسحات الأنفية لإبل عربية فتية لم تظهر عليها أعراض واضحة.
العينة
تؤخذ المسحات القطنية المعقمة من فتحتي الأنف بإدخالها عميقًا في التجويف الأنفي وتدويرها 10 إلى 20 مرة. يمكن حفظها في صندوق مبرد بعبوات ثلج إذا أمكن بلوغ مجمّد بدرجة 80 تحت الصفر خلال 48 ساعة، أو تجميدها في خزان نيتروجين سائل فور أخذها. تُعالَج المسحات فور وصولها إلى المختبر، أو تُحفظ في مجمّد بدرجة 80 تحت الصفر إلى حين استخدامها.
المزارع الخلوية المستخدمة
إلى جانب خلايا فيرو (Vero)، يمكن العزل على خطوط خلوية شائعة أخرى مثل خلايا كلية القرد الريسوسي (LLC-MK2) وخلايا سرطان الكبد البشري (Huh 7).
تفسير النتيجة
يُفحص التأثير المرضي الخلوي (CPE) بالمجهر يوميًا، ويظهر في الخلايا المصابة نحو اليوم الثالث بعد العدوى على هيئة خلايا عملاقة مستديرة متجمعة ومحببة تنفصل عن الطبقة الخلوية. يُجمع السائل الطافي من المزارع التي بلغ فيها التأثير المرضي 60% من الخلايا.
الصلة باختبار RT-PCR
يُستعان باختبار RT-PCR الخاص بالفيروس لتأكيد هوية العزلة. لا تدل النتيجة الإيجابية في تشخيص RT-PCR في الوقت الحقيقي بالضرورة على وجود فيروس معدٍ، بحسب WOAH.
السلامة الحيوية
تشترط WOAH إجراء العمل المخبري وفق إجراءات السلامة الحيوية والاحتواء التي يحددها تحليل المخاطر البيولوجية (الفصل 1.1.4).