تلبي قطعان الجدات (grandparent stock, GP) احتياجات أسواق مختلفة بتنويع الهجن، فعند هذا الجيل يبدأ التهجين عادة بدمج الخطوط النقية، بحسب دراسة منشورة في مجلة Animals. تتكون الجدات من خطوط ذكور وخطوط إناث، كل منها هجين ثنائي (2-way cross)، وتُشحن صيصانها حديثة الفقس إلى مفاقس الامتياز (franchise hatcheries) حول العالم لتكوين قطعان الأمهات، وفق دليل صناعة الدواجن الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS).
نظام التربية أو الإنتاج
تنتمي قطعان الجدات إلى قطاع التربية الأساسية (primary breeders) الذي يضم أيضاً قطعان النسب وأجداد الجدات، وكلها مملوكة لشركات التربية الأساسية. يخرج جيل الجدات من بيض قطعان أجداد الجدات، وهذه بدورها تُفقس من بيض قطعان النسب، بحسب USDA APHIS. يقع على جيلي الجدات والأمهات عبء المضاعفة الكبيرة التي يحتاجها نقل التحسين الوراثي من مجتمعات النواة إلى الدجاج اللاحم التجاري، بحسب مراجعة FAO لتطوير الدواجن. يؤدي هذا البناء في النهاية إلى دجاج لاحم هجين رباعي (4-way cross) ينتج عن تزاوج خطي الأمهات الذكري والأنثوي، وفق USDA APHIS.
الصحة والرعاية البيطرية
تعدّ دراسة صينية عن السالمونيلا التيفية الفأرية (Salmonella Typhimurium) مزارعَ التربية العقدة الأولى في سلاسل إنتاج الدواجن وذات دور حاسم في الانتقال العمودي لمسببات مثل السالمونيلا، فيما تذكر مراجعة بحثية أن برنامج الخطة الوطنية لتحسين الدواجن (NPIP) يراقب المفطورة والسالمونيلا عن كثب لمنع انتقالهما العمودي. ينتقل البلوروم (Pullorum)، وهو سالمونيلا متكيفة مع العائل، من دواجن أخرى في العادة، عمودياً أو أفقياً، بحسب دليل ميرك البيطري (Merck Veterinary Manual). تبيّن دراسة جينومية على السالمونيلا المعوية في شركة تربية أن مزارع التربية قد تؤوي السالمونيلا فتلوث بيض التربية عمودياً أو تنقلها أفقياً إلى المفاقس والقطعان التجارية اللاحقة، ولم تجد الدراسة فرقاً معنوياً في جينات مقاومة الأدوية بين عزلات بيوت الجدات وبيوت الأمهات، ما يشير إلى احتمال انتشار هذه الجينات عبر عدة أجيال من التربية. يعدّ الأمن الحيوي العامل الأول في الوقاية من الإشريكية القولونية الممرضة للطيور (APEC) ومكافحتها في أمهات اللاحم، بحسب مراجعة بحثية تذكر أيضاً أن هذه الجرثومة تنتقل عمودياً عبر البيض إلى صيصان اللاحم فيزداد نفوقها المبكر، ثم تنتشر أفقياً في المفقس. تُحصَّن قطعان الجدات في كينيا روتينياً ضد مرض نيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي والسالمونيلا ومرض الجراب المعدي ومرض ماريك، بحسب دراسة تدفق صيصان اللاحم هناك.
موقعه بين الأغراض الأخرى
تحتل الجدات المستوى الثالث في هرم إنتاج اللاحم الذي يتكون في العادة من خمسة مستويات تبدأ بالخطوط النقية وتنتهي بالقطعان التجارية، وفق دراسة عن تدفق صيصان اللاحم في كينيا. وجدت الدراسة نفسها أن الهرم في كينيا مبتور ويبدأ من الجدات، لغياب مستويي النسب وأجداد الجدات عن البلاد. تعتمد كينيا على مزرعة جدات واحدة تستورد صيصان الجدات من سلالة هوبارد (Hubbard) من أوروبا، وفق الدراسة الكينية.