الحمام (Columba livia) يوجد في صورته الحضرية الجامحة (feral) في أنحاء العالم كله، بحسب موقع Animal Diversity Web التابع لجامعة ميشيغان، ويشمل ذلك أمريكا الشمالية كلها. يذكر دليل MSD البيطري أن الحمام قد يصاب ببكتيريا Chlamydia psittaci، وأنه قد لا تظهر عليه علامات سريرية بقدر ما تظهر على الببغاوات المصابة، لكنه يشكل مستودعاً مهماً لانتشار داء المتدثرة الطيرية (avian chlamydiosis) الحيواني المنشأ.
التصنيف والأصل
يقسّم موقع Animal Diversity Web الحمام الصخري والحمام الجامح إلى عدد كبير من الأنماط الظاهرية، منها الأزرق المخطط (blue-bar) والأزرق المنقوش (blue checker) والمنقوش الداكن (dark checker) والمنتشر (spread) والأحمر (red).
الموطن والانتشار
يذكر موقع Animal Diversity Web أن الحمام الجامح يعيش في المباني الزراعية القديمة في الأرياف، وأن ناطحات السحاب في المدن تحل في الغالب محل المنحدرات الصخرية الطبيعية المحيطة به. تذكر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في دليلها للإنتاج الصغير للدواجن أن الحمام المحلي يختص بأقاليم مختلفة من المناطق المدارية، وأن لأفريقيا خمس سلالات منها ثلاث سلالات محلية في تشاد. يوضح موقع Animal Diversity Web أن أعداد الحمام مرتفعة لأن سكان المدن يطعمونه كثيراً بحسن نية. يشير موقع Animal Diversity Web إلى أن وجود أعداد كبيرة من الحمام في مساحة صغيرة قد يزعج المزارعين.
الدور في التربية والإنتاج
تذكر منظمة الفاو أن الحمام في معظم الدول يعيش على أسطح البيوت ويُعامل معاملة الحيوانات الأليفة التي لا تحتاج إلى إطعام، وأنه يتغذى على ما يجده بنفسه من غير أي علف إضافي. تضيف الفاو أن الحمام يميل إلى تفضيل أفنية البيوت على الحقول، وأنه يؤكل في بعض البلدان لأغراض طقسية فقط. تذكر منظمة الفاو في دليلها للإنتاج الصغير للدواجن أن الحمام يبلغ النضج خلال ثلاثة إلى خمسة أشهر.
السمات الحيوية
يذكر موقع Animal Diversity Web أن الحمام يُرى غالباً في النهار، ويلتمس الغطاء ليلاً وفي حرّ منتصف النهار بحسب المناخ، ويتجمع في أسراب أثناء المبيت والتشمس والتغذية، ولم يُلاحظ عليه لعب. أظهرت دراسات على الحمام في منطقة شبه ريفية في كانساس، بحسب موقع Animal Diversity Web، أن غذاءه شمل 92% ذرة و3.2% شوفان و3.7% كرز، مع كميات قليلة من نبات knotweed والدردار واللبلاب السام والشعير. يذكر موقع Animal Diversity Web أن إناث الحمام الصخري تحتاج إلى غذاء أعلى نسبياً في البروتين والكالسيوم لتتوافر لها الموارد الغذائية اللازمة لوضع البيض.
الأمراض البارزة
يذكر بحث وبائي جزيئي عن Trichomonas gallinae في وسط أوروبا وجنوبها الشرقي أن الحمام الصخري هو المستودع الرئيسي لطفيلي Trichomonas gallinae بين الطيور الحمامية. وجد البحث الوبائي الجزيئي عن Trichomonas gallinae في وسط أوروبا وجنوبها الشرقي أن معدل الإصابة بالطفيلي كان أعلى بدلالة إحصائية في الحمام الجامح المستخدم في السباقات منه في الحمام الجامح الحضري. يُعرَّف فيروس الباراميكسو الحمامي من النمط المصلي الأول بأنه متغيّر مستضدي ومضيفي من فيروس باراميكسو طيري هو فيروس مرض نيوكاسل، ومصدره أساساً الحمام المستخدم في السباقات، وقد صار جائحة حيوانية (panzootic) عالمية. تذكر دراسة تقييم ضراوة فيروس الباراميكسو الحمامي من النمط المصلي الأول في الحمام والدجاج أن معظم سلالات فيروس الباراميكسو الحمامي من النمط المصلي الأول ضارية في الحمام. يذكر دليل MSD البيطري أن التهاب الملتحمة والتهاب الأنف قد يلاحظان في الحمام البالغ المصاب بداء المتدثرة الطيرية. يعرض دليل MSD البيطري صورة لحمامة منزلية (Columba livia domestica) عمرها خمسة أسابيع مصابة بداء المتدثرة الحاد، ظهر فيها التهاب مصلي حاد مفرز للفيبرين (fibrinous polyserositis) ونخر كبدي (necrotizing hepatitis).
الأهمية للصحة العامة والرفق بالحيوان
يذكر موقع Animal Diversity Web أن بعض الأمراض، ومنها داء الهستوبلازما (histoplasmosis)، قد تنتشر في فضلات الحمام. يذكر دليل MSD البيطري أن الأشخاص المخالطين للطيور عن قرب، ومنهم مربو الحمام الهواة (pigeon fanciers) والأطباء البيطريون والمزارعون والقائمون على إعادة تأهيل الحيوانات البرية وعاملو حدائق الحيوان وموظفو المسالخ والمفرخات، معرضون كذلك لخطر داء المتدثرة الطيرية.