ما هذه العلامة
تتحكم اللوزة الأعورية (cecal tonsil) في دخول الجراثيم وغيرها من العوامل الممرضة إلى الأعور (cecum)، وتستحث في الوقت نفسه استجابات مناعية واقية ضد الممرضات الجرثومية والفيروسية؛ وهي جزء بالغ الأهمية من النسيج اللمفاوي المرتبط بالأمعاء (gut-associated lymphoid tissue)، بل أكبر أعضائه اللمفاوية.
آفات أخرى في الأعورين
من العدوى التي تتركز في الأعورين عدوى Eimeria tenella، إذ لا توجد إلا فيهما ويُتعرف عليها بتراكم الدم داخلهما. ويهاجر طفيلي داء الهستومونات (histomoniasis) إلى الطبقة تحت المخاطية (submucosa) والطبقة العضلية المخاطية (muscularis mucosae) في الأعورين، وهما موضع آفاته الأولية.
في مرض نيوكاسل
من الآفات التي توحي بمرض نيوكاسل (Newcastle disease) على نحو خاص ما يصيب اللوزتين الأعوريتين والنسيج اللمفاوي في جدار الأمعاء، ومنه لطخ باير (Peyer's patches)، من نزوف أو تقرحات أو وذمة أو تنخر، منفردة أو مجتمعة، وهي آفات كثيرة الحدوث في هذه المواضع. غير أن الآفات العيانية اللافتة في مرض نيوكاسل لا تظهر عادةً إلا في العدوى بفيروسات نيوكاسل شديدة الضراوة الحشوية التوجه (viscerotropic velogenic NDV). وتذكر إحدى الدراسات أن أكثر الآفات المسجلة في عدوى مرض نيوكاسل تشمل نزوفاً حبرية (petechiae) على اللوزة الأعورية وعلى رأس حليمات المعدة الغدية (proventriculus) والقانصة والأمعاء، إلى جانب احتقان الرغامى والرئة وتنكس جريبات المبيض وتلبد ريش فتحة المجمع. وتشترك اللوزة الأعورية مع التوتة (thymus) وجراب فابريشيوس (bursa of Fabricius) والطحال في الدجاج المصاب بمرض نيوكاسل في ثلاثة تغيرات نسيجية مرضية أفادت بها دراسات سابقة، هي نضوب الجريبات اللمفاوية والتنخر والموت الخلوي المبرمج (apoptosis).