ما الذي يقيسه
يُعد الزرع الميكروبيولوجي للحليب (milk culture) المعيار الذهبي للكشف عن العدوى داخل الضرع (intramammary infection, IMI).
متى يُستخدم
زرع عينات الأرباع المصابة هو الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة مسبب التهاب الضرع، في الحالات السريرية كما في الحالات تحت السريرية.
العينة
قد تؤخذ العينة من ربع واحد، أو تكون عينة مركبة (composite sample) يجتمع فيها حليب الأرباع الأربعة في أنبوب واحد. والتعقيم في أثناء الجمع ضرورة مطلقة، لأن الكائنات الحية على جلد البقرة وضرعها وحلماتها وعلى يدي من يجمع العينة وفي الحظيرة قادرة على تلويثها.
- تُهدر أولًا بضع دفعات من أول الحليب، ويُتفحص الحليب والأرباع بحثًا عن علامات الالتهاب السريري.
- تُفرك أطراف الحلمات بقوة بقطن أو شاش مبلل غير مشبع بكحول تركيزه 70%، ويُبدأ بالحلمات الواقعة في الجهة البعيدة من الضرع.
- لا يُسمح لحافة أنبوب العينة بملامسة طرف الحلمة.
- عند جمع العينة المركبة يُبدأ بالحلمات الأقرب، ثم يُنتقل إلى الحلمات الواقعة في الجهة البعيدة من الضرع.
- إذا كان الزرع سيتأخر أكثر من 48 ساعة، تُجمَّد العينة على الفور.
تفسير النتيجة
يمكن بلوغ حساسية (sensitivity, Se) ونوعية (specificity, Sp) مقبولتين عند الحكم على الربع من عينة واحدة. أما زرع عينتين مكررتين تُجمعان في الحلبة نفسها أو في وقتين متقاربين فيعين على رفع إحدى الخاصيتين إلى أقصاها، لا الاثنتين معًا. ويزداد اتخاذ القرار تعقيدًا واحتمالًا للخطأ حين تُفسَّر نتائج عينة مركبة من الأرباع الأربعة.
حدوده
لا يظهر أي نمو في نحو 30% إلى 40% من عينات الحليب المأخوذة من حالات التهاب الضرع السريري في العادة. وأي إخلال بالتعقيم عند الجمع يعرّض العينة للتلوث بكائنات قادمة من الجلد أو اليدين أو بيئة الحظيرة.