العزل التقليدي طريقة لاستنبات فيروس اللسان الأزرق (bluetongue virus, BTV) من الدم أو الأعضاء أو البعوض الصغير (midges) في أجنة الدجاج أو المزارع الخلوية، تمهيدًا لتحديد مجموعته المصلية ونمطه المصلي. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن تحديد النمط المصلي للفيروس تطلّب تقليديًا عزله وتضخيمه قبل تطبيق الاختبارات النوعية للمجموعة والنمط، ومنها اختبارات التعادل الفيروسي.
العينة
تشمل العينات الدم غير المتخثر المعالج بالهيبارين أو EDTA من الحيوانات المشتبه بوجود الفيروس في دمها، وجلطات الدم بعد فصل المصل، والطحال أو العقد اللمفية من الصفة التشريحية، والبعوض الصغير. تعدّ WOAH الطحال والعقد اللمفية العضوين المفضلين لمحاولات العزل في الحالات المميتة.
المبدأ
من أنظمة العزل الشائعة حقن أجنة الدجاج (embryonated chicken eggs, ECE) والتلقيح الأولي لمزارع خلوية مثل خط الخلايا KC المشتق من البعوض الصغير C. sonorensis. ثبتت حساسية خط KC العالية، وهو يقلل استخدام أجنة الدجاج من منظور أخلاقيات التعامل مع الحيوان. قد تبدو المزارع الخلوية الثديية أيسر، لكن نسبة نجاح العزل فيها كثيرًا ما تكون أدنى بكثير منها في أجنة الدجاج وخلايا KC. ولا يزال حقن الأغنام مستخدمًا للاختبار والتضخيم في الجسم الحي، غير أن WOAH تدعو إلى تجنبه كلما أمكن وفق الفصل 7.8 من مدونة صحة الحيوانات البرية.
تفسير النتيجة وحدوده
تشترط WOAH التثبت من كل نتيجة، سواء أظهرت تأثيرًا ممرضًا للخلايا (CPE) أو تألقًا مناعيًا أو جاءت سلبية، بعد كل تمريرة بإليزا كشف المستضد أو بتفاعل PCR. وتعدّ WOAH فحص وسط العزل باختبار RT-PCR في الوقت الحقيقي طريقة التحري المفضلة حاليًا.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
تفوق الطرق الجزيئية الطرقَ الفيروسية والمناعية التقليدية سرعةً بكثير، إذ قد تحتاج الأخيرة إلى أربعة أسابيع لتقديم معلومات عن المجموعة المصلية والنمط المصلي.