فقر الدم المعدي الخيلي

equineتتأثر في الحالات الحادة العقد اللمفاوية والطحال والكبد، إذ تكون محتقنة ومتضخمة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يوجد فيروس فقر الدم المعدي الخيلي (EIAV) في الحيوانات المصابة حراً في البلازما أو مرتبطاً بالخلايا وحيدة النواة والبلعميات، بحسب دليل MSD البيطري. تتميز الحالات المزمنة بالهزال وشحوب الأغشية المخاطية وتضخم الطحال والعقد اللمفاوية البطنية، بحسب دليل MSD البيطري. تحتوي خلايا كوبفر في الكبد كثيراً على الهيموسيدرين أو الكريات الحمراء. يظهر في الفحص النسيجي التهاب كبدي غير قيحي، وفي بعض الحالات التهاب كبيبات الكلى والتهاب المادة البيضاء حول البطينات والتهاب السحايا أو التهاب الدماغ.5 cited sources

فقر الدم المعدي الخيلي (equine infectious anaemia, EIA) عدوى فيروسية مستمرة تصيب الخيليات (equids)، بحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) للحيوانات الأرضية. يصف مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا فقر الدم المعدي الخيلي بأنه مرض فيروسي مهم اقتصاديًا لدى الخيليات، يسببه فيروس قهقري (retrovirus).

الفيروس المسبب

يذكر دليل MSD البيطري أن فيروس فقر الدم المعدي الخيلي أُعيدت تسميته Lentivirus equinfane في عام 2023.

الحيوانات المصابة

يفيد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا بأن الفيروس يصيب، بحسب ما يُذكر، جميع أفراد الفصيلة الخيلية (Equidae)، مع أنه لا يبدو أن هناك دراسات منشورة عنه في الحمر الوحشية. تُشاهد الحالات السريرية بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا في الخيول والمهور (ponies) أكثر من غيرها، وقد أُبلغ عنها أيضًا في البغال. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن الحمير والبغال تبدو أقل ميلًا إلى ظهور العلامات السريرية عليها أو إلى تأثرها الشديد بالمرض.

طرق الانتقال

يذكر دليل MSD البيطري أن انتقال فيروس فقر الدم المعدي الخيلي بالذباب اللاسع ميكانيكي بحت، لأن الفيروس لا يتكاثر داخل الحشرة. بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا، يبقى الفيروس حيًا مدة محدودة على أجزاء فم الحشرات، فينتقل في الأغلب إلى الخيليات القريبة. يرى دليل MSD البيطري أن الانتقال علاجي المنشأ (iatrogenic) قد يكون في بعض البلدان أشيع طرق انتقال فيروس فقر الدم المعدي الخيلي.

الأهمية

يرى دليل MSD البيطري أن فقر الدم المعدي الخيلي يظل يشكل تهديدًا لقطاعات الخيل عالميًا بسبب احتمال انتشار الفيروس عبر النقل الدولي للخيول. يلاحظ مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن أصحاب الحيوانات المصابة بعدوى تحت سريرية (subclinical) لا يُرجَّح أن يدركوا إصابتها ما لم تُختبر.

ظهور العلامات لدى الحاملين

يشير مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا إلى أن كبت المناعة والإجهاد، كالعمل الشاق، قد يجعل الحاملين تحت السريريين تظهر عليهم علامات سريرية.

التوزع الجغرافي

بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا، تكون نسبة حدوث العدوى أعلى في المناطق الرطبة الدافئة حيث تكثر الحشرات المسؤولة عن الانتقال الميكانيكي.

التشخيص

يفيد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا بأن العدوى تُثبَّت في الغالب بالفحص المصلي (serology) لأن الحيوانات المصابة تحمل الفيروس مدى الحياة، وبأن تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR) قد يفيد أيضًا. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان في دليلها أن عزل الفيروس نادرًا ما يُحاول بسبب ما يتطلبه من وقت وصعوبة ونفقة.

الوقاية والمكافحة

يرى مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن خطر انتقال الفيروس من كل حامل على حدة يختلف ويتعذر حاليًا تحديد مقداره، ولذلك تعامل اللوائح عمومًا جميع الحيوانات المصابة معاملة واحدة. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن الفاشيات في البلدان الخالية من المرض تُحتوى بالحجر الصحي وضوابط الحركة وتتبع الحالات والترصد.

Signs and symptoms

تبلغ فترة حضانة فقر الدم المعدي الخيلي (equine infectious anaemia) عادةً من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وقد تمتد إلى ثلاثة أشهر، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تتراوح العلامات السريرية من خفيفة إلى شديدة وتظهر خلال أسابيع قليلة بعد العدوى، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS). قد يصاحب المرض الشديد في الخيول حمى وضعف وكآبة ويرقان، وقد يظهر فيه رعاف أو براز مدمّى. يتميز فقر الدم المعدي الخيلي بنوبات حمى متكررة وقلة صفيحات وفقر دم وسرعة فقدان الوزن ووذمة في الأجزاء السفلى من الجسم، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). قد تعتل الخيول اعتلالاً شديداً في الطور الحاد، وقد تنفق وإن كان ذلك غير شائع، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا. إذا لم يقع الموت في إحدى النوبات السريرية الحادة ينشأ طور مزمن تميل فيه العدوى إلى أن تصبح غير ظاهرة. قد لا تُظهر الخيول المصابة بعدوى مزمنة أي علامات سريرية، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS). تهدأ نوبات المرض في معظم الحالات خلال سنة، وتصبح الخيول المصابة حاملة غير ظاهرة ومستودعاً للعدوى، بحسب دليل MSD البيطري. في الحالات الحادة تكون العقد اللمفاوية والطحال والكبد محتقنة ومتضخمة.

Pathophysiology

ينتج فقر الدم المعدي الخيلي عن فيروسه (EIAV)، وهو فيروس بطيء (lentivirus) من فصيلة Retroviridae وتحت فصيلة Orthoretrovirinae، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يضم جنس Lentivirus، الذي ينتمي إليه فيروس EIAV، فيروسات أخرى منها فيروس نقص المناعة البشرية 1 و2 وفيروس نقص المناعة السنوري. ينتقل فيروس EIAV أساساً عبر الدم. تبقى الخيول المصابة حاملة للفيروس في دمها مدى الحياة، وتعطي نتيجة إيجابية في الاختبار المصلي باستثناءات نادرة جداً. يوجد فيروس EIAV في الحيوانات المصابة حراً في البلازما أو مرتبطاً بالخلايا وحيدة النواة والبلعميات، بحسب دليل MSD البيطري. تبلغ أحمال فيروس EIAV أعلى مستوياتها أثناء نوبات الحمى، ثم تنخفض اعتماداً على الضبط المناعي لتكاثر الفيروس. تنجم الآفات المرضية والعلامات السريرية للمرض إلى حد كبير عن السيتوكينات المحرضة للالتهاب وعن الاستجابات المناعية المكتسبة. بعد السيطرة على العدوى الحادة يخلو الحيوان من العلامات السريرية الظاهرة حتى يظهر متغير فيروسي (quasispecies) يتهرب من مناعة العائل. تحتوي خلايا كوبفر في الكبد كثيراً على الهيموسيدرين أو الكريات الحمراء، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يتضح تكاثر الخلايا الشبكية البطانية في أعضاء كثيرة، ولا سيما الكبد الذي يتراكم فيه الهيموسيدرين في خلايا كوبفر. تُنتج عدوى فقر الدم المعدي الخيلي استجابة مستمرة من الأضداد، وإن تذبذبت مستوياتها.

Epidemiology

يوجد فقر الدم المعدي الخيلي (EIA) في أنحاء العالم كافة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تقتصر عدوى فقر الدم المعدي الخيلي، المعروفة سابقاً بحمى المستنقعات، على الخيليات. يظل دم الحصان المصاب بفيروس EIAV، وهو فيروس بطيء من فصيلة Retroviridae، معدياً مدى حياته. يحدث الانتقال بنقل الدم أو إفرازات ملوثة من حصان مصاب. ينقل ذباب الخيل اللاسع (Tabanidae) فيروس EIAV بين الخيول في الطبيعة على الأرجح. قد ينتقل فيروس EIAV أيضاً عبر منتجات الدم والإبر والمحاقن والمعدات الملوثة. قد تحدث العدوى للجنين في الرحم. تكون الخيول ذات العلامات السريرية أخطر مصدراً لفيروس EIAV من الخيول الحاملة، وعيار الفيروس فيها أعلى. لا يُعدّ الفيروس خطراً على صحة الإنسان. انخفض معدل الانتشار الوطني المقدّر لعدوى فقر الدم المعدي الخيلي بين الخيليات في الولايات المتحدة من نحو 4% عام 1972 إلى 0.004%، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS). يذكر دليل MSD البيطري أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) تدرجه مرضاً واجب الإبلاغ.

Differential diagnosis

تشمل التشخيصات التفريقية لفقر الدم المعدي الخيلي التهاب الشرايين الفيروسي الخيلي (equine viral arteritis) وعدوى Anaplasma phagocytophilum وأسباباً أخرى للوذمة أو الحمى أو فقر الدم أو قلة الصفيحات والكدمات، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يذكر دليل MSD البيطري أن طيفاً واسعاً من الأمراض المعدية وغير المعدية قد يشبه هذا المرض سريرياً ويُلتبس به، ومنها الفرفرية النزفية وداء الكمثريات (piroplasmosis) وداء اللولبية النحيفة (leptospirosis). ويشمل الطيف نفسه داء الأسطوانيات الشديد أو داء المتورقة، والتسمم بالفينوثيازين، وفقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي وقلة الصفيحات. لا يمكن تأكيد التشخيص بالاعتماد على الاعتبارات السريرية وحدها بسبب التباين الواسع في الاستجابة في الحالات الطبيعية، بحسب دليل MSD البيطري. تُعدّ اختبارات الانتشار المناعي في هلام الآجار (AGID) ومقايسات الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) اختبارات مصلية بسيطة وموثوقة لإثبات عدوى الفيروس، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). ينبغي استعمال اختبار الانتشار المناعي في هلام الآجار لتأكيد النتائج الإيجابية لمقايسة الممتز المناعي، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH).

Associated anatomy

تتأثر في الحالات الحادة العقد اللمفاوية والطحال والكبد، إذ تكون محتقنة ومتضخمة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يوجد فيروس فقر الدم المعدي الخيلي (EIAV) في الحيوانات المصابة حراً في البلازما أو مرتبطاً بالخلايا وحيدة النواة والبلعميات، بحسب دليل MSD البيطري. تتميز الحالات المزمنة بالهزال وشحوب الأغشية المخاطية وتضخم الطحال والعقد اللمفاوية البطنية، بحسب دليل MSD البيطري. تحتوي خلايا كوبفر في الكبد كثيراً على الهيموسيدرين أو الكريات الحمراء. يظهر في الفحص النسيجي التهاب كبدي غير قيحي، وفي بعض الحالات التهاب كبيبات الكلى والتهاب المادة البيضاء حول البطينات والتهاب السحايا أو التهاب الدماغ.

Primary prevention

توصي وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS) بمكافحة الذباب اللاسع في الممتلكات لتقليل تعرض الحيوان له، وبعدم إعادة استعمال الإبر والمحاقن وأطقم الحقن الوريدي أبداً. توصي وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS) بفحص الخيول والمهور والبغال والحمير سنوياً للكشف عن فقر الدم المعدي الخيلي. توصي وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS) بنقل الخيليات التي يُظن إصابتها بالمرض فوراً إلى مسافة 200 ياردة على الأقل عن الخيليات الأخرى في الممتلكات. يذكر دليل MSD البيطري أن خيارات التعامل مع الحصان الإيجابي للعدوى هي القتل الرحيم أو الحجر الصحي مدى الحياة مع عزل دائم على بعد 200 ياردة على الأقل عن الخيول غير المصابة. لا توجد لقاحات متاحة حالياً لفقر الدم المعدي الخيلي، وقد تحول ضبط المرض إلى الحجر الصحي، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يرى دليل MSD البيطري أن الالتزام الصارم بالنظافة والتطهير ضروري لمنع الانتقال الناجم عن الإجراءات الطبية (iatrogenic).

Expected prognosis

لا يوجد علاج مضاد للفيروسات ولا شفاء لفقر الدم المعدي الخيلي، بحسب دليل MSD البيطري. يخضع المرض للفحص وإجراءات الضبط في بلدان كثيرة، بحسب دليل MSD البيطري. قد تعتل الخيول اعتلالاً شديداً في الطور الحاد، وقد تنفق وإن كان ذلك غير شائع، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا. إذا لم يقع الموت في إحدى النوبات السريرية الحادة ينشأ طور مزمن تميل فيه العدوى إلى أن تصبح غير ظاهرة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تهدأ نوبات المرض في معظم الحالات خلال سنة، وتصبح الخيول المصابة حاملة غير ظاهرة ومستودعاً للعدوى، بحسب دليل MSD البيطري. تصبح الحيوانات المصابة التي تنجو من المرض حاملة للفيروس ويمكنها نقل العدوى إلى خيليات أخرى مدى الحياة، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA APHIS).