الخفافيش Chiroptera

Bat11 cited sources

التصنيف والأحياء

تنفرد الخفافيش، وهي رتبة الخفاشيات (Chiroptera)، بأنها المجموعة الوحيدة من الثدييات التي بلغت الطيران الفعلي (powered flight)، وقد تنوعت بعد اكتسابه إلى نحو 1411 نوعًا تمثل قرابة 20% من مجموع الثدييات. ويُفترض أن هذه القدرة على الطيران هي ما أتاح لها استيطان بيئات شديدة التباين، فاتسعت أنماط غذائها لتشمل أكل الحشرات والفاكهة والرحيق والأسماك والدم واللحوم.

دورها البيئي والصحي

تؤدي الخفافيش أدوارًا محورية في النظم البيئية حول العالم، ومن أوضح أمثلتها أن كثيرًا من الأنواع آكلة الحشرات مفترسات عامة (generalist predators) يُستشهد بها في الغالب عاملًا مهمًا في كبح الآفات الزراعية. يتنامى الاهتمام بعلم مناعة الخفافيش (bat immunology) بحثًا عن أوجه اختلاف أجهزتها المناعية عن أجهزة سائر الفقاريات، ومبعث ذلك أن أنواعًا عدة منها تؤوي مسببات أمراض حيوانية المنشأ (zoonotic pathogens) دون أن يظهر عليها المرض في أحيان كثيرة، ومن الأمراض التي قد تحملها الخفافيش، إلى جانب أدوارها البيئية، داء الكلب (rabies).

مكانها في داء الكلب

تُعدّ الخفافيش المضيف السلفي (ancestral host) لمجموعة الفيروسات الليسّية (lyssaviruses)، إذ رُصد فيها فيروس داء الكلب (rabies virus, RABV) ومعظم الأنواع الأخرى من هذه المجموعة البالغة 14 نوعًا، لكن دورها يختلف بين نصفي الكرة الأرضية: فهي في النصف الغربي مستودعات لفيروس داء الكلب نفسه، وفي النصف الشرقي تحمل بدلًا منه فيروسات ليسّية قريبة منه. ومن أمثلة الفيروسات الليسّية في خفافيش النصف الشرقي الفيروسان الأوروبيان للخفافيش، فالنمط الأول (EBLV-1) يرتبط في الغالب بالخفاش السيروتيني (Serotine bat)، والنمط الثاني (EBLV-2) بخفاش دوبنتون (Daubenton's bat)، وإن ظهر كلاهما أحيانًا في أنواع أخرى.

الخفافيش مصاصة الدماء

يقف الخفاش مصاص الدماء الشائع (Desmodus rotundus) وراء فاشيات متعددة من داء الكلب في الأبقار وفي البشر، ولا سيما في أجزاء من منطقة الأمازون، وهو الوحيد المعروف جيدًا مستودعًا للمرض بين ثلاثة أنواع من الخفافيش المتغذية على الدم لا توجد إلا في أمريكا اللاتينية. ويتغذى هذا الخفاش على طيف واسع من المضيفين يشمل الإنسان، وإن مال إلى الماشية الكبيرة كالأبقار والخيول، وهذا الاتساع هو أول تكيفاته للتغذية على الدم (haematophagy) التي تعزز قدرته على نقل فيروس داء الكلب، وهي طريقة فريدة في تحصيل الغذاء لم تتطور إلا في العالم الجديد. وتتضاعف أهميته في الأمريكتين، إذ صارت الخفافيش المتغذية على الدم المصدر الرئيسي لداء الكلب البشري هناك بعد أن أصبح داء الكلب المنقول بالكلاب تحت السيطرة في معظمه، فيما تبقى هذه الخفافيش مستودعًا مهمًا للمرض في أمريكا اللاتينية. ولا يتطور المرض، بحسب التقديرات، إلا في نحو 10% من الخفافيش مصاصة الدماء المعرضة للفيروس مقابل نحو 50% من الكلاب، وحين يتطور في الخفافيش الأسيرة تكون أولى علاماته تراجع ما تستهلكه من الدم تراجعًا ينتهي بها إلى الجفاف.

الخفافيش والصحة العامة

يمثل التماس مع الخفافيش المصابة السبب الأول لوفيات داء الكلب البشرية في الولايات المتحدة، إذ تعود 7 من كل 10 وفيات على الأقل إلى عدوى مصدرها الخفافيش، ويزيد الأمر خطورة أن عضاتها قد تُهمل أو تمر دون أن يُنتبه إليها. ولهذا يمكن عدّ أي تماس مباشر مع الخفافيش خطرًا محتملًا للتعرض للفيروس، لا سيما أن مظهر الخفاش لا يكفي للحكم بإصابته، ولا يُؤكَّد داء الكلب إلا في المختبر. ومع أن التأكيد مخبري، تنطبق على الخفافيش القاعدة العامة التي تدعو إلى الاشتباه في داء الكلب لدى أي حيوان بري يسلك سلوكًا غير طبيعي، ومن صور هذا السلوك فيها:

  • الطيران في وضح النهار، أو الرقود على الأرض في حالة شلل وعجز عن الطيران.
  • مهاجمة البشر أو الحيوانات الأخرى، أو الاقتتال.

Breeds — nothing linked

No breed is published for this species yet. Breeds are harvested in bulk and wait for human promotion before they appear.

All breeds ←

Clinical signs — nothing linked

No clinical sign is published yet — the same gap that stops the sign finder working.

Browse the collection ←

Conditions

1

Drugs — nothing linked

No drug is linked to this species yet.

All drugs for this species ←

Tests — nothing linked

No test is linked to this species yet.

All tests for this species ←

Vaccines — nothing linked

No vaccine is linked to this species yet.

All vaccines for this species ←

Drug classes — nothing linked

No drug class is linked to this species yet.

Browse drug classes ←