داء جونز (Johne's disease)، ويسمى أيضاً نظير السل (paratuberculosis)، مرض جرثومي معدٍ مزمن في القناة المعوية، تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أنه وُصف أول مرة في ألمانيا قبل أكثر من 100 عام وأنه منتشر في أنحاء العالم. يورد دليل MSD البيطري أن أعلى نسبة انتشار منشورة هي في الأبقار الحلوب، وأن نحو 20-90% من القطعان في معظم الدول الكبرى المنتجة للألبان مصابة.
الحيوانات المصابة
تفيد المنظمة العالمية لصحة الحيوان بأن داء جونز سُجل في الخيول والخنازير والأيائل واللاما والألبكة والأرانب والقاقم والثعالب وابن عرس. يذكر دليل MSD البيطري أن مسار المرض في الأيائل (deer) والإلك (elk) قد يكون أسرع.
طرق الانتقال
يرى دليل MSD البيطري أن الانتقال يتم أساساً بالطريق البرازي الفموي، مع أن استنشاق الهباء الملوث قد يحدث أيضاً. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن القطيع غير المصاب يتعرض عادةً للعدوى عند توسيعه أو عند شراء حيوانات بديلة حاملة للمرض.
العلامات بإيجاز
يذكر دليل MSD البيطري أن الإسهال في الأبقار قد يكون مستمراً أو متقطعاً، بينما قد لا يحدث الإسهال في الأغنام والماعز وسائر المجترات.
الأهمية
يرى دليل MSD البيطري أن المرض ذو أهمية اقتصادية لصناعة الماعز في إسبانيا ولصناعة الأغنام في أستراليا. يذكر دليل MSD البيطري أن معدل الاستبعاد في القطيع يرتفع كلما ارتفع انتشار العدوى داخله، بينما ينخفض إنتاج القطيع الحلوب من الحليب. ترى المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن أكبر مشكلة منفردة في مكافحة داء جونز هي صعوبة كشف الحيوانات المصابة التي لا تظهر عليها علامات المرض.
العدوى لدى الإنسان
تقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن داء جونز لم يثبت كونه مرضاً مشتركاً بين الحيوان والإنسان، ويذكر دليل MSD البيطري أن جرثومته تُكشف أحياناً بتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لدى مصابين بداء كرون (Crohn's disease)، وأن السببية لم تثبت.
التشخيص
يعلل دليل MSD البيطري إحلال PCR محل الزرع في كشف جرثومة داء جونز بأن نموها بطيء جداً، على مدى 2-4 أشهر، وبأن الزرع أعلى كلفة. تنسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان إلى زرع الروث قدرته على كشف الحيوانات المصابة قبل ستة أشهر أو أكثر من ظهور العلامات السريرية، مع وصفها له بأنه صعب فنياً ويستغرق وقتاً. يرى دليل MSD البيطري أن الاختبار على مستوى القطيع لا يقل أهمية عن اختبار الحيوانات منفردة، وربما يزيد، وأن استعمال اختبارات مختلفة معاً يرفع حساسية التشخيص.
الوقاية والمكافحة
تقوم برامج مكافحة داء جونز في الغالب، بحسب دليل MSD البيطري، على اختبار متكرر لجميع الحيوانات البالغة في القطيع على فترات منتظمة. يصف دليل MSD البيطري مكافحة داء جونز بأنها جهد طويل الأمد. تفيد المنظمة العالمية لصحة الحيوان بأن لقاحات هذا المرض موجودة، لكنها لا تُستعمل إلا في حالات محددة جيداً وتحت رقابة تنظيمية صارمة.
الوضع التنظيمي
تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان داء جونز بأنه مرض مدرج لديها يجب الإبلاغ عنه إليها وفق مدونتها الصحية للحيوانات البرية. يذكر دليل MSD البيطري أن إدراج المنظمة العالمية لصحة الحيوان لداء جونز يعني أنه مرض ذو أولوية للتجارة الدولية.