الكشف السريع عن مستضد فيروس إنفلونزا الطيور

birds (Aves)1 cited sources

تكشف اختبارات المستضد (antigen detection) وجود فيروسات إنفلونزا الطيور (avian influenza) من النمط A لدى الدواجن، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن عدة مجموعات منها متاحة تجاريًا بصيغة مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) لالتقاط المستضد (AC-ELISA). تُستعمل هذه الاختبارات أساسًا في الفرز الميداني لحالات سريرية مرتفعة النفوق يُشتبه فيها بعدوى الإنفلونزا A، وميزتها الرئيسية أنها تُظهر وجود الفيروس خلال 15 دقيقة.

تركيب المجموعات ومصدرها

يُفترض أن تكشف مجموعات الكشف عن المستضد أي فيروس إنفلونزا A، ومعظمها مقايسات مناعية إنزيمية أو أجهزة تدفق جانبي (lateral flow devices) قائمة على الاستشراب المناعي، تستعمل جسمًا مضادًا وحيد النسيلة ضد البروتين النووي (nucleoprotein). حصلت معظم مجموعات AC-ELISA على الموافقة وطُرحت في الأسواق للكشف عن فيروس الإنفلونزا A البشري في العينات السريرية.

العينة

تعطي العينات الفموية البلعومية أو الرُّغامية المأخوذة من طيور مريضة سريريًا أو نافقة أفضل حساسية لهذه الاختبارات. أفادت دراسة بحساسية محسّنة لكنها متوسطة لأجهزة التدفق الجانبي عند استعمال عينات من جريبات الريش لطيور مصابة بإنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI).

تفسير النتيجة وحدوده

تنصّ WOAH على أن نتائج هذه الاختبارات لا تُفسَّر إلا على مستوى القطيع، لا بوصفها اختبارًا للطائر الفرد. تتفاوت حساسية الاختبارات بين المسحات المذرقية والمسحات الرُّغامية، وقد يتراجع أداؤها مع عينات الطيور المائية أو البرية مقارنةً بعينات الدجاج.

تأكيد النتيجة

يمثّل ضعف الحساسية عائقًا رئيسيًا أمام اختبارات المستضد المتاحة، ولهذا السبب تُؤكَّد نتائج الفرز الميداني بها باختبار مختبري أعلى حساسية، بحسب WOAH.