ما الذي يقيسه
يحصي عدد الخلايا الجسدية (somatic cell count, SCC) الخلايا الموجودة في الحليب، وأغلبها كريات بيضاء (leukocytes) لا يخلو منها أي حليب.
العينة
يُجرى العد على حليب البقرة الواحدة، أو على الحليب المجمّع في خزان المزرعة (bulk tank SCC, BTSCC). وتوفر منظمات تحسين قطعان الألبان هذا القياس بطرق آلية لكشف التهاب الضرع تحت السريري (subclinical mastitis).
المبدأ
يُعبَّر عن العدد أيضًا بمقياس آخر هو درجة الخلايا الجسدية (somatic cell score, SCS)، وكل ارتفاع فيه بدرجة واحدة يقابله تضاعف عدد الخلايا.
تفسير النتيجة
بحسب المجلس الوطني لالتهاب الضرع (National Mastitis Council, NMC) يكاد عدد الخلايا في الحليب الطبيعي يبقى دائمًا تحت 200,000 خلية/مل، وينخفض عن ذلك في أبقار الموسم الأول. ويعد دليل MSD البيطري وصول العدد لدى البقرة إلى 200,000 خلية/مل فأكثر علامة على ترجّح العدوى. غير أن التغيرات الالتهابية وتدني جودة الحليب قد تبدأ عند أعداد منخفضة تبلغ 100,000 خلية/مل. وعلى مستوى القطيع، تخسر القطعان التي يتجاوز عدد خلايا خزانها 500,000 خلية/مل قدرًا كبيرًا من إنتاج الحليب بسبب التهاب الضرع، ولو ظلت دون الحد الأقصى المسموح به.
الحدود التنظيمية
حددت لائحة الاتحاد الأوروبي رقم 853/2004، في نصها المنشور عام 2004، معيارًا لحليب الأبقار الخام لا يتجاوز فيه عدد الخلايا الجسدية 400,000 خلية/مل. وتربط حاشيةٌ في النص نفسه هذا الرقم بطريقة احتساب محددة: متوسط هندسي متحرك يمتد ثلاثة أشهر وتدخل فيه عينة واحدة كل شهر على الأقل، ما لم تضع السلطة المختصة منهجية أخرى تراعي تفاوت مستويات الإنتاج بين المواسم. أما المرجع الأمريكي فهو مرسوم الحليب المبستر من الدرجة A (Grade A Pasteurized Milk Ordinance)، الذي جعل تقييد أعلى عدد من الخلايا في حليب الخزان المجمّع بالمزرعة معيارًا وطنيًا لإصحاح الحليب. وتذكر وثيقة صادرة عن المجلس الوطني لالتهاب الضرع أن هذا الحد القانوني كان وقت كتابتها 750,000 خلية/مل، وأن المجلس قدّم مرارًا مقترحات لخفضه.
حدوده
النتيجة الفردية متقلبة، ولا سيما إذا استندت إلى تحليل واحد. والاكتفاء بعدد خلايا الخزان قد يقود إلى تقدير أدنى بكثير من الحقيقة لمستوى العدوى في القطيع وما يرافقها من خسائر في الإنتاج.