يذكر دليل MSD البيطري أن Theileria parva وTheileria annulata أهم أنواع Theileria التي تصيب الأبقار، وأنهما تسببان مرضًا حادًا ترتفع فيه نسبة النفوق.
ما هو المرض
تُحدِث T. annulata وT. parva تحولًا غير تام في سلالتي الخلايا اللمفية والنقوية، وتكتسب هذه الخلايا بعض سمات الخلايا السرطانية، بحسب مراجعة منشورة في مجلة Pathogens عام 2020.
طرق الانتقال
يلتقط القراد طفيلي Theileria من حيوان مصاب أثناء تغذيته، ثم ينقل العدوى حين يتغذى في طوره التالي من أطوار نموه، وهو ما يسميه دليل MSD البيطري الانتقال بين الأطوار (trans-stadial). يقتصر وقوع المرض، بحسب دليل MSD البيطري، على النطاق الجغرافي لانتشار أنواع القراد الناقلة المناسبة.
أنواع Theileria الأخرى
لا تسبب T. taurotragi وT. mutans عادةً مرضًا أو تسبب مرضًا خفيفًا، أما T. velifera فغير ممرضة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تميل أنواع Theileria الأخرى إلى أن تُحمل دون علامات، لكن بعضها قد يسبب فقر الدم أو علامات أخرى، ولا سيما مع وجود عوامل مفاقمة مثل العدوى المصاحبة، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان.
الأهمية المتزايدة لـ Theileria orientalis
كان يُنظر إلى T. orientalis قديمًا بوصفها طفيليًا حميدًا قليل الأثر سريريًا، لكن مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026 ترى أن مكانتها تبدلت، وأنها تُعدّ الآن طفيليًا دمويًا منقولًا بالقراد ذا أهمية سريرية واقتصادية. تعتمد شدة المرض الذي تسببه T. orientalis في الغالب على النمط الوراثي للطفيلي، ويُعدّ النمطان Ikeda وChitose الأخطر، بحسب مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026. أُبلغ بصورة متزايدة عن فاشيات اتسمت بفقر دم انحلالي وخسائر تناسلية ونفوق في أسترالاسيا (Australasia) وآسيا وأمريكا الشمالية، بحسب مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals. ذكر دليل MSD البيطري أن نمطًا فرعيًا واحدًا من T. orientalis سبب في العقد الأخير فاشيات مرض أشد في أستراليا ونيوزيلندا. ارتبطت أنماط ممرضة من T. orientalis حديثًا بخسائر إنتاجية شديدة في جنوب شرق آسيا وبعض مناطق أوروبا، بحسب مراجعة منشورة في مجلة Pathogens عام 2020. يُعدّ Haemaphysalis longicornis، بحسب مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals، الناقل الحيوي الرئيسي المؤكد للطفيلي الذي ينتقل بين أطوار القراد الصلب، مع بقاء قدرة معظم أنواع القراد الأخرى المشتبه فيها غير مثبتة. لا تتوافر لقاحات مرخصة ضد T. orientalis، بحسب مراجعة نُشرت في مجلة Animals عام 2026، وتبقى البيانات الوبائية ناقصة في عدة مناطق.
العدوى لدى الإنسان
تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أنه لا يوجد دليل على أن أنواع Theileria الموجودة في المجترات تصيب الإنسان.
التشخيص
تتوافر مجموعة واسعة من المقايسات المصلية والجزيئية لمعظم أنواع Theileria المهمة اقتصاديًا، ومنها T. annulata وT. parva، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. يقل استعمال اختبار الأضداد المتألقة غير المباشر (IFAT)، الذي يُعدّ المعيار الذهبي، بسبب التفاعل المتصالب بين أنواع Theileria المتقاربة وراثيًا، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. تحسنت المقايسات الجزيئية تحسنًا كبيرًا في الحساسية والنوعية خلال العقد الأخير، بحسب مراجعة عن تشخيص الثايليريات ووبائياتها. تقترح مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals الاستعانة بالفحوص الجزيئية لتأكيد الحالات التي يُشتبه فيها سريريًا. تفضّل مراجعة T. orientalis المنشورة في مجلة Animals الطرق القائمة على تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) حين يتعلق الأمر بكشف الحاملة للعدوى والتحري على مستوى القطيع.
الوقاية والمكافحة
يذكر دليل MSD البيطري أن التحصين ضد T. parva بإجراء العدوى والمعالجة (infection-and-treatment) يلقى قبولًا متزايدًا في بعض المناطق.