الحمار (Equus asinus) من أقدم الحيوانات المستأنسة، وتذكر مراجعة منهجية في مجلة Animals أنه كان حاسماً في نمو السكان البشريين. تذكر مراجعة في مجلة Frontiers in Veterinary Science أن الحمير تعاني عادة من المغص وفرط شحوم الدم وأمراض الأسنان والأمراض الطفيلية.
التصنيف والأصل
تذكر مراجعة في مجلة PLoS One عن أعداد الحمير والبغال أن الأنواع المستأنسة من جنس Equus هي الخيل Equus caballus والحمير Equus asinus، إضافة إلى الهجن بين الحصان والحمار المعروفة بالبغال. تصف مراجعة في مجلة Frontiers in Veterinary Science الحمار، من الفصيلة الخيلية (Equidae)، بأنه حيوان فريد منحدر من الحمار الأفريقي البري (Equus africanus asinus). يذكر موقع Animal Diversity Web أن الحمير (asses) استُؤنست في أنحاء العالم، وأن المستأنس منها يُسمى عادة الحمار الأهلي (donkey) وله الاسم العلمي Equus asinus asinus.
الموطن والانتشار
تراجع عدد الحمير المربّاة في أوروبا (القارة كلها) بأكثر من 80% منذ منتصف القرن العشرين، وبنسبة 50% بين عامي 1994 (967,057 رأساً) و2014 (514,591 رأساً)، بحسب مراجعة منهجية في مجلة Animals. تنقل المراجعة المنهجية نفسها في مجلة Animals عن Kugler وزملائه أن في أوروبا نحو 60 سلالة من الحمير، أكثرها حضوراً في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
الدور في التربية والإنتاج
تذكر مراجعة في مجلة PLoS One أن الحمير والبغال لا تُعدّ في أهميتها الاقتصادية مثل أنواع الماشية الأخرى المربّاة أساساً لإنتاج منتجات استهلاكية. تذكر المراجعة المنهجية في مجلة Animals أن سلالات الحمير تُربّى اليوم لأغراض متنوعة، أبرزها إنتاج الحليب والرفقة والعلاج بمساعدة الحيوان والتجوال السياحي وحراسة المواشي. تذكر مجلة Animals أن حمير الألبان درست في الأساس في إيطاليا، وأنها تُدار هناك عادة في أنظمة تربية تتراوح بين الموسّعة وشبه المكثفة. تنقل مراجعة منهجية في مجلة Animals أن في إيطاليا 122 مزرعة حمير مسجلة رسمياً مزارع ألبان، بإجمالي نحو 600 حيوان. تذكر مراجعة في مجلة Frontiers in Veterinary Science أن جلد الحمار يدخل في صناعة أدوية صينية تقليدية تُعرف باسم إيجياو (e'jiao)، وأن تصدير جلود الحمير بصورة غير قانونية من باكستان إلى الصين شائع أيضاً. تذكر مجلة Frontiers in Veterinary Science أن في إقليم بلوشستان 47,000 حمار عامل توفر بديلاً مهماً للنقل للمجتمعات المحرومة.
السمات الحيوية
تذكر المراجعة المنهجية في مجلة Animals أن الجهاز الهضمي للحمير متكيف مع التغذية المستمرة على علف عالي الألياف. يربط موقع Animal Diversity Web بين شكل أضراس الحمير العريض وأخاديدها الضحلة الكليلة وبين طحن الغذاء ومروره إلى المعدة بسرعة وكفاءة أكبر. يذكر موقع Animal Diversity Web أن العمر الأقصى للحمير المستأنسة في الأسر يتراوح بين 47 و50 سنة. يذكر موقع Animal Diversity Web أن ذكور الحمير لا تبلغ النضج الجنسي قبل نحو سنتين من العمر، وأن بعضها قد يبلغه في وقت مبكر يصل إلى تسعة أشهر. يذكر موقع Animal Diversity Web أن الحمير تفحص الموقف عند ظهور تهديد قبل أن تتصرف، لتحدد ما إذا كان خطراً فعلاً. تستعمل الحمير، بحسب موقع Animal Diversity Web، نهيقاً يمكن أن ينتقل حتى ثلاثة كيلومترات. يذكر موقع Animal Diversity Web أن نسل الحمير المستأنسة يبقى مع أمهاته طوال حياته، ويبني رابطاً أقوى.
الأمراض البارزة
يذكر موقع Animal Diversity Web أن من الطفيليات المعروفة بإضرارها بالحمير الديدان الدموية (Strongylus vulgaris) ونوعاً من الديدان المثقوبة هو Gastrodiscus aegyptiacus. تنقل المراجعة المنهجية في مجلة Animals عن Du Toit وزملائه أنهم فحصوا أسنان 357 حماراً في المملكة المتحدة وسجلوا انتشاراً بلغ 73% لاضطرابات الأسنان، ارتفع إلى 98% في الحمير الأكبر سناً (15 إلى 20 سنة) مقابل 28% فقط في أصغرها. تذكر صحيفة معلومات عن الرعام أن حالاته المزمنة تغلب في الخيل، بينما تصاب الحمير في الأغلب بالرعام الحاد.
الأهمية للصحة العامة والرفق بالحيوان
تذكر المراجعة المنهجية في مجلة Animals أن أغلب الحمير تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، باستثناء الحمير المرضعة التي كثيراً ما يكون وزنها ناقصاً. تذكر مجلة Animals أن الحمير، وخصوصاً غير العاملة منها، تعيش عادة حتى سن متقدمة (30 سنة فأكثر)، وأن بعض الاضطرابات المرتبطة بالإدارة، ومنها مشكلات الأسنان والحوافر، قد تُغفل فتتدنى جودة حياتها. تذكر مراجعة في مجلة Frontiers in Veterinary Science أن الحمير تعمل في ظروف جوية قاسية من حر أو برد شديدين ورطوبة في المناطق الحضرية، وتواجه مخاطر متنوعة منها الازدحام المروري والضوضاء والحطام.